موسيقـى ومهرجانـات..
الموسيقى المغربية حاضرة
بقوة في مهرجان موازين إيقاعات العالم
أزيد من 35 حفلا وعرضا موسيقيا وطنيا في الدورة 13
النشـرة الإخبـارية
كما جرت العادة بذلك، يخصص مهرجان موازين إيقاعات العالم
نصف برمجته للفنانين المغاربة والموسيقى المغربية، كموسيقى كناوا، الراي، الشعبي، الأمازيغي،
الكلاسيكي وكذا الموسيقى الحضرية والمعاصرة.
وخلال الدورة
13 للمهرجان، ستستقبل منصة سلا والنهضة وقاعة لارونيسونس أزيد من 35 حفلا لكبار الفنانين
والمواهب الشابة المغربية.
على ضفاف أبي رقراق، و في موقع متميز يطل على منظر خلاب
للنهر لمدينة الرباط، تشكل منصة سلا فرصة للتعريف بالمواهب الشابة للبلاد وكذا الاحتفال
بأهم رموز الفن الوطني. ما بين الأصالة والمعاصرة، ستوفر منصة سلا عروضا ممتعة لمحبي
الموسيقى المغربية.
وهكذا، سيتم افتتاح الليلة الأولى بعرض للفائز بمسابقة
جيل موازين 2014، وتتبعها ثلاث حفلات للموسيقى المعاصرة، سيقدم من خلالها الفنان طارق
باطما ألبومه الأخير. هذا الفنان المولع بالموسيقى يمزج بين أشكال موسيقية متعددة كأسلوب
"تريب هوب" والراب وأسلوب "درام أند باس" كما يبحث بشكل دقيق في
الموسيقى العالمية.
كما ستعرف منصة سلا حضور الفنانة والراقصة المحترفة المغربية
السويسرية سامية طويل المتأثرة بموسيقى البوب والروك والإيقاعات الإثنية فضلا عن موسيقى
السول والموسيقى الشرقية. وستكون هذه الفنانة محاطة بثلة من أروع الموسيقيين لتمنح
للجمهور عرضا مشوقا.
و سيكون الجمهور أيضا على موعد مع الأغاني الرائعة لسعيد
موسكير، هذا الفنان القادم من مدينة الدار البيضاء الذي يوحد بين أساليب موسيقية متعددة
وأغاني مستوحاة من حياة المغاربة.
ستعرف الليلة الثانية المخصصة للموسيقى المغربية حضور جيل
جديد من الفنانين المغاربة، كالفنانة كوثر نهاد المقيمة بنيويورك لمتابعة دراستها والتي
تؤدي عدة أشكال موسيقية، كما أطلقت سنة 2012 قطعتها الموسيقية "نتا لي بغيت".
وسيتبع حفل الفنانة كوثر نهاد حفل المغني المغربي إبراهيم
بركات، هذا الفنان القادم من مدينة الرباط والذي يغني موسيقى مغربية كلاسيكية، كما
شارك في عدة تظاهرات ثقافية بالمغرب ومصر.
وستستمر السهرة مع التوأم صفاء وهناء، هاتين الفنانتين
تعتبر ظاهرة فريدة تمكنتا من ربح شهرة واسعة بالمغرب وبالعالم العربي. وستختتم المغنية
الشابة إيمان قرقيبو هذا العرض، هاته الفنانة استطاعت ربح قلب الجمهور خلال الدورة
الرابعة لمسابقة أستوديو دوزيم 2007 مكنتها من الذهاب للقاهرة لتسجيل أول أغانيها.
سيقدم مهرجان موازين يوم الأحد 1 يونيو عرضا شيقا لأغاني
مغربية تعود لأسلوب فترة السبعينات، حيث ستكون حاضرة في هذا العرض الفرقة المراكشية
المسماة "لرصاد" التي تمتلك أزيد من عشرين أغنية، هذه المجموعة المسماة من
قبل باسم "العشاق" استطاعت المشاركة بعدة حفلات بالدار البيضاء سنة
1979.
بعد هذا، سيكون الجمهور على موعد مع مجموعة عبدو وبنات
لمشاهب التي أسسها عضو فرقة لمشاهب عبدو. وتضم هذه المجموعة ثلاث مغنيات وموسيقيات
شابات، حيث قاموا بإعادة صياغة الأغاني الخالدة لفرقة لمشاهب وأضافوا عليها أسلوبا
موسيقيا عصريا.
ستختتم هذه السهرة الأولى مع حفل للمجموعة الأسطورية
"تكادا" التي تمتلك أغانيا رائعة تروق كل المغاربة، هذه المجموعة التي التزمت
منذ إنشائها بالمحافظة على الموروث الثقافي والفني.
على منصة النهضة، ستؤدي أميرة مسابقة آراب أيدل سلمى رشيد
التي شاركت ضمن نهائي هذه المسابقة. واستطاعت هذه الفنانة ربح قلوب مئات آلاف المعجبين
بفضل موهبتها التي أدهشت نجوما عدة، كراغب علامة وأصالة نصري وكذا ديانا حداد. وفي
أقل من سنة، شاركت سلمى بعدة تظاهرات لتصبح من بين الفنانات الأكثر تتبعا بالمغرب.
وستهتز منصة سلا على إيقاعات الهيب هوب يوم الإثنين 2 يونيو،
حيث سيتمكن الجمهور من حضور حفلات لثلاثة فنانين: حميد VFF والفنان ماستا فلو ومغني الراب مسلم.
سيكون الجمهور على موعد مساء الثلاثاء مع موسيقى الريف
وموسيقى الأطلس وموسيقى منطقة سوس. إذ ستمثل مجموعة طيفيور (التي تغني أجمل من القمر)
الموسيقى الريفية، هذه المجموعة التي تستلهم من الشعر التقليدي الريفي (إزران).
سيمثل منطقة الأطلس الفنان أحوزار الذي يمتاز بأغاني تصل
لقلوب العديد من الأجيال و بالخصوص المحبين للموروث الفولكلوري المغربي. أما منطقة
سوس، ستمثلها الفنانة الرايسة تابعمرانت، هذه الفنانة المشهورة بكلماتها الرائعة و
شجاعتها، حيث كسرت كل الطابوهات من أجل الدفاع عن الهوية الأمازيغية، وتشكل مدرسة حقيقية
في هذا الميدان كما تملك 160 قصيدة لحد الآن.
وخلال سهرة يوم الأربعاء، سيستمتع الجمهور مع أول مجموعة
نسائية لموسيقى "كناوا" و المسماة "بنات كناوا" من خلال عزف رائع
على آلة "الكمبري". وستقدم هذه المجموعة التي يديرها المعلّم عبد النبي المكناسي
موسيقى كناوا بأسلوب جديد.
الألحان التقليدية لمنطقة سوس ستكون حاضرة أيضا من خلال
الفنان فولان بوحسين ومجموعته "ريباب فوزيون". إذ تعتبر هذه المجموعة القادمة
من مدينة أكادير أول من أدخل آلة الرباب للساحة المغربية الجديدة وكذا لعالم موسيقى
الفوزيون.
سيكون الفنان جبارة الفنان الثالث خلال هذه السهرة، حيث
يمزج هذا الابن الروحي لأكبر معلمي كناوا و فنانين أمثال مارلي وسانتانا و كذا جون
لي هوكر موسيقى الفوزيون ليمتع الحضور بأرقى ما في الموسيقى.
يوم الخميس 5 يونيو، ستكون موسيقى الراي حاضرة على شاطئ
سلا. إذ سيؤدي الفنان سي مهدي أغاني جد مرحة للجمهور وسيكون متبوعا بالشاب قادر والفنان
الدوزي.
وستكون السهرة المقبلة مميزة وذلك بسبب عودة الفنان بينحاس
كوهن المعروف بجوه الموسيقي الاحتفالي و الفريد، حيث سيضمن للجمهور سهرة شعبية بكل
المقاييس تجسد غنى الأغاني اليهودية المغربية.
و ستغلق منصة سلا على إيقاعات موسيقى ثلاث أسماء رائدة
في الموسيقى الشعبية، حيث ستعرف حضور الفنان حميد السرغيني الذي يعيد الأغاني بأسلوبه
الخاص باللغة الأمازيغية والدارجة كما يعتبر أحد أبرز المغنيين في الساحة الغنائية
الشعبية.
وسيلي حميد السرغيني حفل الفنان مصطفى بوركون الذي يعتبر
فنانا متكاملا حيث يكتب الأغاني ويلحنها كما يعزف على آلة الكمان. و خلال هذه السهرة،
سيؤدي هذا الفنان أغانيه الرائعة التي يعشقها الجمهور.
في حين ستختتم
الفنانة زينة الداودية فعاليات هذه السهرة
الشعبية بامتياز. إذ تعتبر زينة الداودية من بين الفنانات القليلات اللائي يتقنّ فن
العيطة، كما تمتلك أغاني عدة تؤديها ببراعة بكلمات معبرة وألحان شعبية بصحبة آلة الكمان.
على منصة النهضة، تخصص الدورة 13 لمهرجان موازين إيقاعات
العالم سهرة مغربية نسائية مائة في المائة، حيث ستؤدي ثلاث فنانات مغربيات يوم الجمعة
6 يونيو أروع أغانيهن. تتقدمهن الفنانة رشيدة طلال التي تعتبر أول امرأة تكسر حاجز
منع النساء من الغناء في منطقة جنوب المغرب، كما تعتبر سفيرة الأمل بالنسبة لمغاربة
العالم فضلا عن مساهمتها في الاعتراف والإشعاع الذي حضي به الفن الحساني.
وستكون الفنانة رشيدة طلال متبوعة خلال هذه السهرة بالفنانة
سعيدة شرف التي تمتلك أغاني صحراوية رائعة كما أنها تبرع في الأغنية الأمازيغية والموسيقى
المغربية التقليدية. وسيتم ختم هذه السهرة مع الفنانة المتألقة لطيفة رأفت التي تعتبر
رمزا للأغنية المغربية بفضل روائعها كأغنية
"مغيارة"، "دنيا"، "الحمد لله"، "يا أهلي يا عشراني"
وكذا أغنية "أنا في عارك يا يما"، فبفضل هذه الأغاني، تمكنت الدول العربية
من اكتشاف واستحسان اللهجة المغربية.
في نطاق الطرب، ستقترح قاعة لارونيسونس كما جرت به العادة
كل سنة أجمل الأغاني التقليدية المغربية والمغاربية وكذا القادمة من الشرق الأدنى.
إذ تساهم قاعة لارونيسونس في تعزيز التنوع الموسيقي للتراث العربي و إبراز أهم مواهب
هذا النمط الموسيقي.
وستدشن قاعة لارونيسونس السهرة بحفل فريد مع مجموعة
"أوقدوا النجوم..كان يا ما كان" التي تضم أربعة موسيقيين يقودهم المهدي الكندي
وإدارة فاطيم العياشي. وتهتم هذه المجموعة بمواضيع قديمة وموسيقى تنتمي للعصور الوسطى،
كالفلامينكو، الملحون، المالوف والنوبة الأندلسية لتقدمها في شكل جديد.
وفي يوم الأحد 1 يونيو، سيتم الاحتفال بفن العيطة مع الفنان
جمال الدين زرهوني. وفي يوم الأربعاء 4 يونيو، سيتم تخصيص السهرة للموسيقى الأندلسية
مع الفنان محمد باجدوب الذي يعتبر مرجعا في الموسيقى المغربية التقليدية. فن الملحون
سيكون حاضرا أيضا بالقاعة من خلال المغنية ماجدة اليحياوي أحد أبرز مغنيات فن الملحون
بالمغرب، كما أنها تتلمذت على يد أساتذة كبار أمثال الراحل الحسين التولالي رائد
فن الملحون في المغرب، ومحمد الوادي ومحمد الخياطي.
على منصة النهضة ومنصة سلا وكذا قاعة لارونيسونس، ستعدُ
برمجة الدورة 13 من مهرجان موازين إيقاعات العالم بإرضاء كل مولعي ومحبي الموسيقى المغربية
بشتى أصنافها.

0 التعليقات:
إرسال تعليق