google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 مالك "المساء" يقاضي "صحيفة الناس" ويطالب بمليار و50 مليوناً! | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » مالك "المساء" يقاضي "صحيفة الناس" ويطالب بمليار و50 مليوناً!

مالك "المساء" يقاضي "صحيفة الناس" ويطالب بمليار و50 مليوناً!

صحـف..

مالك "المساء" يقاضي "صحيفة الناس" ويطالب بمليار و50 مليوناً!



            "لهطة" وخطوة انتقامية غير مسبوقة لخنق جريدة ناشئة..

مصطفـى الفـن
في خطوة انتقامية غير مسبوقة تهدف إلى خنق هذه الجريدة حديثة الصدور ودفعها إلى الإغلاق، توصلت "صحيفة الناس"، أول أمس، عبر مفوض قضائي، بتسع دعاوى قضائية دفعة واحدة، رفعها ضدنا محمد العسلي، الذي يقتسم، رفقة واحد من أشقائه يدعى أحمد، أسهم "المساء" وشركة "الوسيط"، على خلفية مقال نشر في "صحيفة الناس" اعتبره العسلي "قذفا علنيا أساء إليه"، فقط لأن هذا المقال أثار بعض الحقائق جاء فيها أن "العسلي صاحب فيلم واحد، وأن مبيعات "المساء" تراجعت ولديها ديون عجزت عن أدائها وأن شركة الوسيط طردت أو شرّدت عاملين"، ردا على خبر زائف اتهمت فيه "المساء" مراسلنا خالد بوبكري بـ"الزّبونية والمحسوبية، وبأنه أراد الحصول على وظيفة داخل البرلمان بطرق مشبوهة باعتباره واحدا من أتباع الاتحادي إدريس لشكر"
العسلي، صاحب "السوابق القضائية في السطو على عقارات الأجانب"، حسب ملفات رائجة ضده أمام المحاكم في "الفضيحة" المعروفة بـ"عقار المنصورية"، طالب، في هذه الدعاوى القضائية التسع، "صحيفة الناس" و"وفا بريس"، الشركة الناشرة لها، ومديرها مصطفى الفن، بتعويض خيالي وغير مسبوق حدده في مليار و50 مليون سنتيم، والذي ربما لا تتوفر عليه صحف البلاد بكاملها..
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل إن العسلي، صاحب هذا الفيلم "الواحد"، الذي موله بـ620 مليون سنتيم من مالية "المساء" لم يرجعها إلى حد الآن، استنادا إلى وثيقة داخلية سننشرها لاحقا، أبان عن "لهطة" قاتلة وتعطش مخيف إلى جمع المال ولو بطرق غير مشروعة، ذلك أنه طالب "صحيفة الناس"، حسب شكاياته التسع، بأن تؤدي له هذه الجريدة الناشئة قيمة هذا التعويض، أي مليار و50 مليون سنتيم في أجَل لا يتعدى 15 يوما، حتى مع وجود طعن في الحكم..
أكثر من هذا، فقد شدّد العسلي، الذي لم يمنعه "كرهه" لنور الدين الصايل من الوقوف الساعات الطوال أمام مكتبه لاستجداء الدعم، في هذه الشكايات التسع على "ضرورة أن تدفع له "صحيفة الناس" هذا "المليار والـ50 مليون سنتيم" في هذه المدة المحددة في 15 يوما، وإذا ما تعذر على مدير الجريدة، مصطفى الفن، أداء هذا المبلغ فإن "وفا بريس"، الشّركة الناشرة لـ"صحيفة الناس"، ملزَمة بقوة القانون بأن تتكفل بالأداء، مع اللجوء إلى أقصى وسائل الإكراه البدني وتحمّل مختلف مصاريف الدعاوى ونشر منطوق الأحكام في الصحف التي ذكر منها اسم جريدته (المساء) حتى تستفيد من عائدات هذا النشر.
العسلي، الذي أغرق شاطئ التلال في المنصورية بالأبنية العشوائية، وفق محضر نتوفر على نسخة منه، في منطقة يمنع فيها أصلا البناء منعا كليا، دون أن تقوى السلطات على الاقتراب منه لأنه "صاحب الجريدة الأولى في المغرب"، حسب قوله، ذهب بعيدا في شكاياته التسع ضد "صحيفة الناس"، حتى إنه اتهم ناشر هذه الجريدة، مصطفى الفن، بـ"أنه أساء إلى مهنة الصحافة وأنه يستحق الرّدع والمحاكمة والعقاب بالقانون الجنائي"..
لكنّ المثير أكثر في شكايات العسلي، الذي يدخن "السّيكار" سرا طمعا في عضوية الأمانة العامة للعدالة والتنمية، التي كاد أن يحصل عليها ذات سياق سياسي، هو "الكذب على الله وعلى الأحياء"، عندما ادّعى أنه ساعد ناشر "صحيفة الناس"، عندما كان هذا الأخير يشتغل في "المساء"، على شراء "ساروت" من "ماله الخاص"، فيما الحقيقة هي أن العسلي أراد أن "يسطو" حتى على مجرد "ساروت بئيس" في ملكية أجير يشتغل عنده، وعندما فشلت عملية "السطو" بمعجزة من السّماء، عاد إلى ذكر هذه الواقعة بطريقة محرّفة حتى يشيع عن نفسه صورة "فاعل الخير الذي يساعد الناس على شراء السوارت والشّقق".. لكن ما لم يقله العسلي هو أنه لجأ إلى خصم قيمة هذا "السّاروت" (13 مليون سنتيم باعتبارها سلفة مالية) عبر تقنية "النوارْ" المفضلة لديه من مستحقات ناشر "صحيفة الناس" بحضور أشخاص قادوا الوساطة بعد الخلاف مع "مساء ميديا"، قبل أن يتبين في ما بعد أن العسلي، الذي يقول خمس مرات في اليوم للدرهم: "إياك نعبُد وإياك نستعين"، كان يريد "تفويت" هذا "السّاروت" إلى "صديق" أسدى له خدمات في قضية المعدّات السينمائية التي احتفظ بها داخل المغرب خارج القانون، وفق ما أثبتته محاضر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في ملف السوريين..

رئيس تحرير صحيفة الناس

ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق