
Passion
foot
Sport Et Art
première victoire
bonne prestation du Raja face au hassania
Maafennan / النشرة الفنية والرياضية
ورقـــة:
سعيـد فـردي
وأخيرا الرجاء يطرد عنه
نحس النتائج السلبية التي لازمته لأربع جولات، ويحقق أول فوز له على حساب ضيفه حسنية
أكادير، بهدف لصفر في الأنفاس الأخيرة، لحساب مؤجل الجولة الخامسة من البطولة الوطنية
الاحترافية انوي.
الرجاء قدموا مباراة جيدة بإيقاع
عال وسريع طيلة 90 دقيقة، وخاصة في الشوط الثاني رفع رفاق الحارس أنس الزنيتي الإيقاع
على الخصم الفريق السوسي.
وصنع مهاجمو الرجاء سيلا من الفرص عبر البناء من الخلف لهجمات
منسقة خطيرة، وناوروا على كل الجهات على الأطراف، من اليمين إلى اليسار، والاختراق
من الوسط وعبر الأرضيات والتوغلات في مربع عمليات الحارس المجهد.
لكن كان سلاح لاعبي حسنية أكادير، عكس ما عرف عن مدربهم البرازيلي
باكيتا، اللعب بأسلوب هجومي سريع، لجأ باكيتا
لإيقاف هجمات الرجاء المسترسلة، إلى التكتل الدفاعي بحائط دفاعي فولاذي صارم، مع القيام
ببعض المرتدات الهجومية على قلتها.
لكن غير المفهوم في طريقة لعب الحسنية، هو اللجوء إلى التدخلات
الخشنة والعنيفة على لاعبي الرجاء، وتعمد السقوط المتكرر للاعبيها في الملعب لتكسير
ريتم وإيقاع لعب الرجاء.
حسنية أكادير جاؤوا إلى الدار البيضاء وهم يعرفون جيدا، أن
مهمتهم لن تكون سهلة، وهم يلعبون مع فريق اسمه الرجاء يلعب أمام جماهيره الكاسحة، فريق
صعب وخطير في أسلوبه وهجماته، فدافعوا عن شباكهم
بكل الطرق والحيل، لأنهم كانوا يريدون أن يخرجوا بأخف الأضرار على الأقل بالتعادل،
من قلب ملعب الرعب دونور بجماهيره الخضراء.
والدليل تلقي لاعبيهم عددا من البطاقات الصفراء وطرد في صفوفهم
ببطاقة حمراء.
الرجاء فاز لكن الفوز جاء في الأنفاس الأخيرة من المباراة
برغم الفرص الكثيرة التي ضيعها مهاجموه لغياب التركيز والنجاعة.
هدف فوز الرجاء جاء من ضربة جزاء اقرها الحكم بوسليم بعد
العودة إلى تقنية الفار، وسجلها في شباك المجهد محمد الناهيري.
التغييرات التي أقدم عليها مدرب النسور الخضر، التونسي منذر
الكبير، أعطت أكلها، لكنه تأخر كثيرا في الأقدام عليها، بعد أن أدخل بن التايك الذي
صنع الفرق، وكان بحق رجل المقابلة بامتياز،
إلى جانب زكرياء الهبطي والمكعازي.
لكن غير المفهوم وغير المستساغ، هو لماذا يصر طاقم الرجاء
على رسمية الغابوني
أكسيل مايي، مهاجم مقتول هذا هو السؤال.
Sport Et Art
0 التعليقات:
إرسال تعليق