النشـرة
الإعلاميـة..
جاليــة
الجالية المغربية تطالب بتفعيل مضامين الدستور الجديد فيما يخص المشاركة السياسية
النشـرة الإخبـارية
طالبت
الجالية المغربية القاطنة بالخارج ممثلة بالتنسيقية الدولية للكرامة والحق في
المواطنة الكاملة لمغاربة الخارج بتفعيل مضامين الدستور الجديد الذي خصص
أربعة فصول كاملة تنص على المشاركة
السياسية ومشاركة أفراد الجالية في كافة المجالس الاستشارية الأخرى، إضافة إلى
تعزيز دور الجالية المغربية في توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين المجتمعات
الأصلية وبلدان الإقامة، فضلا على اعترافه
بالانتماء المزدوج لأفراد الجالية، خصوصا الأجيال الجديدة، كما دعا كذلك الدستور
الجديد إلى فتح آفاق جديدة لتطوير عمل المؤسسات العمومية لمغاربة الخارج.
الجالية
المغربية طالبت في ندائها ـ تتوفر "النشرة الإخبارية" على نسخة منه
- برفع الحيف و التهميش عنها، وتمتيعها
بالحق في المشاركة والتمثيلية السياسية كمغاربة كاملي المواطنة، والحفاظ على
الهوية الدينية و الوطنية لأبناء الجالية المغربية في كل بقاع الأرض، ونددت عبر
ثلاثة لاءات بعدم الإقصاء وعدم تجريد أبناء الوطن من حق المواطنة وعدم التصويت
بالوكالة على اعتبار أن وطنيتهم كاملة و ليست موكولة إليهم.
هذا
و قد خصت الجالية المغربية القاطنة بالخارج بندائها كل الفعاليات الوطنية، من
مؤسسات وأحزاب وفعاليات المجتمع المدني وأشخاص، ملتمسة منهم مساندة حملتهم
الإعلامية لإسماع صوتهم و تحقيق مطالبهم و
ذلك بالنشر عبر كل المواقع الإعلامية والصحف
الورقية و مواقع التواصل الإجتماعي.
بهدف
إسماع ندائها والإسراع بتفعيل دستور 2011 و قرارات صاحب الجلالة و تمكين الجالية
المغربية من المشاركة والتمثيلية السياسية
في استحقاقات 7 أكتوبر المقبل.
وفي
اتصال بالسيد مالكي بوعبيد عضو التنسيقية الدولية للكرامة والحق في المواطنة
الكاملة لمغاربة الخارج، أكد من خلاله على ضرورة التفعيل الأمثل لمقتضيات الدستور
الجديد بما يساعد على حل مشاكل الجالية بالانخراط الفعال للأحزاب السياسية وفعاليات
المجتمع المدني وكذا أفراد الجالية المغربية بالخارج، مؤكدا على ضرورة تشجيع عودة
الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج وتسهيل شروط انخراطها في كل المشاريع التنموية،
بالإضافة إلى تقوية قدرات المؤسسات
المسؤولة على شؤون الجالية المغربية بالخارج، وإرساء شراكة إستراتيجية مع الفاعلين
المغاربة المقيمين بالخارج، وتعزيز علاقات التعاون الدولي المشترك وتقويتها.

0 التعليقات:
إرسال تعليق