google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 البرنوصي الذي كان ينبض بالحياة ... أصبح لا لون ولا طعم له | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » البرنوصي الذي كان ينبض بالحياة ... أصبح لا لون ولا طعم له

البرنوصي الذي كان ينبض بالحياة ... أصبح لا لون ولا طعم له

النشـرة الجهويـة..
سيدي البرنوصي ... خاو على عروشه
البرنوصي الذي كان ينبض بالحياة ... أصبح لا لون ولا طعم له

النشـرة الإخبـارية
بعد أن كانت جنبات شوارعه وفضاءاته تعج بالحركة والرواج التجاري والاقتصادي لكل المنطقة..
لا يمكن  أن تذكر حي سيدي البرنوصي من دون أن تذكر أنه قبلة لساكنة مختلف أحياء  الدار البيضاء، يقصدونه فرادى وجماعات وعائلات للتسوق والتبضع من مختلف البضائع والسلع، سواء بالتقسيط  أو بالجملة بجودة عالية وأثمنة معقولة في المتناول، وكل شيء تطلبه في البرنوصي تجده..
هذا، عندما كان سيدي البرنوصي تعج شوارعه وفضاءاته وساحاته بالحركة والرواج التجاري والاقتصادي..
لكن حال البرنوصي  اليوم، لا يسر لا عدوا  ولا صديقا، البرنوصي الذي كان  ينبض بالحياة  أصبح لا لون  ولا طعم له.. فضاءات وساحات وشوارع خاوية على عروشها، الحي في حالة  استنفار قصوى وعلى أهبة، وكأنه على وشك حرب وهمية ستقع، بعد أن شطبت السلطات المحلية البائعين الجائلين والفراشة من الحي، وكأنهم  لم يكونوا..
نعم لعقلنة وتنظيم الملك العمومي والحيلولة  دون  احتلاله وعرقلة حركة السير  والجولان ..
لكن، ليس إلغاء هؤلاء وتشطيبهم من الوجود، ونحن في رمضان هذا الشهر الفضيل  الذي يتطلب إمكانيات مادية إضافية ومصاريف يومية، مقارنة بباقي أيام الله العادية الأخرى..
أين سيذهب هؤلاء؟ ومن أين سيعيشون؟ وهم الذين يعيلون عائلات وأسرا وأبناء وأطفال؟؟
الباعة المتجولون والفراشة بمختلف نشاطاتهم، من بائعي الملابس إلى بائعي الخضر والفواكه ومرورا بمختلف السلع والحاجيات، كانوا يساهمون في حركة الحي ورواجه التجاري والاقتصادي وفي إشعاعه بين الأحياء البيضاوية الأخرى. حي ماتت الحركة فيه وأصبح مشلولا لا يجذب أحدا إليه.
تشطيب هؤلاء بدعوى وبتبرير إحداثهم لسوق نموذجي (فاشل) أثار العديد من السخط والغضب واللغط بين من استفادوا منه ومن لم يستفيدوا من (دكاكينه) أقفاص دجاج  لا تتعدى مساحاتها مترين، وتم الإجهاز على حديقة عمومية كانت هي الفضاء الأخضر والمتنفس الوحيد لساكنة الحي، حيث تمت فبركة هذه الأقفاص على حساب مساحة الفضاء الأخضر.
الأكيد، أن المتضررين الذين يقدرون بالمآت والآلاف مع عائلاتهم وساكنة البرنوصي، هم متشبثون بمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وعازمون على محاسبة ممثليهم  ومنتخبيهم بالمقاطعة وبمجلس المدينة في أول استحقاق انتخابي على الأبواب.
وإنا غدا لناظره لقريب..

  







ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق