النشـرة الإعلاميـة..
في بيان تضامني له مع الإعلامي محمد نجيب معد ومقدم برنامج "جسر
التواصل" بالإذاعة الوطنية
تضامن مبدئي ولا مشروط للائتلاف المغربي للملكية
الفكرية مع الإعلامي محمد نجيب
أعلن
الائتلاف المغربي للملكية الفكرية اعتزاز كل مكوناته وهيآته الوطنية والجهوية بالإنجاز
الإعلامي غير المسبوق، الذي حققه البرنامج الإذاعي "جسر التواصل" الذي
يعده ويقدمه الإعلامي المقتدر الأستاذ محمد نجيب عبر أمواج الإذاعة الوطنية.
وجاء
في بيان تضامني للمكتب الفيدرالي للائتلاف المغربي للملكية الفكرية بيانا مع الإعلامي
بالإذاعة الوطنية محمد نجيب، على إثر الحملة التي تستهدفه. كما جاء في نص البيان
الذي توصلت "النشرة الإخبارية" بنسخة منه: "أن الإئتلاف يعلن
تضامنه المبدئي واللامشروط مع الإعلامي محمد نجيب وطاقم البرنامج، فيما يتعرضون له
من حملة مغرضة يقودها بعض خفافيش الظلام المحسوبين على الوسط الفني، ومؤازريهم من
المتعطشين للسلطة".
النشـرة الإخبـارية
وأضاف
ذات البيان: "وتبعا لما ذكر وارتكازا على مقتضيات دستور المملكة الذي يكفل
ويضمن حرية الفكر والإبداع ويقر ويحمي التعددية الفكرية والسياسية، بالبلاد كثابت أساس
ضمن المشروع المجتمعي الحداثي الديموقراطي الذي خطه ويقوده أمير المؤمنين صاحب
الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله وأعز أمره، ضامن وحامي الحقوق والحريات
الفردية والجماعية لكل مكونات الأمة المغربية، باعتباره ممثلها الأسمى، فإن
الائتلاف المغربي للملكية يجدد تأكيده
وعزمه المضي قدما في هذا النهج السديد خدمة للثقافة والفكر ومختلف تعابيرهما
وتجلياتهما الإبداعية والفنية ببلادنا غايته المثلى الإسهام كهيئة مدنية حقوقية،
وترافعية، في تكريس هذا الخيار الديمقراطي التنويري".
وكما
أشار بيان الإئتلاف أنه "أخذا بعين الاعتبار ما صرح به السيد وزير الاتصال
الناطق الرسمي باسم الحكومة في إحدى حلقات البرنامج الإذاعي "جسر
التواصل" من رغبته في الإصلاح وتجاوبه مع مختلف الفعاليات المهنية والحقوقية
والمدنية الفاعلة في القطاع الثقافي والفني، واستعداده للتواصل والتحاور معها في
شأن تعزيز مسار تأهيل حقل حقوق المؤلف والحقوق المجاورة ببلادنا.
وهو الشيء الذي سجلناه بارتياح وتجاوبنا معه
بأريحية وإرادة صادقة في العمل الجماعي التشاركي بما يفضي إلى عقلنة وتطوير
المنظومة برمتها، يهيب الائتلاف المغربي للملكية الفكرية بكل القوى الحية والهيئات
المهنية والحقوقية والمدنية وكل الضمائر النزيهة والغيورة من أهل الثقافة والفكر
والإبداع بمختلف تجلياتها، تحمل مسؤولياتها بما يلزم من الشجاعة والإقدام بغية
التصدي لكل ما من شأنه، وكل من سولت له نفسه الإساءة لقيمنا ومشروع مجتمعنا
النهضوي، القائم على الغنى والتنوع في إطار الهوية المغربية الموحدة، ذلكم المشروع
الذي يجعل من الاستثمار في الرأسمال اللامادي للأمة المغربية خيارا استراتجيا لا
محيد عنه".
ونبه
الإئتلاف المغربي للملكية الفكرية:"إلى أن أي مبادرة غير محسوبة العواقب في
هذا الاتجاه أو ذاك لا تنطلق من المرجعيات الدستورية والتمثيلية والأخلاقية
المأمولتين في أية معالجة صادقة للملف المذكور، سنتصدى لها في الائتلاف المغربي
للملكية الفكرية، بكل الوسائل المتاحة قانونيا في حينها، تكريسا لمبدأ ربط
المسؤولية بالمحاسبة ووفقا لما تمليه متطلبات الحكامة والتشاركية المرعيتين دستوريا".
0 التعليقات:
إرسال تعليق