صحـف ومواقـع..
تعليمـنا الـذي
بعد الصورة القاتمة عن وضعية التعليم في المغرب التي رسمها
البرنامج الوطني لتقييم المكتسبات
التقرير النهائي لمجلس عزيمان مطالب بالحسم في مناهج التعليم
النشـرة الإخبـارية
كتبت يومية المساء في ركنها "مع قهوة الصباح" لعدد
نهار اليوم: "رسمت الدراسة المنجزة في إطار البرنامج الوطني لتقييم المكتسبات
صورة قاتمة عن وضعية التعليم في المغرب، حيث أبانت عن ضعف كبير لمستوى التلاميذ في
الرياضيات والعلوم، وصفه البعض بـ"الكارثي".
الدراسة الجديدة أكدت أن 60 في المائة من تلاميذ السادسة ابتدائي
بالمغرب حصلوا على نقاط أقل من المعدل في المواد العلمية، بينما حصل حوالي 90 في المائة
من تلاميذ الإعدادي على نقاط تقل عن المعدل في مواد الرياضيات والفيزياء والكيمياء
وعلوم الحياة والأرض، وهو ما يعزز ما سبق أن ذهبت إليه تقارير دولية، والتي صنفت التلميذ
المغربي في رتب متأخرة جدا في المواد العلمية مقارنة بدول الجوار".
وأضافت المساء: "المغرب، كما البلدان العربية، كان يعتقد أنه
أدرك منذ سنوات بعض جوانب التخلف العلمي والتكنولوجي الذي تعاني منه بلادنا؛ وقد خيل
لبعض المسؤولين أن تقليد الغرب في ملبسهم وأساليب معيشتهم ووسائل لهوهم وعاداتهم الاستهلاكية
كفيل بأن يغير الحال إلى المستوى العلمي والتقني الذي تتمتع به البلدان الغربية! لكن
الأيام أثبتت أنه حتى تقليد إنشاء المراكز العلمية والمدارس والجامعات لا يكفي لانتشالنا
من التخلف، مادامت هذه المدارس والجامعات لم تملك أصلا البوصلة لتدريس العلوم التي
تشكل أساس تطور الأمم.
لقد أصبح من أولى الأولويات أن يحسم المجلس الأعلى للتربية والتعليم
والبحث العلمي، الذي يرأسه عمر عزيمان، في الصيغة النهائية للتقرير الذي سيرفع إلى
الملك حول إصلاح التعليم، خاصة في الشق المتعلق بالمناهج، لا أن يظل حبيس نقاشات فارغة
حول تدريس "الدارجة" ومصالح لوبيات همها الوحيد الدفاع عن الهيمنة الفرنسية
على بلادنا".
0 التعليقات:
إرسال تعليق