النشـرة الفنيـة والثقافيـة..
ذاكــرة
من أجل ذاكرة عادلة: محطات من حياة المناضل الأستاذ النقيب عبد الرحمان بن عمرو
النشـرة الإخبـارية
وقع المناضل الأستاذ النقيب عبد الرحمان بن عمرو كتابه "من أجل ذاكرة
عادلة: محطات من حياة المناضل الأستاذ النقيب عبد الرحمان بن عمرو، في إطار الأسبوع
الثقافي الذي نظمته مؤخرا المركزية النقابية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل
تخليدا للذكرى 36 على تأسيسها، وذلك بالفضاء الثقافي للكونفدرالية المقر المركزي
النخيل بالدار البيضاء، بحضور فاعلين نقابيين وسياسيين ومثقفين وإعلاميين وناشطين
حقوقيين وجمعويين.
وكتاب النقيب الأستاذ عبد الرحمان بن عمر هو خلاصة وتجميع لمقتطفات من
الحوار الصحفي، الذي سبق ليومية "أخبار
اليوم المغربية" أن أجرته معه وكان موضوع أسئلة وأجوبة حول محطات معينة من
حياته الأسرية والدراسية، وجوانب أخرى من مواقفه ونضالاته وعطاءاته في المجالات
المهنية والحقوقية والسياسية...
والمناضل الأستاذ النقيب عبد الرحمان بن عمر، هو من مواليد مدينة الرباط سنة
1933، وهي السنة التي شهدت انتفاضة الشعب الفلسطيني في مواجهة الانتداب البريطاني
والصهيونية، أما على المستوى الوطني ففي سنة 1933 سطر الشعب المغربي بدمائه الزكية
إحدى أعظم ملاحمه البطولية ضد المستعمر الفرنسي، في معركة سيدي بوغافر وفي السنة
نفسها محليا أي بمدينة الرباط قاد المرحوم الحاج أحمد الشرقاوي احد رواد العمل
الوطني مظاهرة بعد خطبة ألقاها بالمسجد الأعظم بالرباط وسجن بسجن لعلو.
ذاكرة حافلة بالأحداث، زاخرة، لشخصية متعددة الجوانب، استعادة هذه المسارات
وتجاربها، هي عملية عصية، محفوفة
بمكر الذاكرة، "إننا مكونون من جزء كبير من الذاكرة، وإن تلك الذاكرة مكونة
من جزء كبير من النسيان". كما عبر عن حق الكاتب والشاعر الأرجنتيني خورخي
لويس بورخيص.
فواجب الذاكرة يقوم في جوهره على واجب عدم النسيان، ابتغاء لذاكرة عادلة
وهو أمر مهم في التجربة الإنسانية... لفتح أفق جديد لهذا الإنسان المتعالم الذي
أدمى التاريخ ذاكرته وترك فيها جرحا غائرا وشرخا بين المجموعات الإنسانية.
0 التعليقات:
إرسال تعليق