سياسـة..
السيسي يعلن رسميا ترشحه لرئاسة مصر وفي
أول رد فعل لها جماعة الإخوان المسلمين تؤكد أنه لن يكون هناك أمن أو استقرار في ظل
رئاسته
![]() |
المشير عبد الفتاح السيسي
|
النشـرة الإخبـارية
كما كان متوقعا أعلن المشير عبد الفتاح السيسي استقالته
من الجيش ومن منصبه كوزير للدفاع، كما أكد
"اعتزامه" الترشح للانتخابات الرئاسية.
وأعلن المشير عبد الفتاح السيسي مساء أمس الأربعاء رسميا أنه "يعتزم الترشح
لرئاسة جمهورية مصر العربية".
كما أكد أنه قرر
الاستقالة من الجيش ومن منصبه كوزير للدفاع، وقال عبد الفتاح السيسي إنه يريد أن يكون "أمينا مع الشعب ومع
نفسه"، معتبرا أن مصر "تواجه تحديات سياسية واجتماعية واقتصادية" جسيمة.
وأكد السيسي على أن اعتزامه "الترشح لا يصح ولا يجوز أن يحجب حق الغير إذا
رأى أن لديه الأهلية للتقدم للمسؤولية. يسعدني نجاح من يختاره الشعب". ولفت إلى
أنه لن تكون لديه "حملة انتخابية بالصورة التقليدية"، بل "برنامج انتخابي
ورؤية واضحة تهدف إلى قيام دولة حديثة سيطرحان بمجرد سماح اللجنة العليا للانتخابات
بذلك".
وفي أول ردود الفعل على ترشح السيسي للرئاسيات في مصر،
أكدت جماعة الإخوان المسلمين أنه "لن يكون هناك أمن أو استقرار" في ظل رئاسته.
واعتبرت جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها أن السيسي قام
بـ"انقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب"، بينما يرى معارضوها أن تدخل الجيش
جاء استجابة لمطالب الشعب الذي نزل إلى الشوارع احتجاجا على ما يصفونه بسعي الجماعة
للهيمنة على "مفاصل الدولة" وفرض رؤية متشددة للإسلام على المجتمع.
ورفضت الجماعة الاعتراف بخارطة الطريق التي أعلنها السيسي
نفسه في الثالث من يوليوز الماضي وتضمنت مرحلة انتقالية يتم خلالها وضع دستور جديد
للبلاد ثم إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.
ومنذ فض اعتصامي أنصار مرسي في القاهرة في 14 غشت الماضي،
شنت الأجهزة الأمنية حملة قمعية ضد الإخوان أسفرت عن مقتل قرابة 1400 شخص وتوقيف قرابة
15 ألف آخرين من بينهم معظم قادة الجماعة وتتم إحالة هؤلاء تابعا إلى المحاكمة باتهامات
تتعلق بممارسة العنف أو التحريض عليه.
ومنذ الإطاحة بالرئيس المصري المنتخب مرسي، تعرضت قوات
الشرطة والجيش لاعتداءات متكررة، أعلنت "جماعة أنصار بين المقدس" مسؤوليتها
عن أكثرها دموية وأدت إلى مقتل بضع مئات من العسكريين ورجال الشرطة.
وتتهم السلطات المصرية جماعة الإخوان المسلمين بالتواطؤ
مع التنظيمات الجهادية المسؤولة عن الاعتداءات على الجيش والشرطة.
وفي ديسمبر الماضي، صنفت الحكومة المصرية جماعة الإخوان
"تنظيما إرهابيا".
وكان قد حكم القضاء المصري في غضون الأيام القليلة الماضية
بإعدام 529 شخصا من أنصار الرئيس المصري الإسلامي
المعزول محمد مرسي فـي محاكمة سريعة، قضت بها محكمة جنايات المنيا جنوب القاهرة، فـي
قضية أعمال عنف وقعت خلال الصيف الماضي.
وطبقا للقوانين المصرية فان العسكريين لا يدرجون في لوائح
الناخبين وبالتالي يتعين على أي عسكري الاستقالة من الجيش لكي يتم إدراجه ضمن لوائح
الناخبين وليحق له بالتالي الترشح للانتخابات الرئاسية.
وينص القانون كذلك على إغلاق لوائح الناخبين بمجرد أن تدعو
اللجنة العليا للانتخابات المصريين إلى الاقتراع وتحدد موعدا للانتخابات الرئاسية.
وسبق أن أكدت لجنة الانتخابات أنها ستعلن قريبا عن الجدول
الزمني لانتخابات الرئاسة المتوقع إجراؤها في شهر مايو المقبل.

0 التعليقات:
إرسال تعليق