النشـرة السياسيـة..
صحـف ومواقـع
الطيب منشد:الاتجاه السائد داخل تيار الانفتاح والديمقراطية هو اتخاذ قرار مثير وهم يدركون أن أية مبادرة مع لشكر لن تؤدي إلى أية نتائج
الاتحاد الوطني للقوات
الشعبية لم يتورط فيما يمكن أن يمس سمعته على خلاف حزب الراحل الخطيب الذي تقلب في مواقع متعددة
النشـرة
الإخبـارية
قال الطيب منشد القيادي في
تيار الانفتاح والديمقراطية المعارض للكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر،
أن اللجنة الرباعية التي كونها التيار لتحضير المعطيات والآفاق، وشروط العمل داخل
الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، في حالة اتخاذ قرار الانضمام إليه في 20
دجنبر، ستشرع في إجراء أول لقاءاتها مع
قادة الاتحاد الوطني ابتداء من يوم أمس السبت، وأكد القيادي السابق في حزب الاتحاد
الاشتراكي للقوات الشعبية، في حوار أجرته معه يومية "أخبار اليوم
المغربية" نشرته في عددها لنهاية الأسبوع الذي ودعناه: "أن الاتجاه
السائد داخل تيار الانفتاح والديمقراطية هو اتخاذ قرار مثير، وإن كان الاتحاديون
يسيرون في هذا الاتجاه وهم يغالبون
حسرتهم، فالقيادة الحالية برهنت خلال السنتين الماضيتين أنه لا يمكن الوثوق بها أو
التعامل معها لإيجاد مخارج مرضية، فأعضاء التيار يدركون أن أية مبادرة مع لشكر لن
تؤدي إلى أية نتائج".
وفي جوابه عن ما يردده لشكر
أن مواجهته لتيار الراحل أحمد الزايدي، الهدف منها القضاء على ما يسميه "حزب
السيبة" وبناء حزب المؤسسات، قال منشد: "إذا كان هناك من شخص ظل يمارس
السيبة داخل الاتحاد ويعرفه الخاص والعام وأصبح من أنصار الحلقية فهو إدريس لشكر،
هو لم يبن حزب المؤسسات، بل بنى حزب الفردانية، حيث يتوفر على 39 عضوا في المكتب
السياسي لا يقررون في شيء، شخص واحد ووحيد يقرر في التوجهات والمواقف هون لشكر،
الاتحاد اليوم، يوجد على رأسه إمبراطور افرغ الحزب من أي شيء له علاقة بقيم
الاتحاد".
وفي رده على سؤال إذا ما كان
تيار الانفتاح والديمقراطية يحذو حذو حزب العدالة والتنمية بالتحاقه بحزب الاتحاد الوطني، لإحياء حزب ميت
كما فعلت العدالة والتنمية حينما التحقت في منتصف تسعينيات القرن الماضي بحزب عبد
الكريم الخطيب الحركة الشعبية الدستورية، وإذا ما كان التيار يملك القدرة على
إحياء حزب قاطع الحياة السياسية منذ عقود؟
أوضع الطيب منشد أن
:"هناك فارق بين تجربة العدالة والتنمية ومشروع تجربتنا، أولا الاتحاد الوطني
أسسه المناضل المهدي بنبركة ولم يشارك في الاتحاد الاشتراكي، ثانيا، عبد الرحيم
بوعبيد قائد مسيرة الاتحاد الاشتراكي لم
يكن من المتحمسين لقرارات 30 يوليوز 1972، التي بمقتضاها انفصل الاتحاد الاشتراكي
عن الاتحاد الوطنين ثالثا، صحيح أن الاتحاد الوطني ظل حزبا منكمشا على نفسه منعزلا
عن محيطه، لكنه لم يتورط فيما يمكن أن يمس سمعته، على خلاف حزب الراحل الخطيب الذي
تقلب في مواقع متعددة وحوله العديد من المواقف التي يبقى للمؤرخين والباحثين سلطة
الحكم عليها، كل هذه معطيات تبين أن التجربتين مختلفتان.
أما فيما يتعلق بقدرة الاتحاديين
المقتنعين بهذا التوجه الذي ما زال قيد الدرس، فإن الالتحاق بالاتحاد الوطني سيسمح
لهم بتحقيق ما تعذر صنعه داخل الاتحاد الاشتراكي".

0 التعليقات:
إرسال تعليق