google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 الدار البيضاء تتحول إلى قبلة لشباب العالم لتبادل لذة الحياة واللقاء والمحبة في الدورة العشرين من مهرجانها الدولي لفن الفيديو | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » الدار البيضاء تتحول إلى قبلة لشباب العالم لتبادل لذة الحياة واللقاء والمحبة في الدورة العشرين من مهرجانها الدولي لفن الفيديو

الدار البيضاء تتحول إلى قبلة لشباب العالم لتبادل لذة الحياة واللقاء والمحبة في الدورة العشرين من مهرجانها الدولي لفن الفيديو

مهرجانات..

الدار البيضاء تتحول إلى قبلة لشباب العالم لتبادل لذة الحياة واللقاء والمحبة في الدورة العشرين من مهرجانها الدولي لفن الفيديو


المهرجان يكرم "بيل فيولا" الذي يعتبر من أهم الفنانين المعاصرين في فن الفيديو في العالم ويهدي دورته العشرون إلى باولو روسا

النشـرة الإخبـارية
تلتئم في الفترة الممتدة من 22 إلى 25 أبريل 2014 فعاليات الدورة العشرين من المهرجان الدولي لفن الفيديو للدار البيضاء، المهرجان المنظم هذه السنة تحت شعار: "فن الفيديو: رؤى متنوعة" يجمع شباب العالم الذين يقصدون الدار البيضاء لتبادل لذة الحياة واللقاء والمحبة.
يحتوي برنامج هذه الدورة على تنصيبات تفاعلية، إنجازات سمعية بصرية، الرقص، عرض شرائط فيديو... تقدم كلها في عدة فضاء من مدينة الدار البيضاء. يحافظ المهرجان بالإضافة لما سبق على طابعة البيداغوجي التأطيري وذلك من خلال تنظيم عدة ورشات تكوينية ومحاضرات يستفيد منها أكثر من 150 شابة وشاب من مختلف المؤسسات الوطنية والدولية، يشرف على تنشيطها فنانون وجامعيون.
واعترافا بما قدمه بعض الأشخاص الذين طبعوا عالم فن الفيديو، يكرم المهرجان في هذه الدورة الفنان "بيل فيولا" الذي يعد واحدا من أهم الفنانين المعاصرين في فن الفيديو في العالم. ويهدي دورته العشرون إلى باولو روسا.
وشدد الأستاذ عبد القادر كنكاي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، رئيس المهرجان، في الندوة الصحافية التي عقدت صباح يوم الجمعة 11 أبريل الجاري بالكلية لتقديم البرنامج العام للدورة العشرين من المهرجان الدولي لفن الفيديو للدار البيضاء على ضرورة أن تولي الجهات المسؤولة الأهمية والدعم  الذي يستحقه المهرجان، وقال كنكاي: " لقد حان الوقت لينال المهرجان المكانة التي يستحق ويلقى الدعم اللازم من كل الهيئات المعنية. إن عشرين سنة كافية لتنمية ثقافة جديدة للصورة في المغرب، واكتساب كل المعرفة والتقنية اللازمة في فن الفيديو وفي التقنيات الحديثة ووضع دعامات استراتيجيه وطنية للتنشيط الفني البصري داخل جامعاتنا، إن هذه هي تحديات الدورات المقبلة".
وأضاف في الورقة التقديمية للمهرجان التي تلاها على أسماع الصحافة والمنظمين: "بعد ثلاثين سنة على تأسيس كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، ها نحن في الدورة العشرين من المهرجان الدولي لفن الفيديو للدار البيضاء،  مسار طويل وغني ومتنوع جعل من الدار البيضاء الكبرى قطبا عالميا للتعبير الفني الذي خلق دينامية ثقافية معترف بها داخل هذه المدينة".
إلى ذلك فقد أوضح رئيس المهرجان أنه:"منذ تأسيسه سنة 1993، كان ومازال المهرجان، باعتباره مهرجانا جامعيا، فضاء للقاء والحوار والتفاعل بين الثقافات، وبهذه الصفة لعب دورا مهما في تأسيس دبلوماسية ثقافية موازية خلقت شروط إشعاع المغرب في جميع بقاع العالم.
إن كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، جامعة الحسن الثاني المحمدية-الدار البيضاء تهدف إلى تنمية وتطوير إبداع فن الفيديو والفنون الرقمية بالإضافة إلى التقنيات الحديثة في المغرب ويصبو إلى المساهمة الفعلية في إمتاع الشباب، مبدعين وجمهورا، في عالم بدأت فيه الصورة تأخذ أهمية كبرى في مختلف مجالات الحياة".
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق