google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 "مشارف" يستضيف عمر أمرير للحديث عن "جذور الديمقراطية في المغرب" | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » "مشارف" يستضيف عمر أمرير للحديث عن "جذور الديمقراطية في المغرب"

"مشارف" يستضيف عمر أمرير للحديث عن "جذور الديمقراطية في المغرب"

تلفزيـون..

 "مشارف" يستضيف عمر أمرير للحديث عن "جذور الديمقراطية في المغرب"


النشـرة الإخبـارية
تستضيف حلقة جديدة من برنامج "مشاريف" الذي يعده ويقدمه الزميل ياسين عدنان على القناة الأولى، الباحث عمر أمرير للحديث عن كتابه "جذور الديمقراطية في المغرب".
وسيحاول "مشارف" الوقوف عند مظاهر عراقة الديمقراطية المحلية في بلادنا، كما سيحاول الكشف عن أصل مفهوم "المخزن" المحوري في الأدبيات السياسية المغربية.
يقول عمر أمرير في "جذور الديمقراطية في المغرب": "وكانت إمْرَة أهل أغمات دُوَلا بينهم يتولى الرجل منهم سنة ثم يبدِّلونه بآخر منهم عن تراض واتفاق)، هكذا وصف البكري في القرن الخامس نظام التناوب في الحكم لدى قبائل أغمات. نظام سياسي أطلق عليه ابن خلدون اسم "دولة إمغارن" أثناء حديثه عن أغمات قبل المرابطين. فماذا عن هذا النظام؟ وهل صحيح أن المغاربة توارثوا عبره ممارسة ديمقراطية عريقة؟
أو لم تعرف القبائل المغربية تنظيما داخليا محكما جعلها تبدو مثل "اتحاديات ديمقراطية حقيقية"؟ ماذا إذن عن أول لبنة في هذا البناء الديمقراطي وهي مجالس (إينفلاس) وعلى رأسها (مجلس آيت ربعين) الذي يُعتبر أعلى هيأة سياسية لدى القبائل المغربية؟ ثم ماذا عن "الألواح" التي تُعتبر مظهرا آخر من مظاهر الديمقراطية لدى القبائل الأمازيغية خصوصا والتي يمكن اعتبارها بمثابة "دساتير" محلية مكتوبة؟ وكيف كان "الشّْرْع" (الشريعة الإسلامية) و"إزرف" (القانون الأمازيغي) يتفاعلان داخل هذه الألواح في نوع من المُثاقفة القانونية الرفيعة؟ وأخيرا ماذا عن "أكادير"؟ ألا يمكن اعتبار هذه المؤسسة بمثابة برلمان محلي مغربي؟
 حول جذور الديمقراطية في المغرب، وحول مجموعة من الأعراف العريقة التي توارثها المغاربة والتي تعكس نوعا من الديمقراطية المحلية التشاركية المتأصلة في هذا البلد، يدور سمر "مشارف" هذا الأسبوع مع الباحث المتخصص في الحضارة المغربية والثقافة الشعبية والأدب الأمازيغي، الدكتور عمر أمرير وذلك بمناسبة صدور كتابه الجديد "جذور الديمقراطية في المغرب".
موعد المشاهدين مع هذه الحلقة من "مشارف" مساء الأربعاء 26 مارس على الساعة العاشرة ليلا على شاشة القناة الأولى المغربية.
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق