النشـرة الإقتصاديـة..
مـــدرات
خادمات البيوت ... تحت رحمة
السماسرة والوسطاء والمشغلين
تغتصب حقوقهن في الدراسة واللعب كباقي
الأطفال وأحيانا تغتصب براءتهن
يكتبـها للنشـرة: محمـد عطيـف
في الوقت الذي نتحدث فيه كثيرا عن القانون الذي ينظم مهنة خدم البيوت،
ونطالب بضمان حقوق العاملات والعاملين في هذا القطاع الذي يشغل عشرات الآلاف من المواطنات
والمواطنين، معظمهم من الفتيات الصغيرات اللواتي تغتصب حقوقهم في الدراسة واللعب كباقي
الأطفال، وأحيانا تغتصب براءتهن.
في هذا الوقت ما زلنا نلاحظ
يوميا وجود سماسرة ووسطاء يستغلون أبشع استغلال، في واضحة النهار، وعلى مرأى ومسمع
من الجميع، مسؤولين ومجتمع مدني، حاجة المواطنات والمواطنين البسطاء للعمل .
إن هذا القطاع المنسي والذي يعج بالمآسي التي نسمع ونقرأ عنها يوما،
لهو في حاجة ماسة اليوم إلى تنظيم يقطع الطريق على السماسرة والوسطاء، و ذلك بتحمل
وزارة التشغيل لمسؤوليتها، بدل الإكتفاء بالكلام والندوات والكتب الملونة، بإحداث مكاتب
بمندوبياتها مهمتها الوساطة لتشغيل هذه الفئة من العاملين وضمان حقوقها تجاه المشغلين
الذين يفضل معظمهم اللجوء إلى السماسرة والوسطاء، حتى لا يؤدي ما عليه من حقوق لهذه
الفئة المهضومة الحقوق والمستغلة من الطرفين، من السماسرة ومن المشغلين.
0 التعليقات:
إرسال تعليق