النشـرة
الإعـلاميـة..
نـدوة
فاعلون
ثقافيون وباحثون أكاديميون يقاربون ملف الثـقـافة والـجهـويـة
النشـرة
الإخبـارية
تنظم كلية الآداب والعلوم
الإنسانية بنمسيك الدار البيضاء، جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، والجمعية
المغربية للسياسات الثقافية ندوة في موضوع "الثقاقة والجهوية"، يومي 25
و26 فبراير، 2016 بمشاركة نخبة من الفاعلين الثقافيين والباحثين الأكاديميين.
وتنظم هذه
الندوة، برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، وتتمحور أشغالها حول محار: "الواقع الثقافي
المغربي على مستوى مختلف الجهات، ووضعية التنمية الثقافية بها، ومظاهر البعد
الثقافي في تجربة الجهوية المغربية"، "الإطار القانوني والمؤسساتي
للتنمية الثقافية الترابية، من خلال دستور المملكة، والقوانين الحالية المنظمة
للامركزية والثقافة، والقوانين التنظيمية للجهات والجماعات الترابية، وللمجلس
الوطني للغات والثقافة المغربية المنتظر صدورها، وكذلك المؤسسات المؤطرة للعمل
الثقافي الجهوي بالمغرب"، "الثقافة كمعيار للتقسيم الجهوي الجديد، الذي
نقل عدد الجهات من 16 إلى 12 جهة، ومدى أهمية هذا المعيار في التقسيم جهوي"،
"دور الجهة والجماعات الترابية الأخرى في التنمية الثقافية، ومكانة الثقافة
في التعاون اللامركزي والتوأمة"، "المسألة الثقافية بين الشأن المركزي
للدولة والاختصاص المحلي للجهات والجماعات الترابية"، "الجهوية الموسعة
كإطار لاستيعاب التعددية الثقافية واللغوية في إطار الثقافة الوطنية المرتكزة على
قيم الأصالة والحداثة والانفتاح"، "انعكاس التنمية الثقافية على
المجالات التنموية الأخرى الاقتصادية والاجتماعية على الصعيد المحلي"، ومحور
"كيف يمكن للسياسات الثقافية الجهوية أن تساهم في تحصين وإدماج الشباب في
مجتمعه في إطار مقوماته وثوابته الثقافية".
0 التعليقات:
إرسال تعليق