google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 دي ميستورا يعلق مفاوضات جنيف 3 قبل أن تبدأ | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » دي ميستورا يعلق مفاوضات جنيف 3 قبل أن تبدأ

دي ميستورا يعلق مفاوضات جنيف 3 قبل أن تبدأ

النشـرة الإعلاميـة..
تقاريـر النشـرة
المبعوث الأممي يجد نفسه في النفق بعد أن عطل النظام السوري وحلفاؤه المباحثات بتكثيفهم للقصف على المدنيين السوريين ونهج سياسة الأرض المحروقة
دي ميستورا يعلق مفاوضات جنيف 3 قبل أن تبدأ بين المعارضة السورية والنظام

المبعوث الدولي إلى سوريا "ستافان دي ميستورا"
رياض حجاب منسق وفد المعارضة: النظام أفشل مفاوضات جنيف وسيفعل ذلك مرة أخرى
والمعارضة السورية لن تعود إلى جنيف إلا بعد تلبية مطالبها الإنسانية
لافروف: الضربات الجوية الروسية لن تتوقف طالما لم نهزم فعليا تنظيم الدولة وجبهة النصرة

رياض حجاب منسق وفد المعارضة السورية
أعلن المبعوث الدولي إلى سوريا، "ستافان دي ميستورا"، أمس الأربعاء، تعليق محادثات جنيف بشأن سوريا حتى 25 فبراير الجاري، إلى ذلك، فقد قالت وسائل إعلام رسمية سورية وقناة تلفزيون تابعة لحزب الله اللبناني، أمس الأربعاء، إن الجيش السوري وحلفاءه فكوا حصار المعارضة المسلحة لبلدتين شيعيتين في شمال غرب سوريا، وتحدثت مصادر صحافية عن مقتل أربعة ضباط روس كبار في ريف اللاذقية.
  
النشـرة الإخبـارية / القدس العربي ـ وكالات  
وقال دي ميستورا: "هناك ضرورة ملحة للتنفيذ الفوري للمبادرات الإنسانية بشأن إيصال المساعدات للمحاصرين في سوريا".
وأشار المبعوث الدولي إلى أن "هناك حاجة لمزيد من العمل من جميع الأطراف ولسنا مستعدين لإجراء محادثات من أجل المحادثات".
وتطالب المعارضة بوقف الضربات الجوية الروسية، لكن موسكو أكدت أنها لا تنوي وقفها قبل هزم "التنظيمات الإرهابية".
وقال دي ميستورا "خلصت بعد الأسبوع الأول من المحادثات التحضيرية إلى أن هناك المزيد من العمل يتعين القيام به ليس فقط من جانبنا بل أيضا من جانب الأطراف المعنية."
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أمس إن الغارات الروسية التي عرقلت وصول المساعدات الإنسانية للسوريين كانت من بين أسباب تعليق محادثات السلام.
وقال المتحدث جون كيربي في مؤتمر صحافي إن الغارات الروسية في محيط مدينة حلب السورية تركزت بشكل أساسي على الفصائل المعارضة للحكومة وحث موسكو على استهداف تنظيم الدولة الإسلامية.
كما حمل وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير حكومة الرئيس السوري بشار الأسد المسؤولية عن وقف محادثات السلام السورية بوساطة الأمم المتحدة في جنيف .
وقال شتاينماير على متن الطائرة التي أقلته إلى السعودية "أصبح واضحا على نحو متزايد في الأيام القليلة الماضية مدى تأثر محادثات جنيف بالهجوم العسكري السوري في حلب وعدم استعداد نظام الأسد للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى البلدات والقرى المحاصرة".
وقالت المعارضة السورية أنها لن تعود إلى جنيف إلا بعد تلبية مطالبها الإنسانية.
وقال رياض حجاب منسق وفد المعارضة لمحادثات السلام إن النظام أفشل مفاوضات جنيف وسيفعل ذلك مرة أخرى.
وأضاف في مؤتمر صحافي في جنيف إن الوفد لن يعود لمباحثات السلام إلا إذا حدث تغيير على الأرض، من خلال تطبيق البندين 12 و13 من القرار الدولي 2254، وأن المعارضة وافقت على المحادثات بعد تلقيها ضمانات عربية ودولية بتنفيذ القرار.
وقتل 15 عسكريا، بينهم 8 ضباط روس وسوريين ذوي رتب عالية، إثر استهداف المعارضة السورية مكان اجتماعهم أمس الثلاثاء، في ريف اللاذقية شمال غربي سوريا، وفقاً لمصادر في المعارضة السورية.
وقالت المصادر للأناضول، إن اجتماعا عسكريا رفيع المستوى، عقد مساء أمس في مكان (لم تسمه) يقع بين بلدة "سلمى" وقرية "دويركة"، من أجل تقييم الوضع وبحث الخطط الهجومية في المنطقة، على حد تعبير المصادر.
وأشارت المصادر ذاتها، أن قوات المعارضة علمت بمكان الاجتماع، ونفذت هجوما استهدفه، مبينةً أنه أسفر عن مقتل 15 عسكرياً، بينهم 4 ضباط روس برتب عالية، و4 آخرون من النظام السوري.
كما بيّنت أن أحد قتلى الضباط الروس، هو منسق العمليات العسكرية في جبل التركمان، واسمه الأول، يوري، ويحمل رتبة فريق أول، أما بقية الضباط يحملون رتب "عميد" أو "لواء".
وذكرت المصادر نفسها أن الضباط السوريين الذين قتلوا في الهجوم هم؛ العمداء "منذر" (دون ذكر اسمه الثاني)، و"علي جابر" و"علي عمران"، واللواء "عدنان" (دون ذكر اسمه الثاني).
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال زيارة إلى مسقط "الضربات الجوية الروسية لن تتوقف طالما لم نهزم فعليا تنظيم الدولة وجبهة النصرة"، فرع تنظيم "القاعدة" في سوريا، بحسب ما نقلت عنه وكالة "انترفاكس" الروسية. وأضاف لافروف "لا أفهم لماذا يجب أن تتوقف هذه الضربات".
وترفض المعارضة الممثلة بالهيئة العليا للمفاوضات الدخول في مفاوضات غير مباشرة مع وفد النظام السوري في جنيف طالما لم تتوقف عمليات القصف ولم يتحسن الوضع الإنساني على الأرض.
وقال لافروف الأربعاء "ظهر أناس متقلبون (داخل المعارضة) وبدأوا يطرحون مطالب لا علاقة لها بالمبادئ" التي يفترض أن تحكم مفاوضات السلام.
واعتبر لافروف أن وقف إطلاق النار في سوريا يجب أن يسبقه "وقف للتهريب عبر الحدود السورية التركية (…) الذي يؤمن الإمدادات للمقاتلين".
وأقر دي ميستورا مساء الثلاثاء في حديث مع هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية "ار تي اس"، بأن "الفشل لا يزال ممكنا وخصوصا بعد خمسة أعوام من الحرب الرهيبة". وأضاف "لكن إذا حصل فشل هذه المرة فلن يعود هناك أمل".
وفي مقابلة لاحقا مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، قال دي ميستورا إن "مستوى الثقة بين الطرفين شبه معدوم".
من جهته، قال محمد علوش كبير المفاوضين في وفد المعارضة السورية إلى محادثات جنيف، الأربعاء، إنه ليس متفائلا بشأن جهود إنهاء الحرب السورية المستمرة منذ خمس سنوات.
وقال علوش "المشكلة ليست مع دي ميستورا ولكن مع النظام المجرم الذي يفتك بالأطفال ومع روسيا التي تحاول دائما أن تقف في صف المجرمين".
وقالت قناة تلفزيون "المنار" إن هذا التقدم الكبير تحقق بعد أن فتح الجيش السوري طريقا من بلدات استردها في هجوم كبير شمالي حلب خلال الأيام القليلة الماضية.
وظلت البلدتان خاضعتين لحصار المعارضة نحو ثلاث سنوات. وأكد الجيش السوري أيضا تحقيق هذا التقدم الكبير.
وإلى جانب حملة القصف الجوي الروسي العنيفة أمكن تحقيق هذه المكاسب على الأرض بالاعتماد الكبير على قوات برية تابعة لحزب الله وميليشيات تدعمها إيران تؤيد حكومة الرئيس بشار الأسد.
وأصبح بمقدور الجيش الآن قطع طرق إمداد رئيسية لقوات المعارضة من تركيا إلى أجزاء من مدينة حلب تسيطر عليها المعارضة.
وترافق هذا التقدم مع تعرض منطقة ريف حلب الشمالي لقصف جوي روسي هو الأعنف منذ بدء موسكو حملتها الجوية في سوريا في 30 سبتمبر، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتعليقا على ذلك، قال سالم المسلط العضو في الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية في جنيف "هناك مجزرة أخرى تحصل في سوريا ولا أحد يقوم بأي شيء ولا يقول شيئا. المجتمع الدولي أعمى بالكامل".
وإلى جانب وقف القصف، تطالب المعارضة بالإفراج عن معتقلين ورفع الحصار عن حوالي 15 مدينة محاصرة.
وكان قال مبعوث الأمم المتحدة لسوريا "ستيفان دي ميستورا" يوم أمس الأربعاء نقلا عن وكالة رويترز:"إنه علق المحادثات السورية حتى 25 فبراير (شباط)"، موضحاً أن المحادثات لم تفشل لكنها تحتاج إلى مساعدة عاجلة من داعميها الدوليين خاصة الولايات المتحدة وروسيا.
وقال للصحافيين بعد اجتماع مع وفد المعارضة السورية في الفندق الذي يقيم فيه الوفد "بصراحة خلصت بعد الأسبوع الأول من المحادثات التحضيرية إلى أن هناك المزيد من العمل يتعين القيام به ليس فقط من جانبنا بل أيضا من جانب الأطراف المعنية".
وأضاف "قلت من اليوم الأول إنني لن أجري محادثات من أجل المحادثات".


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق