النشـرة الإعلاميـة..
مؤتمــر
إعلان طهران
المنبثق عن المؤتمر العاشرة الإسلامي لوزراء الإعلام يشيد بجهود لجنة القدس برئاسة
العاهل المغربي الملك محمد السادس
ووزير الاتصال مصطفى الخلفي
يدعو المؤتمر إلى اعتماد مبادرات إعلامية فعلية لمواكبة عملية تنفيذ القرارات التي
أصدرتها لجنة القدس
النشـرة
الإخبـارية
اختتمت يوم أمس الأربعاء
فعاليات الدورة العاشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام الذي انعقد بطهران يومي
3و4 دجنبر الجاري، تحت شعار "التقارب الإعلامي لأجل السلام والاستقرار في
العالم الإسلامي".
وقد أشاد "إعلان
طهران"، المنبثق عن المؤتمر، بجهود لجنة القدس برئاسة العاهل المغربي الملك محمد
السادس.
كما أشاد البيان الختامي
للمؤتمر، والذي تضمن مجموعة من المقررات، بالجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس
التابعة للجنة القدس، والخاص بتمويل عملية
ترميم محيط المسجد الأقصى وتمويل مشاريع تهم قطاع الإسكان والصحة والثقافة والشؤون
الإجتماعية والشباب والرياضة، إضافة إلى ترميم المساجد والمباني الأثرية في
المدينة والتأكيد على القرارات التي تتخذها لجنة القدس.
كما تم تكليف الأمانة العامة
لمنظمة التعاون الإسلامي، بالتنسيق مع لجنة القدس والجهات المعنية الفلسطينية،
لتنظيم سلسلة من الندوات الإعلامية في سبيل توعية الرأي العام بالقضية الفلسطينية
والقدس الشريف، والاعتداءات التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك وسائر المقدسات
بأسرع ما يمكن.
وقال مصطفى الخلفي وزير الاتصال
الناطق الرسمي باسم الحكومة في
الدورة العاشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام في كلمة له: "إن الشعار الذي
اختاره منظمو المؤتمر يعبر تعبيرا بليغا عن الأزمات المستفحلة التي تتخبط فيها
العديد من البلدان والشعوب الإسلامية في هذه المرحلة الفاصلة من تاريخها. فما
أحوجنا اليوم إلى التقارب من أجل تحقيق السلم والاستقرار في العالم الإسلامي وخدمة
المصالح العليا لأمتنا، وهو تقارب يستلزم التحلي بالإرادة السياسية الصادقة وتعزيز
العمل الإعلامي الإسلامي المشترك في مواجهة المخططات التي ترمي إلى نشر أسباب
الفرقة والخلاف بين المسلمين وإشاعة التوتر فيما بينهم".
وأكد مصطفى الخلفي على أن
المؤتمر:"يشكل مناسبة للتذكير بدور الإعلام في نصرة القضية الفلسطينية، إذ
لابد لوسائل الإعلام في البلدان الإسلامية أن تركز على جميع الفعاليات والأنشطة
التي تعقد حول هذا الموضوع، سواء على مستوى بلدان المنظمة أو في مختلف المحافل
الدولية حتى لا تغطي الأحداث الدولية المتلاحقة على القضية العادلة للشعب
الفلسطيني الذي يئن تحت وطأة السياسات العدوانية الإسرائيلية.
كما ذكر الخلفي: " بما
تبذله لجنة القدس برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من جهود من
أجل الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وعن الهوية العربية
الإسلامية للقدس الشريف ومواجهة السياسات العدوانية التي تستهدف الشعب الفلسطيني
الصامد، والتصدي للمخططات الاستيطانية وللانتهاكات التي يتعرض لها الحرم القدسي
الشريف والمسجد الأقصى المبارك. وأُذَكِّر بصورة خاصة بنتائج الدورة الأخيرة للجنة
القدس التي عقدت بمدينة مراكش يومي 17 و18 يناير 2014، وكذا بالحصيلة المشرفة لبيت
مال القدس تحت إشراف جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس في مضاعفة البرامج
الميدانية بالتعاون مع مختلف المؤسسات الرسمية في الدول الإسلامية، والمنظمات
الأهلية لدعم القدس، وبالمجهودات الدؤوبة للنهوض بقطاع التعليم والتكوين، وذلك من
خلال ترميم المؤسسات التربوية واقتناء المباني وتحويلها إلى مدارس، وتشجيع تمدرس
الأطفال": وداعيا المؤتمر: "إلى اعتماد مبادرات إعلامية فعلية لمواكبة
عملية تنفيذ القرارات التي أصدرتها لجنة القدس".
.jpg)
0 التعليقات:
إرسال تعليق