google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 وفاء لوصيته ... جنازة شعبية لا رسمية لآخر الثوار الجزائريين | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » وفاء لوصيته ... جنازة شعبية لا رسمية لآخر الثوار الجزائريين

وفاء لوصيته ... جنازة شعبية لا رسمية لآخر الثوار الجزائريين

النشـرة الإعلاميـة..
صحـف ومواقـع
وسط زغاريد النساء وتكبيرات الرجال وشعارات "ما زلنا على العهد باقين"

بمسقط رأسه قرية آيت أحمد في مدينة عين الحمام شيع جثمان آخر الثوار الجزائريين
وفاء لوصيته جنازة شعبية لا رسمية للزعيم الجزائري الراحل حسين آيت أحمد


نجح حسين آيت أحمد بعد وفاته في أن يحقق الإجماع بين كل أطياف اللون السياسي في الجزائر سلطة ومعارضة، وأثبت أنه كان زعيما بحق، رغم أنه لم يتول أي منصب سياسي بعد استقلال الجزائر، إذ اختار المعارضة وعرض نفسه للمطاردة وللسجن ثم المنفى. فلأول مرة يعلن الحداد بوفاة شخصية تاريخية، إذ لا يتم عادة إقرار الحداد إلا بوفاة الرؤساء، غير أن الرئيس بوتفليقة أعلن الحداد لمدة ثمانية أيام.
النشـرة الإخبـارية
كما أرادها في وصيته جنازة شعبية وليست رسمية، شيع يوم أمس الجمعة إلى مثواه الأخير جثمان الزعيم الراحل حسين آيت أحمد، في قرية آيت أحمد في مدينة عين الحمام في أعالي ولاية تيزي أوزو شرق العاصمة الجزائر، وسط زغاريد النساء وتكبيرات الرجال، وشعارات "ما زلنا على العهد باقين"، في جنازة تاريخية ومهيبة لم يسبق أن عرفتها الجزائر منذ استقلال البلاد سنة 1962.
وكان وصل جثمان الراحل حسين آيت أحمد آخر الثوار الجزائريين  إلى الجزائر العاصمة أول من أمس من فرنسا على متن طائرة عادية، رغم أن السلطات عرضت إرسال طائرة رئاسية إلا أن عائلة الفقيد اعتذرت عن عدم قبول العرض.
ونقل الجثمان أمس الجمعة إلى قرية آيت أحمد بأعالي منطقة القبائل، وهي القرية التي شهدت توافد جماهير غفيرة، إلى درجة أن التحكم في تلك الجموع الغفيرة كان شبه مستحيل، خاصة مع وصول الجثمان، علما بأن الآلاف من المواطنين لم يتمكنوا من الوصول إلى مكان الجنازة، حتى وإن كانت السيارات منعت من الذهاب في اتجاه مكان التشييع، اضطر عشرات الآلاف من المواطنين إلى السير عشرات الكيلومترات على الأقدام.
وحضر العشرات من الشخصيات السياسية الجنازة، وأغلبيتهم من المعارضة، رغم أن أغلبية المسؤولين وأحزاب الموالاة فضلوا عدم الانتقال إلى القرية، بينما فشل المسؤولون الذين حاولوا الوصول إلى مسقط رأس آيت أحمد من المشاركة في الجنازة، إذ عاد موكب رئيس الوزراء أدراجه، بسبب ردة فعل الجماهير المعروفة بمعارضتها للنظام. 


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق