النشـرة الإعلاميـة..
في الوداع الأخير لعبد اللطيف مرداس
من هو البرلماني عبد اللطيف مرداس الذي أنهت حياته رصاصات نارية أمام
بيته؟
هكذا
تم تشييع جنازة البرلماني الراحل عبد اللطيف مرداس بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء
عوض مسقط رأسه ابن أحمد
النشـرة الإخبـارية / الـدار البيضـاء: مراسلـة خاصـة
الصـور بعدسـة: الزميـل جـواد حاضـي
كان
مرتبا منذ مقتله أن عبد اللطيف مرداس سيدفن بمقبرة بويا الجلالي بابن أحمد مسقط
رأسه، إلا أن المكتب السياسي لحزب الإتحاد الدستوري، أخذ قرارا بتمتيعه بصفة شهيد
سياسي ودفنه بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء
بحضور عدد من قيادات حزب الاتحاد الدستوري وممثلي العديد من الأحزاب
السياسية الوطنية ووزير التشغيل محمد الصديقي وعدد من رجال القضاء، وبعض رؤساء
مقاطعة العاصمة الاقتصادية للمملكة وفعاليات حزبية وجمعوية، وبحضور عائلة الفقيد من ابن أحمد والبيضاء، تم
تشييع ضهر اليوم الخميس بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء جنازة برلماني الاتحاد
الدستوري عن دائرة بان أحمد ـ سطات وعضو مكتبه السياسي ، الراحل عبد اللطيف مرداس،
الذي تم اغتياله ليلة يوم الثلاثاء الماضي بالرصاص قبالة منزله بالحي الراقي المعروف
كاليفورنيا بالدار البيضاء.
وكان
مرتبا منذ مقتله أنه سيدفن بمقبرة بويا الجلالي بابن أحمد مسقط رأسه، إلا أن المكتب السياسي لحزب الإتحاد الدستوري
أخذ قرارا بتمتيعه بصفة شهيد سياسي ودفنه بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء.
حزب
الاتحاد الدستوري الذي كان قد نعى في بلاغ له عضو مكتبه السياسي الراحل عبد اللطيف
مرداس واعتبر مقتله عملا إجراميا دنيئا وينتظر أن تكشف التحقيقات والتحريات
الأمنية المختصة عن مرتكبي الجريمة.
حيث
لا زالت التحريات والأبحاث جارية من لدن المصالح الأمنية المختصة بالدار البيضاء
حيث كان يسكن الراحل ومسقط ٍ رأسه ابن أحمد
للكشف عن خيوط ملابسات هذه الجريمة
الغريبة والمثيرة لتحديد مرتكبي جرم القتل رميا بالرصاص.
| البرلماني الراحل عبد اللطيف مرداس |
والنائب
البرلماني الراحل عبد اللطيف ميرداس هو من مواليد ابن احمد سنة 1963، متزوج، وله
ثلاثة أبناء، درس حتى مستوى الباكلوريا بابن أحمد في التعليم العمومي ثم حصل شهادة الباكلوريا بالتعليم الخاص،
ودرس القانون، وأسس شركة تجارية مكتبها بعمارة قصارية الخير بابن أحمد كما أنه من بين المساهمين في رأسمال جريدة رسالة
الأمة لسان حال حزب الاتحاد الدستوري.
اشتغل
عبد اللطيف مرداس لدى الحاج احمد أمهال الذي
كان رئيسا لبلدية ابن أحمد لعقود ونائبا
برلمانيا عنها، في البداية سكريتيرا وسائقا، وكان بمثابة الذراع الأيمن له
وصندوق أسراره، وأحد الركائز التي ساهمت في نجاحاته البرلمانية والجماعية.
بعد
موت الحاج احمد أمهال، قاد الانتخابات الجماعية من بيت عبد الله أمهال وفرض نفسه
رئيسا لمجلس بلدية ابن أحمد لولاية 2003 – 2009
ثم انتخب نائبا برلمانيا لولاية 2007 – 2012 حيث شغل رئيسا للجنة المالية
والتنمية الاقتصادية، بعدها تم إسقاطه من النيابة التشريعية 2012 - 20017
إثر طعون ومن رئاسة جماعة ابن أحمد
التي تولى خلالها صفة مستشار جماعي لفترة 2009 - 2015.
خلال
الانتخابات الجماعية والجهوية ل 4 شتنبر
2015 حصل على عضوية مجلس جهة الدار البيضاء
ـ سطات ، ثم حصل على المرتبة الثالثة للانتخابات التشريعية لولاية الحالية 2017
-2022 والتي جرت يوم 07 أكتوبر 2016 .
انخرط
بحزب الاتحاد الدستوري منذ سنة 1980 وكان
يشغل بالإضافة إلى ذلك، الكاتب الجهوي للاتحاد الدستوري بجهة الدار البيضاء ـ سطات،
وعضو المكتب السياسي للحزب.
وقتل
يوم 07 مارس 2017 بالدار البيضاء إثر طلقات نارية أمام منزله بحي كاليفورنيا
الراقي بالدار البيضاء عن عمر يناهز 54 سنة.
0 التعليقات:
إرسال تعليق