google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 الإعلامي محمد نجيب يتساءل عن من له المصلحة في أن لا يتناول ملف حقوق التأليف | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » الإعلامي محمد نجيب يتساءل عن من له المصلحة في أن لا يتناول ملف حقوق التأليف

الإعلامي محمد نجيب يتساءل عن من له المصلحة في أن لا يتناول ملف حقوق التأليف

النشـرة الإعلاميـة..
ملـف وقضيـة
الإعلامي محمد نجيب يتساءل عن من له المصلحة في أن لا يتناول ملف حقوق التأليف


اتركونا نقوم بعملنا وتكلفوا فقط بأعمالكم فالضربات تحت الحزام سلاح الخائفين من الحقيقة

ملف حقوق التأليف سيظل مفتوحا وسيعود "جسر التواصل" له في كل مرة يجد فيه جديد

ومن ليست له مصلحة في فتحه فليأت إلى البرنامج وليقلها أمام الملايين من المستمعين
محمـد نجيـب





من له المصلحة في أن لا أتناول ملف حقوق التأليف؟ ثم ما يضيره أو ما يضيرهم إذا ما تحدثت في الموضوع واستضفت السيد الوزير والخبراء والفنانين وطرحت الإشكالية، وتم تناول الموضوع بكل تجرد وموضوعية ومحتفظا بنفس المسافة مع الجميع ؟.
 السيد الوزير رحب بفتح الملف والسادة نقباء المهن الفنية استبشروا خيرا بإعادة النقاش إلى الواجهة. والفنانون والمبدعون من كل الفنون شجعوني على الاستمرار في مناقشة الملف من كل جوانبه.
 وتتبع الجميع الحلقات الماضية وشهدوا بان من يدير الحوار لا ينحاز لجهة دون أخرى بل بقي على مسافة واحدة مع الكل. إلا أن احدهم يشن حملة تشهيرية ضدي لا افهم سببها ولا مرجعيتها ولا أهدافها ولا خلفياتها ظنا منه أو (منهم) أن مثل هذه الحملة يمكن أن توقف استمرار بحث جسر التواصل عن موضوع  يهم الجميع . لن اسلك مسلكه ولن أقوم بحملة مضادة فلا أخلاقي المهنية ولا تشبثي بخدمة بلدي ولا مصداقيتي تسمح لي بذلك. سأستمر في عملي مواظبا مصرا على الاستماع إلى كل الآراء بكل موضوعية ومهنية دون خوف من حملات التشهير والإشاعات المغرضة.
وأقول لمن يروج هذه الإشاعات تعال إلى الأستوديو ودافع عن وجهة نظرك في هذا الملف سنستمع لك بهدوء العاقلين ونساءلك عن احتكارك الحديث عن هذا الملف كأنك وحدك العارف فيه والآخرون لا يفهمون .
حديث المقاهي لا ينفع، الضربات تحت الحزام لا تنفع، وجهة نظر واحدة لا تنفع،
نحن في بلد التعددية تماشيا مع ما تربينا عليه من عشق لهذا الوطن بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .
سيبقى ملف حقوق التأليف مفتوحا. وسيعود "جسر التواصل" له في كل مرة يجد فيه جديد. ومن ليست له مصلحة في فتحه فليأت إلى البرنامج وليقلها أمام الملايين من المستمعين.اتركونا نقوم بعملنا وتكلفوا فقط بأعمالكم. فالضربات تحت الحزام سلاح الخائفين من الحقيقة.
نحن في بلد حرية التعبير ودستور2011والمجال مفتوح للجميع
ومن كان بيته من زجاج لا يضرب البيوت الفولاذية بالحجر، وإذا ظهر المعنى لا فائدة في التكرار.
دعوة للصحفيين في مختلف المنابر ولكل الفنانين والمبدعين في كل الفنون طرب، مسرح، سنيما، تشكيل، وكل الفنون للتعبير عن  رأيها في لجوء البعض إلى إخراس الأصوات، وإلى  قمع حرية التعبير التي تنعم بها بلادنا.
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق