النشـرة الإعلاميـة..
نقابيـات
هذه هي حكاية الشهيد
محمد كرينة
في
ذكرى يوم الأرض استحضار لروح الشهيد محمد كرينة
الكونفدرالية
الديمقراطية للشغل تحيي ذكرى يوم الأرض تحت شعار: "كل الدعم للدولة
الفلسطينية الحرة و المستقلة"..
الشهيد محمد كرينة الذي
استشهد جراء التعذيب الذي تعرض له وعمره لا يتعدى العشرين سنة، وكان ذلك بسبب
مشاركته في إحياء ذكرى يوم الأرض الذي دعت إليه الكونفدرالية الديمقراطية للشغل..
للنشـرة
الإخبـارية كتـب: محمـد عطيـف
نحتفل اليوم بذكرى يوم الأرض، وهي
مناسبة لا يمكن أن تمر دون أن نتذكر الشهيد محمد كرينة الذي استشهد جراء التعذيب
الذي تعرض له وعمره لا يتعدى العشرين سنة، وكان ذلك بسبب مشاركته في إحياء ذكرى
يوم الأرض الذي دعت إليه الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.
ازداد الشهيد كرينة بأكادير سنة
1959، وبعد أن أنهى دراسة السلك الأول من الثانوي بتفوق ، التحق بثانوية الخوارزمي
بالدار البيضاء لدراسة الهندسة المدنية، وقد حظي بثقة زملائه الداخليين فأصبح
المتحدث باسمهم.
حصل في الدورة الأولى من السنة
الدراسية 1978ـ 1979 على تشجيعات مع
تنويه خاص لنتائجه الدراسية وحسن سيرته وسلوكه.
كان عضوا نشيطا في الشبيبة
الاتحادية وتعرض نتيجة ذلك لاعتداء إجرامي بتاريخ 29 ماي 1977 نتيجة مساهمته أثناء
الحملة الانتخابية التشريعية.
ساهم في التعبئة لإحياء يوم
الأرض الفلسطيني بمدينة أكادير، وبتاريخ 17 أبريل 1979 تم اعتقاله من داخل ثانوية
الخوارزمي بالدار البيضاء.
بتاريخ 23 أبريل 1979 تم تقديمه
للمحاكمة حيث طالب الدفاع بعرض الشهيد على الطبيب فواجهت النيابة العامة الطلب
بالرفض.
وبتاريخ 24 أبريل 1979 لفظ
الشهيد أنفاسه الأخيرة جراء التعذيب الوحشي الذي مورس عليه.
هذه هي الحكاية، حكاية شاب في
ريعان شبابه وفي أوج عطائه وحلمه بالتغيير الذي ما زال مطلبا تقدم من أجله فئات
واسعة من شعبنا التضحيات تلو التضحيات.
هذه هي الحكاية، حكاية اسمها
محمد كرينة، ضحى بتفوقه الدراسي وبمستقبله من أجل قضايا وطنه، الحرية والكرامة والديمقراطية،
وقضايا أمته العربية، وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
هذه هي الحكاية، حكاية يجب أن
تروى لشبابنا، حتى تظل حية فينا تذكرنا دائما بأن التعذيب والظلم الذي مورس في
الماضي، والذي ما زال يمارس اليوم، لن يجدي نفعا، وبأن ممارس هذه الأساليب يكون
دائما مصيرهم الخذلان والنسيان والرمي في مزبلة التاريخ مع الديكتاتوريين والفاشيين
وأعداء الشعوب، في حين يظل الشهداء كالمنارات تضيء لنا الطريق وتمنحنا أملا لا
ينضب ولن يضيع.
وإحياء
لذكرى يوم الأرض الفلسطيني (30 مارس 1976 - 30 مارس 2016 ).
تنظم
الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، تحت شعار: "كل الدعم للدولة الفلسطينية
الحرة و المستقلة" تظاهرات وتجمعات بمقراتها النقابية على الصعيد الوطني.
وفي
هذا الإطار، وبتنسيق مع سفارة دولة فلسطين بالمغرب، سيشهد الفضاء الثقافي
للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالدار البيضاء تظاهرة تتضمن معرضا للصور والمنتوجات
الفلسطينية وعرض شريط حول القضية الفلسطينية، إلى جانب كلمة المكتب التنفيذي وكلمة
سفارة دولة فلسطين، وذلك يومه الأربعاء 30 مارس 2016 ابتداء من الساعة الرابعة بعد
الزوال .


0 التعليقات:
إرسال تعليق