Média
في ذكرى رحيل الكبير الفنان خالد صالح:
تبرعت بـ 100 ألف جنيه لإقامة مهرجان الأقصر
Maafennan /
النشرة الفنية والرياضية
رحل الكبير الفنان خالد صالح، عن عالمنا، في مثل
هذا الشهر، 25 سبتمبر، من اسنة 2014، عن عمر ناهز 50 عاما؛ نتيجة تدهور حالته الصحية
بعد إجرائه عملية قلب مفتوح.
وهذه هي أبرز تصريحات الراحل خالد صالح في آخر
لقاء إعلامي له قبل رحيله:
- قرار إن الواحد يكون ممثل؛ صعب جدًا، وله توابع
كثيرة.
- أنا مُخلص للتمثيل،
ومستعد أضحي عشان الصناعة.
- الناس هي اللي
عملتني، ولو مش راضيين عليا؛ والله لو أنا مين، ولا هعمل حاجة.
- خضعت لعلمية قلب
مفتوح وأنا عندي 35 سنة، ومغير شرايين.
- عمري ما عيشت الحياة
بسيكولوجية المريض؛ لأن سكيولوجية المريض بتخليه غير مُنجز.
- أنا بحاول وربنا
خلقني عشان أحاول.
- اتجوزت في السنة
اللي اشتغلت فيها محامي، واتجوزت على مرتبة بس، لمدة سنة.
- عمري مش بـ إيدي،
ولا اللي جاي بـ إيدي، اللي بـ إيدي هو اللي أنا بعمله.
- أنا خدام أي حد
يقولي أي حاجة في أي وقت أنا أقدر أعملها، دي مُتعتي، حتى لو هنزل الشارع أنا وأولادي
نكنس.
- أحلى شخصية جسدتها؛
كانت في عمارة يعقوبيان، وكان أصغر دور في حياتي.
- تبرعت بـ 100 ألف
جنيه؛ لإقامة مهرجان الأقصر.
- رسالتي إلى شباب
مصر: خدوا مننا الخبرة، ماترفضوهاش، وماتبقوش مُنفلتين في الحرية.
- المواطن المصري
هو الوحيد اللي يقدر يعيش ويتحرك في متر × متر.
- بيصعب عليا إني
أشوف جُندي رثّ المنظر، ويجب أن تكون له مهابة واحتراما.
- متأكد إن المواطن
المصري لو جاله حاكم عادل ومحترم هيخلينا كلنا سعداء.
Sport
Et Art
تخرج صالح في كلية الحقوق عام 1987، التي كان يمثل في مسرحها
أثناء دراسته ثم عمل سائق تاكسي بعد تخرجه من كلية الحقوق، ثم سافر إلى الخليج لأجل
العمل، وعاد من الخليج ليعمل أدوار كومبارس في المسرح من خلال المعهد العالي للفنون
المسرحية، وكان يقوم بدور شخص يمر في خلفية المسرح أثناء حديث الأبطال من دون أن يتحدث،
ثم عمل في مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية كمساعد مخرج.
أول أفلام الكبير خالد صالح، كان فيلم "جمال عبد الناصر"،
عام 1996، جسد فيه دور رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية صلاح نصر، وشارك في أول
مسلسل له عام 1999، وجسد فيه دور مأمون الشناوي في مسلسل "أم كلثوم".
قام بالأداء الصوتي في النسخة المدبلجة من فيلم "نيمو"،
الحاصل على جائزة أوسكار لأفضل فيلم صور متحركة عام 2003.
تفرغ تماماً للتمثيل في عام 2000 وهو في سن السادسة والثلاثين،
وبرع في أداء الأدوار المعقدة وفي أدوار الشر والجبروت.
من أهم أعماله السينمائية "تيتو" و"عمارة يعقوبيان"
و"الريس عمر حرب" ، وفي رمضان 2007 مسلسل "سلطان الغرام" وفي رمضان
2008 مسلسل "بعد الفراق" وهما بطولة مطلقة له، وفي صيف 2007 "فيلم أحلام"
حقيقية وفيلم "هي فوضى" إخراج يوسف شاهين وخالد يوسف.
حائز على جائزة أفضل دور ثان في فيلم "تيتو" من المهرجان
القومي الـ11 للسينما عام 2005، وفي نفس العام حصل على جائزة أفضل ممثل لعام 2005،
عن دوره في فيلم "ملاكي إسكندرية"، من إخراج ساندرا نشأت.
أصيب صالح منذ حوالي 24 عاماً بآلام حادة في قلبه وعرف حقيقة
مرضه حيث شخص بمرض وراثي في القلب، وخضع لجراحة ناجحة منذ سنوات. وقد تعرض لأزمة قلبية
نتيجة الإجهاد الشديد، الذي بذله أثناء تصوير مسلسله "موعد مع الوحوش"، وتعرض
لآلام حادة في منطقة الصدر، أثناء تصوير مسلسله الأخير "حلاوة الروح".
خضع في سبتمبر عام 2014، إلى تغيير صمام بالقلب، حيث أجريت له
العملية في مركز القلب بأسوان، وأجرها له جراح القلب الدكتور الكبير مجدي يعقوب.
وكان أحمد السقا قد كشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة خالد
صالح قائلا "خالد صالح لما أخد قرار عملية
القلب المفتوح كان عارف إنه بيخاطر بحياته، وأنا كلمته قلت له: يا خالد متعملش العملية
استنى لما أرجع من السفر وناخد القرار سوا".
تابع ؛" قالي أنا عايز أرتاح، أرتاح كده، أو أرتاح كده..
وخد القرار، قلت إنت أخدت القرار فتوكل على الله".
وتوفي خالد صالح فجر الخميس 25 سبتمبر 2014 عن عمر يناهز 50
عاماً بعد
تدهور حالته الصحية أثر إجرائه عملية جراحية في القلب، وشيع جثمانه فجر الجمعة
من مسجد عمرو بن العاص بالقاهرة.
Sport
Et Art
0 التعليقات:
إرسال تعليق