النشـرة الإعلاميـة..
تلفزيــون
في الحلقة 19 من الموسم التاسع من
"للنشر" مع الزميلة ريما كركي
قضية تعنيف الأطفال وجلدهم بصورة مأساوية استدعت التواصل مع أجهزة
دولية لحمايتهم من وحشية والدهم
مجموعةٌ
من شباب بلدة علي النهري البقاعية أحبت أن تقدِّم نسخةً من برنامج المواهب
"ذا فويس" على طريقتِها الخاصة،
بأسلوبٍ كوميدي مميَّز، وباللهجة البعلبكية، هذه المحاولة نُشرت عبر
"اليوتيوب" لتحصدَ آلافَ المشاهدين..
الليلة هذه المجموعةُ التي تضم كلاً من محمد
طليس، علي ورأفت مهدي، علي شكر، وعلي رزوق، قررت الحضور حصرياً إلى برنامجِ
"للنشر" لتؤديَّ لنا ومباشرةً على الهواء "اسكتشاً" خاصاً من
خلال تقليد مرحلة "الصوت وبس" من البرنامج الأكثر مشاهدة في لبنان
والعالم العربي وسط الكثير من برامج الهواة التي انتشرت على مختلف القنوات الأرضية
والفضائية..
النشـرة الإخبـارية
"الطالبةُ والوزير" عنوانٌ يصلُحُ لعملٍ دراميٍّ
مسلسل أو فيلم سينمائي. ولكن الدراما هذه المرة تجسَّدت بالواقعة التي حصلت بين الطالبة تيما الأحمد
ووزيرِ الداخليةِ نهاد المشنوق....تيما تقول إنها استُفزَّت، خلال الندوة التي جرت
في الجامعةِ اللبنانيةِ الأمريكية بكلام الوزيرِ المشنوق النظري عن المساواةِ بين
الجنسين في يومِ المرأةِ، لكن المفاجأةَ التي فجّرتها الطالبةُ أمامَ الجميعِ
تاركةً الكثيرَ من علاماتِ الاستفهام تمثلت بالخروج من الكلام العام إلى الخاص،
مستعرضة ما حصل معها من تحرش من قبل أحد رجال الأمن قرب مخفر حبيش، والأهم أنها لم
تلجأ إلى القضاء بسبب هذه السلطةِ الذُكوريةِ التي يمثلها المشنوق وغيره من
الوزراء، ما يحول دون حصول المرأة على حقوقها حتى أمام القضاء!
الطالبةُ
التي رفعت صوتَها بوجهِ وزير الداخلية أطلت الليلةَ في للنشر، وكانت وجهاً لوجه مع
الوزير نهاد المشنوق، لينتهي الأمر هذه المرة باعتراف تيما باقتناعها برد الوزير
حول تحكيم القانون دائماً للوصول إلى الحلول الناجعة، كما أكدت أنها ليست بصدد
التقدم بدعوى قضائية بخصوص حالة التحرش التي تعرضت لها من قبل أحد رجال الأمن.
لأن
زوجها خصها بقطعةِ أرضٍ كمهرٍ لها، ولأنهما لم ينجبا أولاداً، لم يجد أشقاءُ
الراحل (أحمد دغمان) سوى هذه الأرض تحديداً لدفنه فيها، فقط لمجرد حرمانها من
مهرها أو ميراثها، بصفتها الزوجة الثانية، والميراث تتقاسمه مع الأخوة لعدم وجود
أولاد للراحل، حتى من زوجته الأولى.
سبعةُ
أشهرٍ مرَّت على النزاعات بين الأرملةِ (نجاة يوسف) وعائلة زوجها (هي الفترة التي
تفصلنا عن وفاة الزوج)، وبالرغم من تمكن محاميها من كسب الدعوى بنقل الجثةِ من هذه
الأرض وتمكين الأرملة من التصرّف بها، ما تزال هذه القضية عالقة بين الطرفين
المتخاصمين، حيث حدثت بلبلة استوجبت تدخل المرجعيات الدينية للتأكد من شرعية نبش
القبر ونقل جثة الراحل، ومدى علاقة الفترة الزمنية للوفاة بذلك؟!
وسيم
كوثراني (محامي الزوجة نجاة) الذي حضر بمواجهة كامل دغمان (ابن شقيق الزوج الراحل)
أكد في نهاية المطاف أن حكماً صدر بنقل الجثة باعتبارها مدفونة بأرضٍ مغتصبة وهي
من حق الزوجة، وهذا ما أكدته السيدة نجاة، والتي حضرت هي الأخرى لكن ضمن الغرفة
المظلمة، وكانت مواجهة حامية مع كامل دغمان الذي يصر على عدم نقل الجثة، وأن
المجلس الإسلامي الشيعي منع باتاً ذلك...
في
حالة جديدة من حالات التعنيف والاعتداء على الأطفال نحن اليوم أمام أب هجرته زوجته
لممارساته العنيفة وظلمه لها بداية، وأمام هروبها منه جرى تجيير كل هذا العنف إلى
الأولاد وكأنه ينتقم من زوجته بأطفالِه، وبأبشع الطرق من عمليات الجلد لهم وهم
عراة إلى الإلقاء بهم أرضاً وركل رؤوسهم برجليه، وكل ذلك موثَّق بالصور وبالفيديو،
حيث لم يتردد هذا الأب من التصوير بنفسه وإرسال هذه الصور إلى الزوجة لممارسة
المزيد من الضغط عليها، كما يقول، ما دفعها للجوء إلى للنشر مع هذه الفيديوهات...
الزوجة الهاربة (عهد الأسد) المقيمة في لبنان حضرت إلى الأستوديو لتواجه زوجها
ثائر خالد الأسد (عبر السكايب) من تركيا، وبحضور المحامي فهمي كرامي (مستشار وزير
الشؤون الاجتماعية لشؤون الطفل والمرأة)، وقد كان لافتاً مدى قسوة الفيديو الذي
جرى عرضه ضمن تقريرٍ خاص قبل المواجهة، ما أبكى الكثيرين ومن بينهم مقدمة البرنامج
ريما كركي، وأمام تعنت الأب والذي أطل مع أولاده الثلاثة وكأنه لم يقم بأي جرم،
كان من الضروري إعادة عرض شريط التعنيف له لسؤاله عن مشاعره وهو يشاهد ويسمع صراخ
أولاده العراة تحت الجلد... وكان لزاماً على البرنامج وبعد نهاية الفقرة إجراء كل
ما يلزم لتأمين الحماية للأطفال عبر المؤسسات الدولية والسلطات التركية، وهذا ما
حصل بالفعل.
على
شاطئ مدينة طرابلس وُجدت جثةُ الشابٍ محمود الحسن ابنُ الخامسةِ عشر سنة مشنوقاً
بطريقةٍ أثارت الرأي العام هناك، ليتبيَّن من التحقيقاتِ أن شابين أقدما على
اغتصابه، وبالتالي ولإخفاء الجريمة التي ارتكبوها قاموا بقتله شنقاً بطريقةٍ توحي
أنه قام بشنق نفسه.
الزميلة ريما كركي
|
والد
الضحية عكلة الحسن روى التفاصيل رافعاً شكواه عبر برنامج للنشر لكل السلطات
والأجهزة المعنية مؤكداً عدم وجود ما يدفع بابنه لشنق نفسه، مشيراً إلى أنه
وأولاده هربوا من الحرب والموت في سوريا ولجأوا إلى لبنان لا ليموتوا بهذه الطريقة!
ختام
الحلقة كان مع سيدة تعرضت للضرب والتعنيف من قبل جارتها بسبب دفاعها عن كلبها،
الذي تعيش معه وليس لديها كما تقول من هو أهم منه في حياتها، لا بل أن لا حياة لها
بدونه... السيدة وتدعى فايزة عثمان حضرت مع كلبها إلى أستوديو للنشر وعلامات الضرب
العنيف بادية على وجهها، كما أشارت إلى أن كلبها هو الآخر قد تعرض للضرب على رأسه
من قبل ابن الجارة المعتدية.!
0 التعليقات:
إرسال تعليق