google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 هذا توضيح أفتاتي حول تصريح بنكيران منعه من الترشح للانتخابات المقبلة | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » هذا توضيح أفتاتي حول تصريح بنكيران منعه من الترشح للانتخابات المقبلة

هذا توضيح أفتاتي حول تصريح بنكيران منعه من الترشح للانتخابات المقبلة

النشـرة الإعلاميـة..
سياســة
هذا توضيح أفتاتي حول تصريح بنكيران منعه من الترشح للانتخابات المقبلة


قال عبد العزيز أفتاتي، عضو الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، أن لا أحد يملك سلطة منعه من  ممارسة حقه الدستوري في الترشح، ردا على تصريح لأمين عام  حزبه، سبق أن أعلن فيه خلال استضافته لمجموعة من الصحافيين ببيته بحي الليمون بالرباط ، أن أفتاتي ممنوع من الترشح خلال الانتخابات المقبلة.
                         



النشـرة الإخبـارية
وأوضح "مجذوب العدالة والتنمية" في بلاغ  عممه على وسائل الإعلام الوطنية: "بخصوص مسألة المنع من الترشح، فإنه لا أحد يملك سلطة منع ممارسة حق دستوري لجميع المواطنين سواء كان الأستاذ بنكيران أو غيره، ولا حاجة ربما للتأكيد على أن الانتخابات في العدالة والتنمية لا مكان فيها لمقاربة الترشح، وإنما المناضلون هم الذين يتولون مهمة الترشيح، ويبقى للمترشح أن يقبل التكليف أو يعتذر، لذلك المسألة مرتبطة بإرادة المناضلين الذين يرشحون ومرتبطة بالمرشح المفترض بقبوله أو اعتذاره حسب استعداده وظروفه، وهذه العملية تتم بناء على مسطرة دقيقة، يعتمدها المجلس الوطني للحزب، ونحن اليوم في مرحلة لا علاقة لها لا بترشيح ولا تزكية ولا يحزنون، ولا نعرف من سيعيش إلى تلك اللحظة، وموقفي أحتفظ به لنفسي احتراما للإرادة العليا للمناضلين والتي لا يمكن أن يعلو عليها أي أحد أو أية جهة كيفما كان عمقها".
وأضاف عبد العزيز أفتاتي في ذات البلاغ: "ومن كل هذا، فإن مناضلي ومناضلات العدالة والتنمية، إصلاحيون ورساليون ولا علاقة لنضالهم بالمواقع والمكاسب والكراسي والصفات التنظيمية والانتخابية، وأنا واحد من المناضلين المستمرين في مناهضة ومنافحة المشروع البامجي الذي يجسد الذراع السياسي للدولة العميقة، إلى يوم يُبعثون، ولذلك فإن الترشح من عدمه شيء هامشي بالنسبة إلى المناضلين، ولكن الحضور في المعارك فهو مؤكد وأنا مصر على أن أبقى في قلب المعركة من شرق المغرب إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه".

ووجه أفتاتي النصح لبكيران بقوله: "وأنصح الأستاذ بنكيران بأن يمتحّ ويتزود بما يلزم كي يصمد وسط الإعصار، وأعتقد أنه محتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى كفاحية الدكتور الخطيب رحمه الله، وإلى زهد الأستاذ بها رحمه الله، وإلى تأصيل الأستاذ العثماني وإلى الأفق الفكري والحضاري للأستاذ محمد يتيم وإلى مرافعات الأستاذ الرميد، وإلى الحفاظ على الرفقة في الطريق كما قال بوضياف رحمة الله عليه "الرفيق قبل الطريق".





ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق