google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 حينما ترتبط الثقافة بإبداع الصناعة التقليدية | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » حينما ترتبط الثقافة بإبداع الصناعة التقليدية

حينما ترتبط الثقافة بإبداع الصناعة التقليدية

النشـرة الفنيـة والثقافيـة..

حينما ترتبط الثقافة بإبداع الصناعة التقليدية

معرض الصانعات التقليدييات يسدل الستار عن فعالياته بتقديم وتوقيع كتاب "أسرار الصانعات التقليديات بالمغرب" بملتقى الكتاب بالدار البيضاء


النشـرة الإخبـارية
في إطار تشجيع عمل الصانعة التقليدية بالمغرب، نظمت شبكة الصانعات التقليديات بالمغرب "دار المعلمة" بشراكة مع مكتبة "ملتقى الكتاب" في الدار البيضاء أسبوعا لفائدة إنعاش إبداع الصناعة التقليدية النسائية وذلك من يوم الثلاثاء 24 نوفمبر إلى السبت 29 نوفمبر 2014.
وخلال هذا الأسبوع، قامت نحو عشرون امرأة ممثلة لمختلف جهات المغرب وجل مهن الصناعة التقليدية  بعرض منتجاتها في المركز العصبي لمدينة الدار البيضاء، أي بحي المعاريف وتحديدا بمكتبة " Carrefour du livre" 
اختتمت فعاليات معرض الصانعات التقليديات بتقديم كتاب "أسرار الصانعات التقليديات  في المغرب" المؤلف بشراكة بين فوزية طالوت المكناسي وعبد الكريم عواد، وبحفل توقيع وندوة للنقاش.
وأكدت السيدة فوزية طالوت المكناسي، خلال ندوة النقاش أن هذا الكتاب جاء ثمرة جهد طويل من العمل الميداني مع السيد عبد الكريم عواد، الرئيس المؤسس لشبكة الصانعات التقليديات بالمغرب"دار المعلمة" وعضوات الشبكة، دام لسنتين، وأنه ومنذ تأسيس الشبكة سنة 2008، حاولوا مرافقة هواتي الصانعات التقليديات القادمات من عدة مناطق بالمغرب من اجل مساعدتهن على ترويج منتجاتهن والمساهمة في تعزيز قدراتهن الاقتصادية.
أما ياسين رتناني، مدير مكتبة ملتقى الكتب بالدار البيضاء، فقد قال، مكتبتنا من أشهر المكتبات وقد احتفلت مؤخرا بمرور 30 سنة على تأسيسها، ومن خلال تعاوننا مع كاتبي هذا المؤلف الذي هو "أسرار الصانعات التقليديات بالمغرب" وجمعية شبكة الصانعات التقليديات في المغرب، فأننا أحببنا أن نبين أن المكتبة ليست فقط رواقا لعرض الكتب ولكن يمكنها أن تلعب دورا محوريا ووطنيا من حيث التعريف بإبداعات الصانعات التقليديات اللواتي جئن من مختلف مناطق المملكة وعلى مدى أسبوع وعرضن منتوجاتهن بأروقة المكتبة واستقبلناهن هنا ومددنا يد المساعدة لهن ليبرزن منتجتاهن الرائعة ويروجن لها وقد لقيت هذه البادرة رواجا مبهرا.
وفوزية طالوت المكناسي، هي خريجة اقتصاد وصحافة وقيادة عالمية. بدأت سنة 1991 ممارسة الصحافة بإنشاء أول مجلة نسائية بالمغرب: مجلة فرح، والتي أصبحت الكترونية موجهة للنساء في العالم العربي منذ سنة 2009، كما تتعامل مع عدة هيئات تحرير ومراكز دراسات دولية: ماري كلير (باريس)، كوسموبوليتان (نيويورك)، الأهرام (القاهرة)، PRB (واشنطن). تدير حاليا وكالة الصحافة والعلاقات الصحفية والعلاقات العامة بريسما، تناضل داخل العديد من الجمعيات والمنظمات الوطنية والدولية لاسيما الفاعلة في مجال دعم تعزيز القدرات الاقتصادية للنساء. سميت لنيل جائزة نوبل للسلام سنة 2005 من قبل الجمعية السويسرية" 1000 امرأة من اجل السلام".
 أما عبد الكريم عواد، فهو خبير مالي وخبير في الاقتصاد الاجتماعي والاقتصاد التنموي. فاعل داخل العديد من الجمعيات التنموية، رئيس جمعية لجنة دعم الأسرة والطفولة المغربية الكائنة بمنطقة ليساسفة بالحي الحسني. ومن منطلق تفاعله مع وضعية الصانعات التقليديات بالمغرب ورغبة منه في المساهمة في التنمية السوسيو-اقتصادية، أسس سنة 2008 شبكة الصانعات التقليديات بالمغرب "دار المعلمة". هذه المنظمة تهدف بالأساس إلى تعزيز القدرات النسائية.
السيد عواد هو كذلك مناضل كبير في مجال مقاربة النوع وإدماج متساوي لكافة مكونات المجتمع.









ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق