google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 تحريـر الـدار البيضـاء هـو الحـل | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » تحريـر الـدار البيضـاء هـو الحـل

تحريـر الـدار البيضـاء هـو الحـل

جهويـات..
تحريـر الـدار البيضـاء هـو الحـل

                           إحدى الاجتماعات  الساخنة  لمجلس مدينة الدار البيضاء
النشـرة الإخبـارية
احتلال الملك العمومي، الترامي على الممتلكات العامة، في مقابل تحرير الملك العمومي من محتليه والمترامين عليه، فيما يشبه عملية التحرير الأكبر..
هي عناوين بارزة لا تخطئها العين، نقرأها كل صباح على صدر صفحات الجرائد واليوميات، ونراها ونسمعها في الإذاعة والتلفزيون العمومي للبلد وعبر أثير الإذاعات الخاصة..
في مدينة الدار البيضاء لوحدها، تشن قوات الداخلية والأمن والقوات المساعدة حربا "لا هوادة" فيها على محتلي الملك العمومي، من الفراشة والباعة الجائلين إلى المترامين على مساحات شاسعة، تلك التي يضيفها أصحاب المقاهي والمطاعم والمحلبات إلى مساحاتهم القانونية..
وفي عمليات كر وفر بين السلطات المحلية والمحتلين المترامين على مختلف أصناف وأشكال هذا الملك العمومي المشاع، تقود قوى الداخلية والأمن حملات مناسباتية ومداهمات موسمية أو غارات طبقا لتعليمات جهات عليا، هكذا يقولون..
لكن بعد الغضبة الملكية الأخيرة على تدبير الشأن المحلي لمدينة الدار البيضاء، وما ألت إليه أوضاع وأحوال العاصمة الاقتصادية للمملكة التي أصبحت لا تسر لاعدوا ولاصديقا، بدأ المسؤولون والمنتخبون الذين عمروا في مسؤولياتهم يتحسسون رؤوسهم التي أينعت (...)..
فلم يجدوا ما يسترون به رؤوسهم التي أينعت (...) سوى خوض حرب التحرير هذه، تحرير الملك العمومي من محتليه والمترامين عليه من البسطاء والفقراء الذين بالكاد يؤمنون قوتهم اليومي وقوت عائلاتهم وأطفالهم، كحل أو مدخل لإصلاح حال وأحوال مدينة الدار البيضاء التي لم تعد بيضاء، تحرير الملك العمومي فقط لذر الرماد في العيون..
ماذا لو تم اعتماد تحرير للدار البيضاء من نوع آخر، التحرير الشامل والجذري للبيضاء والبيضاويين من المحتلين الكبار والحيتان الكبيرة.. تحرير الدار البيضاء من المحتلين الكبار، من المترامين والمحتلين للأراضي وعقارات الأجانب التي تقدر أثمنتها بالملايير، التي تفجرت فضائحها هذه الأيام، وتحريرها من المستولين على شواطئها ونواديها الترفيهية وعلى مركباتها السياحية بمقابل رمزي..
تحرير البيضاء من المسؤولين والمنتخبين الذين يجثمون على أنفاس ساكنتها منذ عقود، كنس الدار البيضاء من الأميين والسماسرة ومرتزقي الانتخابات.. تحرير الدار البيضاء من المنتخبين الذين استفردوا بمقاطعاتها وجماعاتها أبد الدهر، وكأنها مقاطعات وجماعات ورثت لهم فأورثوها بدورهم للأبناء والأحفاد دون خجل ولا حياء.. تحرير مدينة الدار البيضاء، البيضاء التي لم تعد ناصعة البيضاء، هو الحل..
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق