النشـرة
الجهويـة..
صحــة
ابن
احمد حول الواقع الصحي بالمدينة
النشـرة
الإخبـارية:عبـد اللـه الهـوز
اعتاد المواطنون من يوم لآخر
سماع أو معاينة بعض المآسي بمستشفى المنطقة بمدينة ابن احمد لانعدام المعدات
الطبية خاصة بقسم التوليد الذي يبقى دون المستوى ولا يستجيب لحاجيات المواطنات
المقبلات على الولادة، ونقص الأطر الطبية وإهمال ولامبالاة المسؤولين عن القطاع
الصحي بالمدينة.
قد يتبادر إلى الذهن أننا نبحث
عن التشهير بهذا القطاع وبمسؤوليه،لا أبدا، فدافعنا إلى قول ما قلناه هي قناعتنا
الراسخة في ضرورة إرساء الديمقراطية.
إننا نعتقد أن أي إطار في
المجال الصحي، يجب أن تتوفر فيه الشروط اللازمة حتى يتسنى له تحمل مسؤوليته
الكاملة في معالجة المرضى، والاهتمام بصحتهم، ولن يتأتى ذلك إلا بدراية كاملة
لمهنته التي تفرض اللياقة واللباقة والرأفة،والاستعداد للاستماع إلى المريض أيا
كان مستواه الاجتماعي والثقافي، والتعامل مع جميع المرضى بمكيال واحد.
إن مهنة التمريض تلزم الممرض
تحمل المهمة التي اختارها عن طواعية،وتلزمه بحمل هم كل مريض زار المستشفى ليس حبا
فيه،ولكن من أجل التخفيف عن آلامه،ليكون معينهم وليس من حقه أن يكون مصاص دماء
الفقراء واستنزاف جيوبهم.فلا نملك إلا أن نعبر عن استنكارنا الكبير من ممارسات
وتصرفات المشرفين على هذا القطاع بالمدينة.
إن الواقع الصحي المعاش بمدينة
ابن احمد يؤكد لنا مما لا يدع مجالا للشك،أن المدينة لا تتوفر على مستشفى بإمكانه
تقديم خدمات طبية للمواطنين.فهو يعاني من نقص حاد في الموارد البشرية المعدات
الطبية،وهذا يؤدي إلى صعوبات لدى المواطنين في الاستفادة من الخدمات الطبية. ورسالتنا
إلى الجهاز الوصي على هذا القطاع، الوقوف على الواقع الصحي بهذه المدينة في أقر ب
الآجال.
0 التعليقات:
إرسال تعليق