النشـرة
الإعلاميـة..
رشيدة رقي رئيسة شبكة القراءة بالمغرب للنشرة الإخبارية:
الشبكة بصدد وضع اللمسات
الأخيرة لبرنامج القراءة داخل السجون والإصلاحيات
نعتزم القيام
بمجموعة من البرامج القرائية الطموحة داخل المؤسسات التعليمية الابتدائية والإعدادية
والثانوية، والجامعية
محمـد
الصغيـر
في تصريح للسيدة
رشيدة رقي رئيسة شبكة القراءة بالمغرب، خصت به "النشرة الإخبارية"، قالت
فيه :إن الشبكة تعتزم القيام بمجموعة من البرامج القرائية الطموحة داخل المؤسسات التعليمية
الابتدائية والإعدادية والثانوية، والجامعية من خلال تفعيل الأندية القرائية، كما أنها
ستساهم في التنشيط الثقافي داخل مكتبات الأحياء بالنسبة للأطفال".
وأشارت إلى "أن بعض المسؤولين كانوا يتخوفون
من عدم إقبال الأطفال على القراءة داخل المخيمات على اعتبار أنهم خرجوا من سنة دراسية
متعبة وهم بحاجة إلى الراحة والاستمتاع بأجواء البحر والمخيم، لكن حصل العكس حيث أن
الأطفال أقبلوا بشكل ملفت على القراءة وبشكل منتظم وتسابقوا على اختيار الكتب والقصص
من مختلف الأنواع".
وأكدت رئيسة الشبكة "أنها بصدد وضع اللمسات
الأخيرة لبرنامج القراءة داخل السجون والإصلاحيات، كما أن شبكة القراءة تسعى إلى التأليف
للطفل، وأن عدد الجمعيات التي استفادت من ورشات القراءة فاق عددها35 جمعية عبر كل مراكز
التخييم الـ20".
وأصدرت شبكة القراءة
بالمغرب بشراكة مع مؤسسة (OCP) بتنظيم وتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، والجامعة الوطنية
للتخييم وبدعم من وزارة الثقافة بلاغا صحفيا حول الدورة الأولى لبرنامج القراءة في
المخيمات الصيفية التي نظمت تحت شعار:"القراءة سفر ومتعة" شبكة القراءة بالمغرب
ومؤسسة OCP، الشريك الرئيسي،
بتعاون مع وزارة الشباب والرياضة والجامعة الوطنية للتخييم وبدعم من وزارة الثقافة
تنظمان الدورة الأولى لبرنامج القراءة في المخيمات الصيفية تحت شعار "القراءة
سفر ومتعة" وذلك لفائدة ما يزيد عن 10.200طفلة وطفل ويافعة ويافع في المخيمات
التي تشرف عليها وزارة الشباب والرياضة موزعة على 21 مركز للتخييم في جل الجهات والأقاليم
المغربية في ثلاث مراحل للتخييم خلال شهر غشت 2015 .
البرنامج يهدف
إلى تشجيع الأطفال والشباب على القراءة وترسيخها كفعل يومي يحقق لهم المتعة ويساعدهم
على اكتساب قيم المواطنة والانخراط الفعال في المجتمع ويتضمن البرنامج عدة أنشطة أهمها:
1 ـ تنظيم لقاءات تواصلية وتكوينية مع الأطر المنشطة
التي ستشتغل على هذا البرنامج والتي فاق عددها 21 منشط ومؤطر من أجل التعريف به وتحديد
الكيفيات البيداغوجية والديداكتيكية لإنجاحه، وذلك قبل انطلاق البرنامج في المخيمات.
2ـ توفير الكتب والملصقات والمطويات ووسائل تجهيز
الفضاء الخاص بالقراءة (120) كتاب لكل مخيم، بمجموع 3000 كتاب، وقمصان وقبعات صيفية
هدية للفائزين في مسابقة القراءة.
3 ـ تنظيم ورشات يومية للقراءة فاقت 400 ورشة وتضمنت
أيضا جلسات للحكي في جو من المتعة مع استثمار وسائل فنية كالموسيقى والرسم والأناشيد
والمسرح وإطلاق الحرية للأطفال وفتح، المجال لهم لممارسة الحكي.
4ـ تحفيز الأطفال
واليافعين على القراءة عبر تنظيم مسابقات للقراءة والحكي والكتابة الإبداعية طيلة أيام
المخيم مع تهيئ نشرة القراءة كل يوم لتتبع القراءات وإبداعات المشاركين.
وقد اعتمد هذا
البرنامج على مبادئ تربوية أربعة هي المحبة والبساطة والإخلاص والتقدير اتجاه الأطفال،
وارتكزت الورشات على مراعاة ميولات الأطفال والتحفيز المتواصل وتثمين الإنجازات. وبناء
على التقارير التي وردت من المنشطين القارين، والزائرين بالمخيمات المستهدفة، يمكن
إجمال الملاحظات التالية:
لوحظ إقبال كبير على الكتب والقصص المقترحة بشكل
حماسي فاجأ أحيانا حتى الأطر المشرفة. ــ لم يسجل أي عزوف أو نفور من قبل الأطفال تجاه
ورشات القراءة المقترحة ضمن أنشطة المخيم في حالات قليلة جدا.
نجح البرنامج إلى حد بعيد في تحويل فعل القراءة إلى
متعة لدى الأطفال كما ورد في الشعار، أشر على ذلك إصرار بعض المستفيدين على حمل الكتب
معهم خارج الفضاء المخصص للورشات القراءة واصطحابها إلى الشاطئ مثال أو إلى المراقد،
مع أقبال كبير للأطفال على الأنشطة الموازية لفعل القراءة كحكي المقروء وإعادة إنتاجه
أو تلخيصه أوتشخيصه ومسرحته.
انفتح بعض اليافعين بشكل تلقائي على قراءة الكتب
التي تندرج ضمن السرديات بمفهومها الكلاسيكي ككتب جبران خليل جبران وابن المقفع، مما
يؤكد تحقق متعة القراءة لدى هذه الفئة وبداية ترسخ فعلها لديهم. ــ انخرطت جل جمعيات
التخييم (ما يزيد عن30 جمعية) وجل أطر وزارة الشباب والرياضة في برنامج القراءة وانفتحت
على أنشطة الورشات خصوصا في المحطة الثانية من البرنامج عندما تم التواصل حول البرنامج،
كما أبدت استعدادها لتطوير شراكات مستقبلية من أجل تنمية القراءة في فضاءات الطفولة
والشباب.
تأكد بالملموس من خلال الدورة الأولى لهذا البرنامج
وجوب إعادة النظر في مقولة "العزوف عن القراءة" عموما، إذ تبين أن توفير
فضاءات للقراءة مزودة بعناوين مختارة بعناية، وفي ظل أبسط الشروط، سرعان ما يجد مقبلين
على فعل القراءة، بل وحتى مدمنين عليها كما لوحظ في بعض المخيمات.
إجمالا تبين للمشرفين على البرنامج من أعضاء شبكة
القراءة بالمغرب، أن هذه التجربة في نسختها الأولى، تعد بآفاق حقيقية وتؤسس لآمال كبيرة
في مجتمع قارئ، ربما في آجال أقرب مما نأمل ونتخيل. اندرجت مبادرة القراءة في المخيمات
الصيفية ضمن البرنامج العام والأهداف الكبرى لشبكة القراءة بالمغرب والتي تسعى إلى
ترسيخ فعل القراءة كسلوك يومي للمواطنين والمواطنات، وتفاعلت مع أهداف المؤسسات الشريكة.
بحيث تدور أعمال مؤسسة OCP حول خمسة محاور رئيسية بدعم مباشر
من المؤسسة أو تمثيلياتها: التنمية الاجتماعية؛
التنمية الزراعية؛ المحافظة على التراث الوطني والثقافي؛ التدريب والبحث؛ التفكير
ووضع الاستراتيجيات. تعمل مؤسسة OCP على تطوير قدرات التدريب والبحث
بالتعاون مع جامعة محمد السادس.
ناشـط حقوقـي
0 التعليقات:
إرسال تعليق