google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 عصفور النار ... إديث بياف Non je ne regrette rien | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » عصفور النار ... إديث بياف Non je ne regrette rien

عصفور النار ... إديث بياف Non je ne regrette rien


النشـرة الفنيـة..
نجـوم بالأبيـض والأسـود
عصفور النار ... إديث بياف التي سطّرت عرشها الغنائي بأحرف من نار ونور


بياف التي يتماهى صوتها مع تاريخ باريس وشوارعها وأمكنتها الأليفة..
هي تراث شفوي يمجّد الفرح والحبّ ويختزن حكايات الانتفاضات والثورات..
وبين الألم والأمل سطّرت إديت بياف عرشها الغنائي بأحرف من نار ونور..
        
النشـرة الإخبـارية
"لست آسفة على شيء"!
                        إديـث پيـاف

" إن صوت إديث پياف أشبه بعاصفة من عقيق "
          جـان كوكتـو

"سيقال عني الكثير حين أغادر هذا العالم، لكن لا أحد سيعرف أيّ إنسان كنتْ!"
                                                                 مقطع من آخر حديث لبياف وهي على فراش الموت


بدأت "أديث بياف" في بداية حياتها في شوارع العاصمة الفرنسية باريس، وهي تغنّي للناس الذين كانت تستدّر عطفهم من أجل " فرنك فرنسي واحد"..
حكايتها مع المجد صارت أسطورة، وحكايتها مع الدمع والدموع صارت سيمفونية درامية أشبه بحكايات ألف ليلة وليلة..
في زوايا الشوارع الفرنسية وأزقتها المشحونة بأوجاع من سكنته في خبايا الليل ما زال صداها، يرنّ في آذان عشّاق صاحبة هذا الشجن.
إديت بياف ببساطة.. هي أكبر مغنية فرنسيّة خلال القرن الماضي.. شهرتها جعلتها خير سفيرة لبلادها في العالم كلّه. وقد شبّهها المختصون بالفن العالمي بأم كلثوم وفيروز بالنسبة إلى العالم العربي .
بياف التي يتماهى صوتها مع تاريخ باريس وشوارعها وأمكنتها الأليفة، هي تراث شفوي يمجّد الفرح والحبّ ويختزن حكايات الانتفاضات والثورات.

هكذا ولدت إديث بياف… وهكذا رحلت

"إديت بياف"  المغنية الفرنسية الأسطورة  واسمها الكامل" إديت جيوفنا جازون" ولدت في باريس في 19 كانون الأول 1915 على قارعة طريق "بال فيل شارع 72"، وهي جهة يتركز فيها المهاجرون بكثرة، لكن شهادة ميلادها تثبت أنها ولدت في مستشفى تينون في باريس.
سميت إديت تيمنا بالممرضة البريطانية "إديث كافيل" التي أعدمت من قبل الألمان إبان الحرب العالمية الأولى لمساعدتها ضباطا فرنسيين على الفرار من معتقلاتهم.
أما بياف فهو تسمية لطائر الدوري في نواحي الريف الفرنسي. والدتها ذات جذور جزائرية والدها هو لويس ألفونس جازون (1881-1944) عارض بهلواني في الشوارع إضافة إلى كونه مسرحي وهو من أصول ايطالية.
كانت إديت بياف مغنية متواضعة تغني متشردة في أزقة العاصمة الفرنسية، فلم يجد والدها لحفظ الصغيرة من إهمال أمها سوى أخذها إلى جدتها من جهة الأم عائشة سيد بن محمد (ذات أصول جزائرية).
 بعدها بسنوات عاد الأب لأخذ ابنته منهن ليستثمر صوتها في عروضه البهلوانية الفردية في الشوارع بعدما تم طرده من الفرقة.

اكتشف موهبتها "لويس لوبلي" وهو  أحد أصحاب الملاهي الليلية لتغني في حفلاته. بعد ذلك قام الموسيقي "ريموند أسّو" بتولي بياف وأدخلها إلى دور الغناء الراقية وكانت رحلة المجد.
كان الكحول والحزن الشريكان الأهم لحياة بياف الدرامية لاسيما بعد فقدان طفلها إثر إصابته بالتهاب السحايا.
كانت صديقة للملاكم الفرنسي العالمي "مارسيل سيردان" الذي إلتقته في أمريكا، إلاّ أن وفاته المفاجئة إثر حادث تحطم طائرته القادمة من باريس عندما كان قادما لزيارتها جعلها تصاب بهذيان كبير.
تعرضت من بعده لحادث سير أدى إلى كسور في جسدها جعل منها مدمنة على المورفين الذي كان يستخدمه أطبائها لتسكين أوجاعها.
أصيبت بياف بتشمع في الكبد وشلل جسدي واكتئاب حاد أدى إلى وفاتها في 11 تشرين الأول 1963 عن عمر يناهز 47 عاماً.
اشتهرت باسم لاموم " La Môme " الطفلة الصغيرة. وقدمت عدة أعمال مسرحية وسينمائية.

زيجـات بيـاف...

تزوجت بياف مرتين، كانت زيجتها الأولى عام 1952 من المغني جاكويس بيلز، تلك الزيجة التي لم تدم سوى سنوات أربع. أما زيجتها الثانية فقد اقترنت بالحلاق ثيوبانس لامبوكاس الذي كان يصغرها بعقدين! والذي تحول فيما بعد مغنياً وممثلاً، وقد تزوجا قبل عام واحد فقط من وفاتها.

إيديث ومارسيل ... قصة حب

أنتج عنها عام 1983 فيلم بعنوان "إيديث ومارسيل" وتركزت أحداثه على معالجة العلاقة الغرامية الشهيرة التي جمعت ايديث بياف ببطل الملاكمة العالمي مارسيل سيردان، وقد قام بإخراجه المخرج الفرنسي المعروف "كلود ليلوتش".

بياف الصبية ... La môme

"الصبية " أو " La Môme " هو الفيلم الثاني في تاريخ السينما الذي يتناول حياة المغنية الفرنسية الأسطورة إيديث بياف للمخرج الفرنسي أوليفر داهان (40 عاماً) الذي نظر إلى حياة إيديث بياف نظرة غير تأريخية، وإنما نظرة تتوخى أهم المحطات المحورية التي مرت عاشتها، وكان لها تأثيرها البالغ في مسيرة حياتها الغنية والمليئة بالمفارقات التي تقترب من حدود الملحمة أكثر من كونها قصة حياة شخصية لمغنية شهيرة.
الفيلم يحكي عن المسار الاستثنائي لإيديث بياف من الطفولة إلى المجد، من انتصاراته إلى جروحه، عبر قدر أكثر غرابة من رواية، يكشف مساره عن روح فنانة وقلب امرأة.
بالإضافة إلى أن هناك عدة كتب صدرت تروي السيرة الذاتية للمغنية الراحلة، لكن رغم ذلك ليزال الغموض يلف حياتها.

إديث بياف ... صاحبة عدة أغاني شهيرة عالمياً

" الحياة الوردية" .. "La vie en Rose 1946.
"لا لست نادمة على شيء . "Non je ne regrette rien. 1960.
" نشيد الحب..  "Hymne l’amour 1949.
" Tu Es Partout" والتي كانت عبارة عن تعزية لصديقها المتوفّى مارسيل.
La Foule "  ..الحشد "، و" سيدي." Milord ..

Non je ne regrette rien



ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق