النشـرة
السياسيـة..
يخلدها الديمقراطيون والأحرار
هذه السنة
الذكرى الخمسون
لاختطاف واغتيال الشهيد المهدي بن بركة
النشـرة
الإخبـارية: محمـد عطيـف
يخلد الديمقراطيون والأحرار هذه السنة الذكرى الخمسون
لاختطاف واغتيال الشهيد المهدي بن بركة، وهي مناسبة لاستحضار نضاله ومواقفه وأفكاره
من أجل بناء مجتمع مغربي جديد، مجتمع ديمقراطي وحداثي.
كما أنها مناسبة لاستحضار ما قيل من شهادات في حقه،
ومن ذلك قصيدة للشاعر عبد الرفيع الجواهري تحت عنوان: "ما طوينا الكتاب"
يتخيل فيها الشاعر حوارا يجري بينه وبين الشهيد المهدي الذي يسأله:
"الصحاب؟
فما أكثر الصحب حين تعد الصحاب
ولكنهم ...
دخلوا الكهف ثم استطابوا الرقاد
كان ينظر في قلق للأفق
ساد صمت فقلت له ما العمل؟
قال لا بد من صعقة ضد هذا السواد
استدار ودق بقبضته الطاولة، ثم صاح:
أيها الساكنون كهف هذا السكون
فاخرجوا لتروا
كم هي الشمس رائعة عندما تخرجون
انهضوا أيها النائمون
قبل أن يذبل الورد فوق الغصون
انهضوا قبل أن تترهل أرواحكم
في الكراسي التي فوقها تجلسون
أيها الصامتون
لم يعد عندنا الصمت من ذهب
عندما تصمتون
في انتظار الذي قد يكون
في انتظار الذي ربما لن يكون
إن "كودو" بدا ساخرا في العيون
كدت من حزني أن أقول:
لست أعبد ما تعبدون
دمعت مقلتاه فقلت له
سيدي: رغم هذا الدجى
لم نكن أبدا يائسين
إن كبت خيلنا
سوف تأتي خيول
وعلى صهوات الجياد
سنرى فتية رائعين
من تراب القرى
ودروب المدن
سنراهم غدا قادمين".
0 التعليقات:
إرسال تعليق