سياسـة..
دور فيدرالية اليسار في مشهد سياسي يبعث على
النفور
![]() |
زعماء
فيدرالية اليسار المغربي
|
النشـرة الإخبـارية
في ركنها
"مع قهوة الصباح" كتبت يومية المساء
في عددها ليوم الأربعاء 26 مارس 2014
تقول" تاريخ اليسار المغربي هو تاريخ انقساماته"، مقولة تفسر
طبيعة التنظيمات اليسارية في المغرب، لكن مبادرة تأسيس فيدرالية تجمع أحزاب
الطليعة والاشتراكي الموحد والمؤتمر الوطني الاتحادي، جاءت لتشد عن هذه القاعدة،
وهي التي اختارت رص صفوفها رافعة شعار
محاربة الفساد والاستبداد ومطلب التوزيع العادل للثروات".
وأضافت
المساء: "المبادرة التي اختير لها تاريخ 23 مارس لما يحمله من رمزية لدى أهل
اليسار والمغاربة بشكل عام ـ هي، في تقدرينا، مبادرة محمودة، خاصة وأنها جاءت من أحزاب
تتميز بنوع من المصداقية التي تطلبها فئات
عريضة من الشعب".
واستدركت
يومية المساء: " لكن المبادرة ذاتها ـ التي أرادها أصحابها أن تقوي استراتيجة
النضال الديمقراطي في مواجهة البؤس الذي يخيم بظلاله على المشهد السياسي الوطنين
تبقر، في نظرنا، قاصرة عن تحقيق كثير من الآمال المعلقة عليها، لأن المطلوب اليوم ممن يقفون وراء التجربة هو، في تقديرنا، أن
يتخلصوا من الانغلاق الإيديولوجي الذي يحكم الأحزاب الثلاثة المشكلة له، وعليهم من
الآن فصاعدا أن يبنوا مواقفهم السياسية من كثير من قضايا البلد على "تحليل
ملموس للواقع الملموس"، بعيدا عن الطوباوية السياسية التي لا تقدم شيئا، سواء
غلى الوطن أو إلى المواطنين ممن لازالوا مقتنعين بدور اليسار عموما في مشهد سياسي
يبعث على النفور".

0 التعليقات:
إرسال تعليق