النشـرة الإعلاميـة..
تقاريـر النشـرة
الإتحاد الليبرالي العربي يرفض استخدام بان كيمون لفظة
"احتلال" لوصف استرجاع المغرب لوحدته الترابية
الدكتور حسن عبيابة أمين سر الاتحاد الليبرالى العربى: الأمين العام قد وقع في "انزلاقات لفظية" لا سيما بوصفه أمينا عاما للأمم المتحدة والمفترض فيه الحياد والمسؤولية عن ملف الصحراء في إطار معايير ومفاوضات متفق عليها من مجلس الأمن الدولي
النشـرة الإخبـارية
سجل الإتحاد الليبرالي العربي رفضه لاستخدام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لفظة "احتلال" لوصف استرجاع المغرب لوحدته الترابية، مؤكدا أن "هذا التوصيف يتناقض بشدة مع المواثيق الدولية، ومع القاموس السياسى الذي دأبت الأمم المتحدة على استخدامه في ما يتعلق بإشكالية منطقة الصحراء المغربية".
ومن
جانبه أعرب الدكتور حسن عبيابة أمين سر الاتحاد الليبرالى العربى أن الأمين العام
قد وقع في "انزلاقات لفظية" لا سيما بوصفه أمينا عاما للأمم المتحدة
والمفترض فيه الحياد والمسؤولية عن ملف الصحراء في إطار معايير ومفاوضات متفق
عليها من مجلس الأمن الدولي.
وجاء
في بيان للاتحاد الليبرالي العربي، توصلت "النشرة الإخبارية" بنسخة منه:
"نظرا
للتداعيات التي خلفتها تصريحات السيد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون
واستخدامه لعبارات فيها نوع من المحاباة غير المبررة لأحد أطراف النزاع، خلال
زيارته الأخيرة لمخيمات تيندوف، واتضح ذلك بعد زيارة بان كي مون الأمين العام
للأمم المتحدة ولقائه مع قادة البوليساريو يوم 5 مارس 2016، حيث إن الأمين العام
للأمم المتحدة تخلى "عن حياده وموضوعيته" خلال زيارته إلى المنطقة في
شهر مارس الجاري، عندما وصف الصحراء الغربية بأنها أرض "محتلة" من طرف
المغرب.
فإن
الإتحاد الليبرالي العربي يعبر عن أسفه العميق للتصريحات غير الملائمة سياسيا
ودبلوماسيا، والتي تخلى الأمين العام من خلالها عن حياده وموضوعيته، وذلك بتعامله
الغير لائق مع ملف بهذه الحساسية، خاصة إن كان أحد أطرافه يفتقر للاعتراف الدولي
وليس عضوا في الأمم المتحدة، وحيث إن تصريحات الأمين العام تعد مخالفة صريحة
لميثاق الأمم المتحدة، فإن الإتحاد الليبرالي العربي يرفض أن يتم المساس بالشعور
الوطني لأية دولة عضو به، كما يرحب بالمقترح المغربي الخاص بالحكم الذاتي والذي تم
تقديمه للأمين العام للأمم المتحدة بتاريخ 11 أبريل 2007، والذي يتسم بالجدية
والمصداقية كأرضية للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من طرفي النزاع".
وفى
هذا الصدد ثمن الدكتور محمد أوزين الأمين العام للإتحاد الليبرالي العربي
الإجراءات التي اتخذتها الحكومة المغربية للرد على استفزازات الأمين العام للأمم
المتحدة، لحماية وحدته الترابية من خلال تخفيض تمثيله المينورسو على ترابه وإلغاء
كل أشكال التعاون والدعم لمهامه.
0 التعليقات:
إرسال تعليق