النشـرة الإعلاميـة..
صحـف
ومواقـع
هذا ... هو
الاستثناء المغربي في السياسة
النشـرة الإخبـارية
كتبت المساء في ركنها اليومي طمع قهوة الصباح:
"انتخابات رؤساء مجالس الجهات، التي جرت صباح أول أمس الاثنين، حملت مفاجآت وتناقضات
بالجملة، فقد غاب منطق الأغلبية والتحالف المسبق وحضر منطق "التمرد" و"الانقلاب".
التقدم والاشتراكية ظل الحزب الوحيد تقريبا الذي لم
ينكث عهده للأغلبية، في حين أن التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية كانا الأكثر
"تمردا»" على حليفهما الإسلامي في الحكومة، بعد أن كان لهما دور كبير في
إسقاط مرشح الحلفاء في كل من جهتي طنجة تطوان، والدار البيضاء سطات.
حركة التمرد غير المسبوقة بين أحزاب الأغلبية جعلت
من خرجوا من باب الانتخابات الأخيرة مندحرين يعودون إلى الساحة عبر نافذة تحالفات آخر
لحظة، ليظل بذلك الناخب هو الخاسر الأكبر في العملية، لأنه لم يجد في النهاية ما عبر
عنه عبر صناديق الاقتراع مجسدا على أرض الواقع.
وزادت المساء بالقول: "مفاجأة أخرى حملتها انتخابات
رؤساء مجالس الجهات، فشباط الذي شن، طيلة الشهور الماضية، حربا شعواء على حزب
"البيجيدي"، قلب الطاولة على "البام" في الساعات الأخيرة التي
سبقت الانتخابات، وقال إنه سيلعب منذ هذه اللحظة دور "المساندة النقدية للحكومة".
هذا الموقف حير أساتذة العلوم السياسية، الذين لم يفهموا
معنى المساندة النقدية في الممارسة السياسية التي تعني طريقين لا ثالث لهما، إما المشاركة
في الحكومة والتمركز في مواقع اتخاذ القرار أو اللجوء إلى المعارضة.
إنه، إذن، الاستثناء المغربي في السياسة بامتياز".

0 التعليقات:
إرسال تعليق