النشـرة الإعلاميـة..
نقابيـات
حكومة بنكيران تقلل من شأن تأثير
الإضراب الوطني العام والمركزيات النقابية تؤكد نجاحه وشله لمختلف القطاعات
الإنتاجية والخدماتية
الإضراب
الوطني العام ...الحكومة تقلل من شأنه والنقابات تؤكد نجاحه
النشـرة الإخباريـة
في الوقت الذي قللت فيه الحكومة
المغربية من شأن الإضراب العام الوطني الذي خادته الشغيلة المغربية يوم الأربعاء
الماضي، ومن تأثيراته الاقتصادية، ودخلت كعادتها على خط دوامة التشكيك والتضارب في نسب أرقام المشاركة فيه.
كانت قد أعلنت المركزيات النقابية الأربع
والنقابة الوطنية للتعليم العالي التي دعت إلى إضراب عام احتجاجاً على سياسة حكومة
بنكيران، في بلاغ لها، أن التقارير والنتائج الأولية أشارت إلى نجاح الإضراب بنسبة
فاقت 80 في المائة، مؤكدة أن الاستجابة كانت أكثر من كل التوقعات.
وقالت المركزيات النقابية
الاتحاد المغربي للشغل، الكونفدرالية الديمقراطية، الاتحاد العام للشغالين
بالمغرب، الفدرالية الديمقراطية للشغل والنقابة الوطنية للتعليم العالي، إن
الإضراب الوطني الذي تمت الدعوة إليه يوم الأربعاء الماضي، كان ناجحا، وأن
التقارير والنتائج الأولية تؤكد أن "مشاركة الطبقة العاملة وعموم المأجورين
في هذا الإضراب النقابي العمالي كل التوقعات.
إلى ذلك فقد أشارت النقابات في
بلاغها أن الإضراب شمل جميع القطاعات المهنية والإدارات والمرافق العمومية.
وأضافت أن نسبة المشاركة بلغت
%84,8 على الصعيد الوطني، مؤكدة أن عجلات الإنتاج والحركة توقفت في كل
مكونات النسيج الاقتصادي والخدماتي، وفي كل المؤسسات والإدارات والمصالح بالوظيفة
العمومية والقطاعات الوزارية.
وأكدت النقابات أن قطاع التعليم
بكل فئاته وأسلاكه، شهد شللا تاما، نفس الأمر بحسبها شهده قطاع العدل والمالية
والصحة "حيث توقف العمل في المستشفيات الجامعية والمراكز الصحية والمصحات
وكثير من العيادات الطبية".
كما شمل الإضراب بحسب ذات البلاغ، الذي تتوفر "النشرة الإخبارية" بنسخة منه، القطاعات الحيوية والإستراتيجية،
الإنتاجية والخدماتية، العمومية والخاصة.
وأشارت النقابات إلى أن هدفها
من وراء هذا الإضراب، هو إثارة انتباه الحكومة إلى ما تعانيه الطبقة العاملة وعموم
الأجراء، من مشاكل وقضايا تستوجب الإسراع بمعالجتها، والتفاوض حولها.

0 التعليقات:
إرسال تعليق