النشـرة الفنيـة..
حـوار مـع فنـان
النشرة الفنية
تحاور الفنان المغربي الملتزم محمود ميكري
أحضر لإصدار عشرين أغنية ولمشروع كتابة العديد من السيناريوهات لأطفال
المدارس
محمود ميكري: بكل صراحة الأمور صادمة لعقل فنان ملتزم غنى حورية
بواسطة كليب في الزمن الصعب
![]() |
محمود ميكري
|
الإخوان ميكري هم من زاوجوا بين الأغنية الشبابية
والكلمة الملتزمة ولازالوا متشبثين بها حتى اليوم
مما لا شك فيه أننا صراحة نعيش عصر الانحطاط الفني بكل المقاييس،
بحيث أننا أصبحنا نسمع الأغنيات البديئة، تعرض في السهرات على القناتين الرسميتين
بواسطة (فنانين) سواء ذكورا أو إناثا لاعلاقة لهم بالفن تماما.
والأغرب أنهم يظهرون أمام الشعب بأشكال غير لائقة وبسراويل وأقمصة
مبهدلة. وبهذه الحالة كأنهم يضربون قيمة الفنان في العمق، لكن علينا أن نعترف أن
الطبيعة نفسها لا تحتمل الفراغ، فإن تركت الأرض بلا زراعة فإن الشوك يحتلها. وهذا
ما جرى في ساحتنا الفنية عندما غادرها الفنانون الملتزمون بقضايا الشعب، وملأها
الجاهلون بكل المقاييس..
لنقاش هذا الموضوع،التقينا بفنان أعطى الشيء الكثير للأغنية
المغربية إلى جانب إخوته، يتعلق الأمر بالفنان الكبير محمود ميكري الذي قال الشيء
الكثير في هّذا الحوار تابعوا معنا..
أجـرى الحـوار للنشـرة الفنيـة: مصطفـى التاقـي
س: الفنان
محمود ميكري.. أين غيبتك؟
ج:
غيبتي في قاع الفن طبعا، بحيث أنني أحضر لإصدار عشرين أغنية ولمشروع كتابة العديد
من السيناريوهات لأطفال المدارس، لكن أقول لك بكل صراحة أن الأمور يمكنها أن تكون
صادمة لعقل فنان ملتزم غنى حورية بواسطة كليب في الزمن الصعب ساحتها كانت زاخرة
بفنانين في كل التخصصات لكنهم غادرونا إلى ديار أخرى، كالمخرج أزناك خريج المعهد
الفني بمدينة برشلونة، وهو من القلائل الذين يتقنون إنجاز الكليبات المصورة وغيره
من الفنانين، لكن القنوات الوطنية لم تستفد من خدماته.
س:
هل ستتكرر حورية من جديد؟
ج:
إن شاء الله سيليها كليب جديد تحت عنوان "عروس جاتني ليوم" وأترك الباقي
ليشاهده الجمهور.
س:
هل يمكن أن نقول أن الساحة الفنية اليوم خالية من الفن تماما؟
ج:
الساحة الفنية ليست فارغة لكنها غير موجهة، بحيث نلاحظ أن هناك غربلة وهذه الغربلة
لابد أن تعطي منتوجا جيدا مع الوقت إنشاء الله لماذا قلت هذا؟ لأني ألاحظ العديد
من الشباب يبحثون بمفردهم دون مساعدة لا من الوزارات المعنية ولا من المؤسسات
الداعمة للفنانين.
وأذكر أن العديد من الشباب يزورونني إلى بيتي
ويطلبون مني المساعدة وأنا بدوري لم أبخل عليهم.
س:
الفنان محمود ميكري إذا طلبت منك أن تتكلم عن الفن بين الأمس واليوم؟
ج: سؤالك هذا يعيدني إلى نوستالجيا الفن في هذا الزمن الذي سميته بالأمس، كانت هناك العديد من الفنون تتنافس على حب الجماهير التي كانت بدورها تتوفر على دوق عال.
ج: سؤالك هذا يعيدني إلى نوستالجيا الفن في هذا الزمن الذي سميته بالأمس، كانت هناك العديد من الفنون تتنافس على حب الجماهير التي كانت بدورها تتوفر على دوق عال.
لقد كان الملحون وكانت الأغنية العصرية يتنافس
على أدائها العديد من الشباب في ذلك الوقت، كالدكالي وعبد الوهاب وعبد الهادي
بلخياط وغيرهم.
وهذه الأغنية كانت تنافس نظيرتها في الشرق، هذا
الوقت هو الذي ظهر فيه الإخوان ميكري الذين زاوجوا بين الأغنية الشبابية والكلمة
الملتزمة الذين لازالوا متشبثتين بها حتى اليوم.
"حـوريـة"
رائعـة محمود ميكري



0 التعليقات:
إرسال تعليق