google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 لقطع كان سباقا إلى خلخلة طابو الجنس والدين سينمائيا | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » لقطع كان سباقا إلى خلخلة طابو الجنس والدين سينمائيا

لقطع كان سباقا إلى خلخلة طابو الجنس والدين سينمائيا

سينـما النشـرة..
أوراق سينمائيـة
المخرج عبد القادر لقطع
كان سباقا إلى خلخلة طابو الجنس والدين سينمائيا

 يعتبر المخرج السينمائي عبد القادر لقطع المزداد سنة 1948 بمدينة الدار البيضاء من السينمائيين المغاربة المخضرمين الذين تركوا بصمتهم على السينما المغربية، لقطع الحاصل على دبلوم المدرسة الوطنية العليا للسينما والتلفزيون والمسرح ببولونيا، شعبة الإخراج سنة 1975. أسس سنة 1993 شركته الخاصة للإنتاج التي كانت تحمل اسم "شاشات المغرب".
شارك السينمائي عبد القادر لقطع سنة 1976 في الإخراج الجماعي للفيلم الطويل "أرماد الزريبة"، كما ساهم في سنة 1988 في كتابة وإخراج الشريط الوثائقي "المرأة القروية"، بالإضافة إلى مشاركته سنة 1995 في الشريط الطويل "نهاية سعيدة" كتابة وإخراجا.

ثم كانت انعطافة لقطع السينمائية كنقلة نوعية مع  فيلمه "نصف السماء" الذي خرج للقاعات السينمائية المغربية في 25 شتنبر
 2015، عن سنوات الرصاص والاعتقال السياسي، من خلال حياة المناضل اليساري والشاعر المغربي عبد اللطيف اللعبي ورفيقة دربه جوسلين اللعبي.
المؤلـف

من فيلم "نصف السماء" آخر أعمال لقطع 

"حب في الدار البيضاء"، "بيضاوة"، "الباب المسدود"،"وجها لوجه"، "ياسمين والرجال" و"نصف السماء" ...




 في فيلموغرافيا المخرج عبد القادر لقطع أكثر من خمسة أشرطة سينمائية طويلة قوية، بوأته مكانة مهمة في تاريخ السينما المغربية، من بينها "حب في الدار البيضاء" فيلمه الأول الذي خرج في المغرب في ماي سنة 1992، ثم في تونس والجزائر، وفور نزول فيلمه "حب في الدار البيضاء" إلى القاعات الوطنية أحدث رجة قوية في المشهد السينمائي المغربي، بين النقاد والمهتمين والمشتغلين بالسينما لجرأة طرحه لتيمة الجنس الذي كان يعتبر حتى وقت قريب من الطابوهات المحضور تناولها  في المجتمع المغربي، وفيلمه الثاني "بيضاوة" الذي عرض بكندا في ماي 1999 وبفرنسا في شهر نونبر 1999 وعرض بالمغرب في أكتوبر من نفس السنة.
وفيلمه الثالث "الباب المسدود" سنة 2000، وفيلمه الرابع "وجها لوجه" في ابريل 2003، وفيلمه الخامس "ياسمين والرجال" الذي خرج إلى القاعات السينمائية سنة 2007، وفيلمه "نصف السماء" الذي خرج للقاعات السينمائية المغربية في 25 شتنبر 2015، عن سنوات الرصاص والاعتقال السياسي، من خلال حياة المناضل اليساري والشاعر المغربي عبد اللطيف اللعبي ورفيقة دربه النضالي والحياتي زوجته جوسلين اللعبي.
كما أخرج عبد القادر لقطع للتلفزيون المغربي ثلاثة أفلام وثائقية مدة كل واحد منها 45 دقيقة عن التشكيل المغربي.  
                                                                           
المخرج عبد القادر لقطع
جوائز وتتويجات حضي بها المخرج  عبد القادر لقطع
 في مهرجانات وطنية وعربية ودولية   

توجت أعمال المخرج المغربي عبد القادر لقطع في العديد من المهرجانات والمحافل السينمائية وطنيا وعربيا وعالميا، ففيلمه "حب في الدار البيضاء" حصل على جائزتين في المهرجان الوطني للفيلم الذي نظمت فعالياته بمدينة مكناس سنة1991، جائزة المونطاج لعبد القادر لقطع، وجائزة أحسن تمثيل نسائي للممثلة الرئيسية في الفيلم منى فتو.
كما فاز فيلمه "بيضاوة" بجائزة الاستحقاق الخاص للجامعة الدولية للأندية السينمائية خلال مهرجان قرطاج بتونس في أكتوير 1998 ، في ما حصل فيلمه الطويل "وجها لوجه" في الدورة السابعة للمهرجان الوطني للفيلم بوجدة على جائزتين، جائزة النقد وجائزة الصحافة، واختير لتمثيل المغرب في مهرجان أفلام العالم لمونريال بكندا، وتم اختياره كذلك للمشاركة في مسابقة المهرجان الدولي للفيلم لداميين بفرنسا.

من فيلمه "حب في الدار البيضاء" 
جنس، دين وعنف سيكولوجي ...
هي تيمات أفلام لقطع

يقول المخرج المغربي عبد القادر لقطع عن منجزه السينمائية: "إلى يومنا هذا، نجحت في كتابة وإخراج أفلامي الطويلة الخمسة،  في أفلامي الثلاثة الأولى، حاولت أن أناقش بعض الطابوهات التي ترتبط بالعلاقات العاطفية، كما في فيلم "حب في الدار البيضاء" وفيلم "الباب المسدود"والسؤال الديني كما في فيلم "بيضاوة" والشذوذ الجنسي كظاهرة غريبة لا يتقبل المجتمع المغربي الحديث عنها وبالأحرى التفكير في تناولها سينمائيا.
وبالنسبة لفيلمه الخامس "ياسمين والرجال"، فيحكي قصة فتاة شابة ستضطر للرد بعنف على تحرشات مديرها في العمل، وبعد إصابتها في حادث سير سيتهمها زوجها بتحطيم مستقبله المهني بتصديها لرغبات المدير، تصاب بفقدان الذاكرة بعد تعرضها لحادثة سير خطيرة، وبعد مغادرتها للمستشفى تقرر ياسمين القطع مع مرحلة من حياتها فترحل للعيش مع أمها صحبة ابنتها سارة، تعرفت عليه خلال مظاهرة ضد الأعمال الإرهابية التي شهدتها مدينة الدار البيضاء في شهرماي 2003. 

إن هذا الفيلم، يقول لقطع: "يرسم ملامح حالة اللا استقرار التي يعيشها المجتمع المغربي الذي تتجاذبه الحيرة أمام إتباع نموذج معين، والخيارات العديدة المتاحة".


أوراق سينمائية عن كتاب "وجوه في السينما المغربية"
  للزميل سعيد فردي


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق