موسيقى ومهرجانات..
فنان العرب الكبير محمد عبدو يختتم مهرجان موازين إيقاعات
العالم في دورته 13 بالرباط المغربية
النشـرة الإخبـارية
ستختتم فعاليات الدورة 13 من مهرجان موازين إيقاعات العالم بحفل بادخ،
مع رائد الطرب العربي الأصيل الفنان محمد عبدو، الذي يعتبر من بين أكبر الفنانين الذين
بصموا على تراث الموسيقى العربية.
كما يمتلك محمد عبدو الملقب ب"فنان
العرب" أغاني جابت كل بقاع العالم
ويعتبر واحدا من
أرقى أسماء الأغنية العربية، سيحيي حفل اختتام موازين على منصة النهضة مع الجماهير
العاشقة للموسيقى العربية الراقية ..
وازداد محمد عبدو سنة 1949 بمدينة جازان بالسعودية واشتهر في سنة 1960
وعمره لا يتجاوز 12 سنة حيث تعرّف على الشاعر طاهر الزمخشري وسافر إلى بيروت ليلتقي
بالملحّن السوري محمد محسن و يسجّل أول أغنياته بعنوان 'خاصمت عيني من سنين'. بعد هذا،
عاد محمد إلى بلده ليستهل مسيرته الغنائية مع عدة شعراء و ملحنين عشقوا موهبته الفريدة
واشتركوا معه في أعمال رائعة خلال سنوات الستينات والسبعينات و كذا الثمانينات، شعراء
و ملحنين كبار كالملحن محمد محسن والأستاذ الكبير إبراهيم خفاجي وكذا الشاعر طاهر الزمخشري
ترجع أول أغانيه لسنة 1967 كأغنية 'ويل قلبي' وأغنية 'سكبت دموع عيني'
وكذا أغنية 'لنا الله'، هاته الأغاني عرفت نجاحا واسعا. وفي سنوات السبعينات، عرفت
مسيرة محمد عبدو تطورا ملحوظا تُرجم بتعيينه سفيرا للأغنية السعودية في عدة بلدان كالكويت
ولبنان والإمارات العربية وكذا مصر، كما حصل بعد هذا على لقب 'فنان السعودية'. و حسب
بعض نقاد الأغنية العربية، فإن سنوات الثمانينات تشكّل المرحلة الذهبية لهذا الفنان،
إذ خلال مهرجان بتونس، منحه الرئيس التونسي آنذاك الحبيب بورقيبة لقب 'فنان العرب'.
يتميّز هذا الفنان الكبير في الساحة الموسيقية العربية بأغاني خالدة كأغنية 'محتاج
ليها' و أغنية 'حبيتك حبيبي' وأغنية 'أبعتذر' و كذا أغنية 'كلّك نظر' بالإضافة إلى
أغاني أخرى.
أصدر محمد عبدو، الذي يعتبر ملحّنا كذلك، خمسة ألبومات سنة 1997 ليحطّم
الرقم القياسي من حيث عدد الألبومات التي تم إصدارها بالشرق الأوسط. سنوات الألفينات
تميّزت كذلك بإصدار عدة أغاني خالدة أتحفت الجمهور.

0 التعليقات:
إرسال تعليق