النشـرة الفنيـة..
مســرح
في
الندوة الصحفية لتقديم النسخة 27 من للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء
المسرح
الجامعي للدار البيضاء نافذة المغرب على الذات وعلى العالم
النشـرة
الإخبـارية
في إطار فعاليات الدورة 27
للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء، عقدت اللجنة المنظمة ندوة صحفية
تواصلية وتقديمية للمهرجان في إحدى فنادق الدار البيضاء مساء يوم الأربعاء 15
يوليوز 2015 الموافق ل 28 رمضان 1436، من الساعة 6 مساء وامتدت إلى خلال وجبة
الفطور.
في ضيافة اللقاء وعمر المهرجان
الذي احتفى بعدِّه سبع وعشرين سنة في خدمة المسرح بالجامعة أو ما أصبح يصطلح عليه
بالمسرح الجامعي، وفي ضيافة محور المهرجان لهذه السنة الذي اتخذ تيمة البعد النفسي
والاجتماعي للمسرح، تمحور التقديم العام للرؤية الإستراتيجية والفنية والإبداعية
للمهرجان، الذي سننطلق فعالياته من 24 إلى 28 يوليوز 2015، بعروضه المسرحية بمسرح
مولاي رشيد، وسيدي بليوط، والمركز الثقافي الفرنسي، وفضاء عبد الله العروي بكلية
الآدب والعلوم الإنسانية بنمسيك، وستقام ندوته الصحفية والمناقشات الليلية للعروض
المسرحية والورشات التكوينية بثانوية الخنساء.
أشار رئيس المهرجان وعميد كلية
الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك الأستاذ عبد القادر كنكاي، أن هذا المهرجان هو
بالفعل مدرسة للتكوين وتلاقح التجارب والتأطير والتعارف، وواجهة ديبلوماسية ثقافية
تجتمع فيها جغرافيات متعددة وأجناس متنوعة ولغات عديدة، وبذلك تتحول البيضاء إلى
هويتها العميقة التي بنت فكرها وتنوعها وميزتها المتمثلة في الثقافة، وعن محور
المهرجان أشار السيد العميد رئيس المهرجان، بأن المسرح وخصوصيته قد أثار فضول
الجامعيين وعلماء الاجتماع وعلماء النفس وعلماء التربية وغيرهم حيث انتبه الجميع
لما يمكن أن يقدمه أبو الفنون لكل مكونات المجتمع من معونة وسند في التوجيه
والتربية وحل المشاكل والصعوبات النفسية ومقاربة وتحليل المشاكل الاجتماعية بذلك
نال مكانة خاصة عند الجميع، وبالمناسبة صرح السيد العميد ورئيس المهرجان بأن هذه
الدورة تأتي وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك تحتفل بمرور 30 سنة من العطاء
والتكوين، وبالتالي فجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء تعيش سنتها الأولى بعد
الدمج الذي عرفته وهي تطمح للتألق والتميز بكل حزم وإرادة قويين.
إن المهرجان يحمل بين طياته
علامات ومؤشرات هويته، فهو الدولي الذي يجمع شباب العالم حول الإبداع والفن وهو
الجامعي الذي يعتمد التكوين والتأطير وهو البيضاوي الذي ينتمي إلى مدينة عريقة
تصبو إلى أن تكون قطبا اقتصاديا وثقافيا وجامعيا متميزا بأفكار ومشاريع من شأنها
المساهمة في تنمية مدينة الدار البيضاء والمشاركة في دبلوماسية ثقافية موازية ترسخ
الهوية الحقيقية للمغرب. إن هذه المميزات تدعو إلى التأمل والوعي بأهمية هذا
المشروع الثقافي الذي يمثل واجهة المغرب على العالم ومظهرا مشرفا عن الجامعة
المغربية.
كما تطرق فتاح الديوري بصفته
المدير الفني إلى دواعي الاختيار والبرمجة التي تستند على رؤية واستراتيجية المسرح
الجامعي ببعده الجمالي والفني والتجريبي، وصرح أن جديد هذه السنة في إطار البرمجة
يتجلى في عروض تمثل مسرح الشارع بصفته ظاهرة عالمية أصبح لها موقعها في العروض
الفرجوية والتواصلية مع جمهورها.
وتطرق الأستاذ محمد الأمين
مومين بصفته مديرا للمهرجان، إلى ارتباط المسرح الجامعي بمجال أساسي وهو التكوين
لأن الجهة المنظمة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك مؤسسة جامعية دورها
الأساسي التكوين، لذا فقد روعي هذا المبدأ في اختيار العروض للانفتاح على التجارب
وتبادل الخبرات والمعرفة، وهو الهاجس الحاضر في الندوة العلمية التي ستناقش شعار
الدورة 27 من المهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء، وهو الاعتبار الذي من
خلاله اختيرت لجنة التحكيم التي تمثل اهتمامات متعددة تجتمع في بناء وبلورة رؤية
فنية وجمالية تتماشى والبعد الإبداعي من المسرح الجامعي الذي يمارسه شبيبة العالم
الذين ينتمون إلى مؤسسات علمية وأكاديمية، وهو الجانب الذي اختير من خلاله
المكرمين بحيث ستكرم الدورة 27 من المهرجان الأستاذ الجامعي والباحث المسرحي أحمد
مسعاية، والميداني والممارس الفنان المسرحي والتلفزيوني المبدع محمد التسولي.
ولأن المهرجان الدولي للمسرح
الجامعي للدار البيضاء أصبح شأنا عاما بين المنظمين والفاعلين والإعلام والصحافة
المغربية على وجه الخصوص من تم انصبت أسئلة الصحافة وتعقيباتهم ووجهات نظرهم في
نقط هامة الغاية منها الرفع من مستوى المهرجان والدفع به إلى المكانة التي يستحقها
وتشريفا للرقم الذي وصله وهو بذلك يعد مكسبا للجامعة المغربية وللبيضاء والمغرب
ككل.
من النقط التي أثيرت، مكونات
اللجنة التي لوحظ عنها غياب المهني والممارس مثل الممثل والسينغراف، كما دعا
الحضور أنه على المسرح الجامعي بالدار البيضاء أن يستفيد من تجاربه ومما راكم من
عطاء على المستوى التنظيمي والفني والتقني والتواصلي، كما كان حاضرا مطلب الانفتاح
على فضاءات أخرى للعروض المسرحية أو بالأحرى العودة إلى بعض الفضاءات التي كانت
توظف سابقا.
فعلا من خلال النقاش العام الذي
فتح في الندوة الصحفية وخلال حفل الفطور الذي أقامته اللجنة المنظمة على شرف
الحضور، أصبح المسرح الجامعي للدار البيضاء نافذة المغرب على الذات وعلى العالم
وهذه هي هويته الكونية التي أضافها ويضيفها بالمسرح.
0 التعليقات:
إرسال تعليق