google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 ميلاد فيدرالية اليسار المغربي لمواجهة الفساد | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » ميلاد فيدرالية اليسار المغربي لمواجهة الفساد

ميلاد فيدرالية اليسار المغربي لمواجهة الفساد

صحـف مواقـع..
ميلاد فيدرالية اليسار المغربي لمواجهة الفساد
الفيدرالة تضع على رأس مطالبها دستور ديمقراطي وملكية برلمانية

نبيلة منيب زعيمة الحزب الاشتراكي الموحد 
وقيدوم اليساريين المقاوم محمد بنسعيد أبت إيدر
النشـرة الإخبـارية
أعلن في الرباط عن تأسيس تكتل لأحزاب يسارية معارضة يتجاوز ‘التنسيق’ ويقترب من ‘الاتحاد’ مع احتفاظ كل حزب بشخصيته القانونية وأنظمته وهياكله تمحورت مطالبها بدستور ديمقراطي وملكية برلمانية.
ونظمت أحزاب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي والمؤتمر الوطني الاتحادي والحزب الاشتراكي الموحد، الأحد 23 مارس بالرباط، مهرجانا خطابيا تم خلاله الإعلان رسميا عن تأسيس فدرالية اليسار المغربي تتيح صيغتها التنظيمية تجاوز ‘معيقات’ الشكل التنسيقي الذي تم الاشتغال به منذ 2007 في إطار ‘تحالف اليسار الديمقراطي’.
ويسمح الإطار الجديد باحتفاظ كل حزب من الأحزاب المذكورة بشخصيته القانونية وأنظمته الأساسية وأجهزته الوطنية والمحلية، ويضع هياكل تقريرية وتنفيذية مشتركة في إطار الفدرالية تنفرد في التقرير والتدبير في قضايا محددة كما تمكن الأجهزة الفدرالية، التي تتكون من هيئة تقريرية ( 153 عضو) وهيئة تنفيذية (7 أعضاء عن كل مكتب سياسي) وأمانة عامة، من التقرير في كل القضايا المحالة عليها من طرف المكاتب السياسية للأحزاب الثلاثة.
وتحدث في مهرجان الإعلان عن الفيدرالية، الذي حضرته شخصيات تنتمي إلى عالمي السياسة والثقافة بالإضافة إلى فاعلين حقوقيين وجمعويين، كل من نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، وعبد الرحمان بن عمرو الكاتب العام لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وعبد السلام العزيز الأمين العام للمؤتمر الوطني الاتحادي، الذين أبرزوا أن الصيغة التنظيمية الجديدة تعد مرحلة انتقالية في أفق توحيد حركة اليسار المغربي واندماجها الكامل.
وقدمت الأحزاب الثلاثة المكونة للفدرالية في شهر يناير الماضي محاور البرنامج السياسي التي تهم ‘استحضار البعد المؤسساتي في النضال الديمقراطي وذلك بالنضال من أجل انتخابات حرة ونزيهة، وإصلاح التعليم إصلاحا عميقا، وتحديث الثقافة الوطنية ودعمها استنادا إلى هويتها العربية الإسلامية الأمازيغية المنفتحة’.
ويهدف البرنامج السياسي إلى فتح جسور التواصل والعمل المشترك مع كل القوى اليسارية والديمقراطية في المنطقة المغاربية والعربية من أجل ترسيخ البناء الديمقراطي وصيانة حقوق الإنسان بالبلاد، و’محاربة اقتصاد الريع والمصالح والامتيازات وتوفير مقومات اقتصاد قوي’.
وقالت نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد وقالت منيب أن ‘الربيع العربي’ شكّل بداية نهضةٍ لشعوب المنطقة، وان الحراك الشبابي المغربي في هذا الربيع والمتمثل في حركة 20 فبراير ‘الحركة الشابّة المجيدة’، أسقطت جدار الخوف في نفوس المواطنين وخاطبت الشباب المغربي قائلة ‘أيّها الشباب، أنتم الأمل، والمستقبل رهين بانخراطكم الواعي في العمل السياسي، ليتحّقق الحلم بمغرب تسود فيه الديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية والاشتراكية والحداثة’.
وأكدت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد أن مشروع الفيدرالية ‘يروم تقوية إستراتيجية النضال الديمقراطي، للانتقال من نظامِ حكم مخزني إلى ملكية برلمانية’.
وانتقدت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد الأوضاع السياسية الراهنة وقالت إنّ الحقل السياسي المغربي ‘يتّسم بالبؤس، وبالتحكّم والتراجع، واستمرار تأجيل الإصلاحات العميقة، الدستورية والسياسية؛ كما انتقدت ما وصفته بـ’القوى الأصولية، سواء المخزنية منها، أو ذات الطبيعة الأصولية’، وأنّ فدرالية اليسار جاءت ‘لتشكّل معارضة حقيقية لهذه التكتّلات الأصولية’.
وقال الأمين العام لحزب الطليعة الديمقراطي عبد الرحمان بنعمرو، إنّ تأسيس فدرالية اليسار الديمقراطي جاء بعد نقاش عميق، ‘من أجل الوقوف في وجه الفساد والاستبداد والتزوير’، وأضاف ‘نحن سنستمرّ في النضال مهما كانت العواقب’، داعيا أحزاب اليسار المغربية للالتحاق بالفيدرالية المفتوحة أمام جميع الأحزاب التقدمية الديمقراطية.
وأكد عبد السلام العزيز الأمين العامّ لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، إنّ مشروع فدرالية اليسار الديمقراطي ‘منفتح على كلّ القوى التقدمية واليسارية والديمقراطية التي تتقاسم معنا مشروع الوحدة اليسارية’ وأنّ المشروع يأتي ‘في ظلّ حاجة وطنية وتاريخية لتجاوز المعيقات وحالة التشرذم والتمزّق التي يشهدها اليسار’.
واختارت الأحزاب الثلاثة يوم 23 مارس، لتأسيس فدراليتها تزامنا مع ذكرى انتفاضة 65 من القرن الماضي ‘لما له من رمزية ودلالة كبيرة’ حسب نبيلة منيب، حيث ‘أفضت تلك الانتفاضة إلى ظهور جيل من الشباب، انخرط في اليسار، دفاعا عن العدالة الاجتماعية والديمقراطية، في لحظة اتّسمت بالقمع′.
وبمناسبة ذكرى 23 مارس 1965 وهو اليوم التي شهدت فيه مدن مغربية انتفاضة طلابية عارمة شكلت منعطفا بالحياة السياسية المغربية تظاهر في الرباط المئات من الطلاب والخريجين العاطلين عن العمل وناشطين في حركة 20 فبراير، للمطالبة بإصلاحات اقتصادية واجتماعية.
وتجمع المتظاهرون أمام البرلمان للمطالبة بالإصلاحات، وكذلك لإحياء ذكرى ‘القمع الدموي’ لانتفاضة 1965، وأطلقوا شعارات تندد بالموازنة الضئيلة المخصصة للتعليم وتطالب بتعميم المنح الدراسية.


عـن القـدس العـربي
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق