النشـرة الفنيـة والثقافيـة..
ملتقيات المواطنة
الجمعية المغربية للمعرفة التاريخية تنظم ملتقيات التاريخ بفضاء المكتبة الوطنية
![]() |
المفكر والمؤرخ الدكتور عبد الله العروي عضو أكاديمية المملكة
المغربية
|
النشـرة الإخبـارية
تحت شعار"المواطنة"
تنظم الجمعية المغربية للمعرفة التاريخية، وفق مشروع علمي ثقافي وتربوي، ملتقيات التاريخ،
في دورتها الثامنة، بالرباط أيام 3، 4 و5 دجنبر 2014. بفضاء المكتبة الوطنية للمملكة
المغربية، بمشاركة مؤرخين وفاعلين في الحقل التاريخي يمثلون مؤسسات وجامعات من المغرب
وفرنسا وهولندا ولندن والولايات المتحدة الأمريكية.
ويتسم مفهوم المواطنة بتركيبته
المعقدة، إذ يحتمل تعريفات متعددة تتباين معانيها ودلالاتها بتباين الحقب والعصور،
وتتخذ طرق تمظهرها وتجددها أشكالا مختلفة تبعا للزمن والمجال، ووفقا للمرجعيات القانونية
والتربوية والسياسية.
غير أنه لا يمكن تعريف المواطنة
بصفة دقيقة إلا باعتماد البعد التاريخي، الذي يحيل إلى تجدرها في الممارسة السياسية
عند اليونان القدامى، ويفسر وتيرة تبلورها بشكل جلي في سياق الإعلان عن حقوق الإنسان
غداة الثورة الفرنسية.
لقد ربط الفقهاء دوما بين مصطلح
"الأمة" في علاقته بالذود عن دار الإسلام ووحدة المسلمين. وشهد القرن التاسع
عشر، تحت تأثير الأفكار القومية الأوروبية المواكبة لحملة نابليون، ظهورا تدريجيا لتيار
"العولمة". بيد أن مفهوم المواطنة في البلدان العربية، لم يظهر بصورة ملموسة،
إلا حين وظفته الحركات الوطنية في خطاباتها خلال القرن العشرين.
وبما أن مفهوم المواطنة هو وليد
تاريخ أوروبا، وظل في كل ثقافات الزمن الراهن يجمع بين دلالات لفظية تمزج بين معاني
الجماعة، والأمة، والوطن، ويعبر عن ما للأفراد من حقوق وواجبات، فإن تشخيص أوضاعه في
باقي أنحاء العالم يعد أمرا في غاية الأهمية:
ـ أولا: هل يمكن حصر الظروف والسياقات
التي برز فيها مفهوم المواطنة، إن وجد، في العالم العربي والإسلامي؟
ـ ثانيا: ما طبيعة القيم والمعايير
التي ساهمت في بلورة المواطنة في تاريخ العالم العربي الإسلامي؟
في محاولة للإجابة عن هذه الأسئلة
وغيرها، ورغبة من الجمعية المغربية للمعرفة التاريخية في إسهام المؤرخ في هذا النقاش،
وفي نشر وتمتين قيم المواطنة عند الجمهور العريض، تنظم دورة هذه السنة من "ملتقيات
التاريخ" في موضوع: "المواطنة"، الذي يستمد مشروعيته من راهنيته، أي
من الجدل الدائر حوله ليس في العالم العربي فحسب، بل في جل أرجاء المعمور. ومن جهة
أخرى، فإن المدرسة المغربية تسعى على شاكلة كل مدارس العالم، إلى ترسيخ قيم المواطنة
المستمدة من الموروث التقليدي، والمنفتحة على الحداثة بكل تجلياتها الظاهرة والخفية،
بما فيها احترام حقوق الإنسان، وتدعيم ثقافات الاختلاف والتعايش والمساواة والتسامح...
برنامج الدورة الثامنة من ملتقيات
التاريخ:
الأربعاء 3 دجنبر 2014، تنطلق
أشغال اللقاء في الساعة الثالثة زوالا، إلى السادسة مساء.
المحاضرة الافتتاحية: "المواطنة:
مساهمة، مجاورة" ، يلقيها ذ.عبد الله العروي. مؤرخ،
عضو أكاديمية المملكة المغربية.
المائدة المستديرة الأولى: المواطنة:
المفهوم والتعريفات
الخميس 4 دجنبر 2014 ، تنطلق أشغال
اللقاء في الساعة التاسعة صباحا، إلى السادسة مساء.
المائدة المستديرة الثانية:
"المدرسة والمواطنة"
المائدة المستديرة الثالثة:
"مواطنون من هنا وهناك"
المائدة المستديرة الرابعة:
"المرأة والمواطنة"
المحاضرة الثانية: "مواطنون/
مواطنات زمن الثورة الفرنسية: مفهوم ملتبس"
يلقيها ذ. جان كليمون مارتان
(جامعة رايس ا، السوربون، فرنسا)
الجمعة 5 دجنبر 2014 ، تنطلق أشغال
اللقاء في الساعة التاسعة صباحا، ويختتم اللقاء في الساعة الثانية عشرة.
المائدة المستديرة الخامسة:
"الأرشيف والمواطنة"
المائدة المستديرة السادسة:
"المواطنة، الإثنية والهوية الحضرية"
وتتكون اللجنة المنظمة من
الاساتذة: عبد المجيد القدوري، محمد مزين، جمال الدين بادو، جامع بيضا، محمد اليعلاوي،
محمد جادور، لطفي بوشنتوف، الجيلالي الدناني، أسية بنعدادة، خالد بن الصغير، عبد الرحيم
بنحادة، خليل السعداني، محمد حاتمي، غيتة عواد.

0 التعليقات:
إرسال تعليق