النشـرة الإعلاميـة..
لغــة
الائتلاف
الوطني من أجل اللغة العربية يشدد على التنزيل الرصين "للرؤية
الإستراتيجية"
وفق سياسة متجانسة ومنسجمة مع روح الدستور
النشـرة
الإخبـارية
أعلن الائتلاف
الوطني من أجل اللغة العربية عن دعمه لكل المبادرات الرسمية والمدنية التي تسعى
لتعزيز حضور اللغة العربية والعناية بها من مختلف المواقع والهيئات، وتثميننا
للمحاولات الرامية إلى توحيد جهود المنافحين عن لغة الضاد.
كما
عبر الائتلاف عن رفضه لكل محاولات الانقلاب على النص الدستوري وتراكمات الهوية
الوطنية الموحدة والمتعددة التي نص عليها الدستور المغربي وبناها المغاربة عبر قيم
العيش المشترك بغية فرض لغة المستعمر؛ مع دعوة الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها كاملة،
لتفادي محاولات "بعض" أعضائها التراجع عن توافقات المغاربة مما سيضر
بالمدرسة المغربية وبمستقبل الأجيال وإشعاع المغرب الحضاري.
ودعا
الإتلاف لتنزيل رصين "للرؤية الإستراتيجية" وفق سياسة متجانسة ومنسجمة
مع روح الدستور، وتأكيدنا على ضرورة الانفتاح اللغوي الذي لا يعني القفز على
مقتضيات الهوية المغربية التي تعتبر العربية ركنا أساسا فيها؛
داعيا
كافة المسؤولين إلى التخلي عن لغة المستعمر في تواصلهم وخطاباتهم الرسمية واستعمال
اللغة العربية لغة وطنية تحفظ الهوية وتضمن
السيادة اللغوية للمغاربة.
وجاء
في بلاغ للائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، عقدته منسقيتة الوطنية مؤخرا،
وتوصلت "النشرة
الإخبارية" بنسخة منه: " إن المنسقية الوطنية تسجل بارتياح تحول قضية اللغة
العربية إلى قضية مشتركة وهم لعدد من الفاعلين الذين أصبحوا يولونها أهمية أكبر،
والدليل على ذلك تزايد التظاهرات الرسمية والمدنية والإعلامية الموجهة لخدمة اللغة
العربية والدفاع عنها، وإن كان لا يرقى إلى مستوى الحاجة الكبيرة لتعزيز حضور
اللغة الوطنية الرسمية والاعتزاز بها، إلا أنه يطمئن على وجود حركية وتحول في هذا
الاتجاه.
لكن
بالمقابل يسجل الائتلاف استمرار محاولات العديد من الأطراف الفاقدة للشرعية المجتمعية
والشعبية فرض اختياراتها على المغاربة والتشويش على مستقبلهم الفكري والتربوي،
منقلبة على مقتضيات النص الدستوري بل وحتى على رؤية المجلس الأعلى للتربية
والتكوين والبحث العلمي المسماة "إستراتيجية"".

0 التعليقات:
إرسال تعليق