النشـرة
الإعلاميـة..
مـدارات
ثقافيـة
الكتاب
صادر عن دار النشر مطبعة النجاح الجديدة
الباحث أحمد لعيوني يكتب عن "قبائل
أمزاب بالشـاوية، تاريخ وثقافة، 1830 ـ 1910 "
الباحث أحمد
لعيوني
|
عن دار النشر مطبعة النجاح الجديدة، أصدر الباحث المغربي
الأستاذ أحمد لعيوني كتابا جديدا تحت عنوان "قبـــائل أمزاب بالشـــاوية،
تاريخ وثقـــافة، 1830 ـ 1910 ".
الكتاب يقع في 200 صفحة من القطع المتوسط، وذلك
باعتماد العديد من المصادر باللغتين العربية والفرنسية، فإن المؤلف أراد به بداية
البحث في تاريخ المنطقة التي ينتمي إليها، مع التذكير بما شابها من تهميش، داعيا
إلى العمل على تنميتها بتضافر الجهود، لكن بمساهمة أبنائها والاعتماد على
كفاءاتهم.
كما يهدف الكتاب حسب تعبير
المؤلف إلى توسيع معرفة القراء حول قضايا ترتبط بالماضي كانت مجهولة لديهم، أو غير
معروفة بما فيه الكفاية.
النشـرة
الإخبـارية
ويتكون الكتاب من سبعة محاور
رئيسية، بعد التقديم الذي كتبه الأستاذ المصطفى أجماهري، الكاتب والباحث في تاريخ
الجديدة، يتناول المحور الأول ؛ جغرافية
المنطقة، معرفا بأهم خصائصها الطبيعية ومحيطها ضمن مناطق الشاوية. ثم نجد المحور
الثاني يسعى إلى الحديث عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وظروف نمط
العيش. يتطرق المحور الثالث إلى نشأة القصبات بالمنطقة، التي سكنها الحكام
المحليون من قواد وأشياخ القبائل، هذه القصبات التي بدأت تشكل نواة حضرية في
المنطقة لأول مرة في تاريخها.
وانتقل في المحور الرابع
إلى الحديث عن التنظيم الإداري وتكوين جهاز السلطة المحلية بالمنطقة، وبداية
الصراع على النفوذ بين القبائل. أما المحور الخامس فيتناول حالة الفوضى
والاضطرابات التي عرفتها المنطقة وتناحر القبائل فيما بينها، وتدخل المخزن المركزي
لوضع حد للفتن، وما خلفه حلول المحلة السلطانية بموقع " صخرة الدجاجة "
بقيادة الوزير الأعظم أحمد بن موسى، الملقب بـ"با أحماد" حيث كانت غارات
الجيوش المخزنية و"صوكَــاتها"عنيفة
نظرا لما ألحقته بالسكان من تقتيل وأسر، مع نهب وسلب ثرواتهم ومدخراتهم.
أما المحوران السادس والسابع،
فيتطرقان إلى دخول قوات الاحتلال الفرنسي إلى إقليم الشاوية في وقت مبكر،
واقتحامها منطقة أمزاب، بعد عدة معارك خاضتها المقاومة للدفاع عن البلد ضد
المستعمر وبوسائل بسيطة، في مواجهة ترسانة عسكرية تستخدمها إحدى أعتى القوات
العالمية عدة وعتادا، بتأطير وقيادة ضباط يتوفرون على تكوين عال في المجال الحربي.
رغم صعوبة الوصول إلى المعلومة
التاريخية، سواء من حيث الأرشيفات العمومية أو الرسوم والوثائق الخصوصية، إما
لاحتكارها من طرف أصحابها أو لضياعها بفعل الترحال الذي كان من خصائص سكان البوادي
خلال تلك الفترة، وكذلك حالة الفوضى والاضطرابات التي كانت تنتاب المنطقة
باستمرار، فإن المؤلف اعتمد مصادر متعددة باللغتين العربية والفرنسية، أغلبها أصبح
نادرا وغير متداول في سوق الكتب، مما مكنه من انجاز ببليوغرافيا تساعد على سد
الفراغ الحاصل في هذا المجال.

0 التعليقات:
إرسال تعليق