النشـرة السياسيـة..
صحـف ومواقـع
بنكيران يجرب وصفة "فرق تسد" بين النقابات
لتسريع تمرير قرار إصلاح التقاعد
النشـرة الإخبـارية
قالت يومية
المساء في عددها لنهار اليوم في ركن "مع قهوة الصباح": "نهج رئيس
الحكومة عبد الإله بنكيران تكتيكا جديدا من أجل استمالة النقابات الأكثر تمثيلية
خلال جولات الحوار الاجتماعي، فقد فطن الرجل إلى أن الاعتماد على مبدأ "فرق
تسد" هو الحل الأمثل لتسريع اتخاذ قرار إصلاح التقاعد، الذي بات مع مرور
الوقت أكثر إلحاحا.
المنهجية
الجديدة لرئيس الحكومة خلفت استياء عارما وسط المركزيات النقابية، التي اعتبرت أن
رئيس الحكومة عوض أن يركز على مناقشة المطالب المطروحة على جدول أعمال الحوار
الاجتماعي، فضل أسلوب اللقاءات الانفرادية مع زعماء النقابات، من أجل مقايضتهم
بمطالب جزئية، مقابل انتزاع موافقتهم على خطة إصلاح التقاعد.
بنكيران
سارع، كذلك، إلى الحسم في وضعية نقابة الفدرالية الديمقراطية للشغل، حيث قرر
استثناءها من جولات الحوار الاجتماعي، لفقدانها التمثيلية في التفاوض الجماعي مع
الحكومة".
وأضافت
المساء: "لقد بدا جليا الآن أن رئيس الحكومة يسابق الزمن لاتخاذ قرار إصلاح
أنظمة التقاعد، ولا يهمه حاليا سوى استمالة جزء من النسيج النقابي من أجل إضفاء
المشروعية على خطة الإصلاح، التي ستضرب في العمق، في جميع الحالات، مكتسبات
الشغيلة، خاصة أنها تحمل في جعبتها قرارات يصفها البعض بـ"الكارثية"،
على رأسها رفع سن التقاعد وزيادة المساهمات وتقليص التعويضات.
جميعنا يعلم
أن قلة من المغاربة، لا تتخطى 3 في المائة، هي التي تنتمِي إلى نقابات، يعهد إليها
بالدفاع عن حقوقهم، وهو رقم متدن جدا، ليس بالقياس إلى دول متقدمة فقط، بل
بالمقارنة مع دول الجوار. وبالتالي، لا يجب أن يكون ما يحرك الحكومة في تكتيكها
لإصلاح التقاعد هو الحصول فقط على "رضا" النقابات، بل كسب رهان إقناع
أكثر من 10 ملايين عامل مغربي بأن خطة الإصلاح هي في مصلحة الجميع".

0 التعليقات:
إرسال تعليق