النشـرة الجهويـة..
تجربة العيادات القانونية وآليات حماية حقوق الإنسان والنهوض بها
محمـد الصغيـر الجبلـي
بأحد فنادق مدينة الدار البيضاء نظمت اللجنة الجهوية لحقوق
الإنسان الدار البيضاء ـ سطات يوما دراسيا حول آليات حماية حقوق الإنسان والنهوض بها:
تجربة العيادات القانونية.
في البداية تقدمت السيدة سميشة رياحة رئيسة اللجنة الجهوية
بكلمة أكدت فيها على حماية حقوق الإنسان والنهوض بها، وعلى دعم الأندية داخل المؤسسات
التعليمية من خلال ترسيخ كل القيم النبيلة، ومحاربة العنف، والاشتغال داخل الفضاء الجامعي
على الترسانة القانونية والعمل على تأسيس وبناء مشروع العيادات القانونية بداخلها.
وأعطت نبذة عن تاريخ العيادات في مجموعة من الدول التي اشتغلت بها من حوالي 60 سنة
مضت مثل أمريكا وأوروبا، حيث أصبحت عيادات متخصصة كما هو الحال في عيادة جامعة لندن
المتخصصة في التحرش الجنسي.
من أهم المواضيع ومشاريع العيادات في إطار إستراتيجية اللجنة
الجهوية لحقوق الإنسان الدار البيضاء ـ سطات:
1 ـ
عيادة متخصصة في الهجرة يشرف عليها عبد الجبار العراش أستاذ بجامعة سطات، وعضو اللجنة
الجهوية لحقوق الانسان الدار البيضاء ـ سطات
2 ـ
عيادة التوعية والتكوين خاصة بالمقاولة يشرف عليها محمد الهشومي أستاذ بجامعة عين السبع.
3 ـ
العيادة البيئية والتي لها علاقة بالحقوق البيئية (الحق في الماء) تشرف عليها السيدة
حورية التازي محامية.
أما التجارب التي قدمت في هذا اليوم الدراسي قدمها كل من
أسامة رشق أستاذ مشرف، والسيد راضي درويش محامي مشرف وهما من عيادة القدس لحقوق الإنسان
بفلسطين.
ثم تجربة العيادة القانونية بجامعة كارلوس 2 بمدريد من
إسبانيا قدمها دييغو بالزكير، أستاذ العلوم القانونية ومنسق سابق للعيادة وممثل الاتحاد
الأوروبي بالمغرب.
خلال هذا اليوم كذلك تم عرض شريط وثائقي من إنجاز الطالبة
الفلسطينية دانيا أبو المجد حول التهجير القسري
للفلسطينين مصحوب بقراءات شعرية للمرحوم محمود درويش.
شارك في هذا اليوم الدراسي المجلس الوطني لحقوق الإنسان،
واللجنة الجهوية الدار البيضاء ـ سطات، عيادة القدس، جامعة الحسن الأول سطات، جامعة
الحسن الثاني الدار البيضاء، منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال حقوق الإنسان،
وكالة الأمم المتحدة المعنية بالموضوع، وعدد كبير من الأساتذة والباحثين والطلبة، ووسائل الإعلام.
ولنا عودة للموضوع بتفصيل.
ناشـط
حقوقـي

0 التعليقات:
إرسال تعليق