النشـرة
الإعلاميـة..
ماذا بقي من
الحلم الإعلامي الذي صنعته تضحيات ونضالات مؤسسي القناة الثانية في سبيل وهج الصورة التلفزيونية المغربية؟
![]() |
محمد العمراني أحد مؤسسي
التجربة الإعلامية للقناة الثانية
|
القناة
الثانية 25 سنة مرت على التأسيس
النشـرة الإخبـارية
التجربة الإعلامية التلفزيونية
الجديدة التي تنسم هوائها المغاربة مع مطلع سنة 1989، حيث خلقت القناة الثانية من طرف
خواص وبمباركة من الملك الراحل الحسن الثاني، قناة "دوزيم" قناة المغرب الثاني
المغرب الآخر آنذاك. وليس فقط مغرب القناة الأولى أو "تلفزيون العام زين"
مع إعلام الإذاعة والتلفزة المغربية (إتم)، كما كان يختصر اسمها في السابق.
في البدايات الأولى للقناة
الثانية كان خط تحريرها متميزا وجريئا، مع صحافيين من طينة محمد العمراني، حميد سعدني،
عبد الصمد بنشريف، فتيحة أحباباز، أنس بوسلامتي، مليكة مالك والآخرون... منهم من دفع
الثمن غاليا لجرأته ولقناعاته واختياراته المبدئية، ومنهم من تكيف مع التيار الاستغلالي
والانتهازي الذي بسط نفوذه فيما بعد على القناة وأحكم قبضته على كل مفاصلها.
تميزت القناة الثانية في
أوج عطائها بالحرية في تناول الخبر وحدث الساعة، وتقديم الحقيقة كل الحقيقة كما هي
دون أصباغ ولا مساحيق ورتوشات، ومن هؤلاء الصحافيين المبدئيين والأحرار من وضع في الرف
وتم تهميشه، وأصبح من الموظفين الأشباح رغم أنفه، وبالرغم مما قدمه من تضحيات ونضالات
في سبيل وهج الصورة التلفزيونية المغربية.
القناة الثانية اليوم، تحتفل ب 25 سنة على التأسيس ... ماذا بقي من الحلم الإعلامي
الذي صنعته تضحيات ونضالات مؤسيسيها في سبيل وهج الصورة التلفزيونية المغربية؟
مقتطفات من حوار سابق مع
محمد العمراني أحد مؤسسي التجربة الإعلامية للقناة الثانية:
"أحيانا كان يظهر لي من خلال تجربتي كرئيس تحرير سابقا، مع وزير
الاتصال العلوي المدغري أن هذا الوزير كان له تدخل مباشر فيما يجري في القناة، فهو
من عين العربي بلعربي مديرا عاما للقناة الثانية"..
"خمسون سنة مرت وأكثر ولا زال هذا التلفزيون يجر أعطابه ومطباته..
أما آن الأوان لإصلاحه ووضع
حد للنزيف الذي ينخر دواليبه؟"..
"لا وجود لشيء اسمه قلة الإمكانيات داخل القطب الإعلامي العمومي،
لأنه تبذر أموال داخل التلفزيون المغربي في صفقات خيالية مع الشركات الوهمية والشركات
المحظوظة بشكل رهيب"..
"لست متفائلا بمسألة التناظر والمناظرات"..
"لا نعرف من هم الماسكون الحقيقيون بخيوط الإعلام في بلادنا"..
"لإصلاح أعطاب واختلالات إعلامنا العمومي..هل لابد من تدخل مباشر
من أعلى سلطة في البلاد؟"..
"إعلاميون متميزون بمجرد ما يجلسون على كرسي المسؤولية يتحولون
إلى إداريين، وأشخاص تحملوا المسؤولية داخل التلفزيون لاعلاقة لهم بالتلفزيون؟"..
"الهاكا يتواجد فيها أناس لا علاقة لهم بالتلفزيون يشرفون، ويراقبون
ويحكمون على منتوج تلفزيوني أو منتوج إذاعي"..
"داخل التلفزيون المغربي تبذر أموال في صفقات خيالية بشكل رهيب"..
"نريد أن يكون لكل ذي اعتبار اعتبار، لا أقل ولا أكثر"..

0 التعليقات:
إرسال تعليق