أهـل الفـن..
بالرغم من انه ينتمي لأسرة محافظة فإن تشبثه وتعلقه بالغناء
والموسيقى جعله يلج المجال الفني بتحد، لإثبات ذاته وجدارته متحديا كل الصعاب، هو
ليس سوى الفنان الشاب الصاعد نور الدين التموي
الملقب بالعندليب.
كانت تجربته الأولى في الغناء من خلال الأنشطة المدرسية
التي كان يشارك فيها وبعد ذلك غنى في المناسبات والحفلات العائلية كأي مطرب مبتدئ،
ثم جاءت فترة الدراسة في المعهد العالي للموسيقى حيث درس الموسيقى لمدة أربع سنوات
تخصص صولفيج، ليتجه إلى الغناء الكلاسيكي على
يد أساتذة من ايطاليا متمكنين اكتشف بفضلهم نور الدين التموي قدراته وإمكانياته في الغناء بأنماط
متعددة، فعمق دراسته في الغناء الكلاسيكي الايطالي
والمقامات العربية والشرقية والموشحات، لتأتي بعد ذلك الانطلاقة الأولى التي ولج فيها
عالم الفن بخطة متمكنة وواثقة.
شارك الفنان نور الدين التموي في عدة مسابقات وطنية وعربية
من بينها مسابقة
" العندليب من يكون ؟" والتي تم اختياره فيها
من المغرب رفقة الفنان عبد العالي أنور إلا انه تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فنظرا
لوقوع ظروف شخصية اضطر معها للانسحاب من المسابقة
والعودة إلى مراكش، وهو ما دفعه إلى بذل مجهودات كبيرة ومضاعفة ماديا ومعنويا ليوصل
صوته إلى الجمهور المغربي.
يؤكد الفنان الشاب نور الدين التموي أن عالم الفن ليس بالسهل
الدخول إليه إذ يتطلب الوقت والمادة والصبر الكبير من أجل أن يصل صوت الفنان للناس،
وحتى يتعرف عليه الجمهور المغربي الذواق، وهذا ما جعل طموحه يكبر ليشق طريق الفني
ويبصم على مشواره الغنائي من مراكش
الحمراء نحو باقي المدن المغربية ولما لا العربية والدولية.
0 التعليقات:
إرسال تعليق