google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 أوباما يصل إلى كوبا تحت هطول الامطار | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » أوباما يصل إلى كوبا تحت هطول الامطار

أوباما يصل إلى كوبا تحت هطول الامطار

النشـرة الإعلاميـة..
تقاريـر النشـرة
فـي زيـارة توصف بالتاريخيـة
أوباما يصل إلى كوبا تحت هطول الامطار


أوباما قال في تغريدة له على "توتير" لدى هبوط طائرته في كوبا: "متشوق لرؤية الشعب الكوبي وسماع صوته"..

 وصل الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إلى كوبا في زيارة تاريخية ولإجراء محادثات مع رئيس البلاد راؤول كاسترو.
ويعد أوباما ، أول رئيس أمريكي يزور كوبا منذ الثورة الكوبية عام 1959، التي دشنت عقودا من العداء بين البلدين.
وكتب أوباما في تغريدة له على "توتير" لدى هبوط طائرته في كوبا " متشوق لرؤية الشعب الكوبي وسماع صوته".
ووصف الرئيس الأمريكي الذي كان يتحدث في مقر السفارة الأمريكية التي أعيد افتتاحها مؤخرا زيارته "بالتاريخية".
وتجول الرئيس الأمريكي وأسرته في الجزء القديم من العاصمة هافانا.
النشـرة الإخبـارية / (وكـالات)

وسيلتقي أوباما الرئيس الكوبي راؤول كاسترو وسيناقشان العلاقات السياسية والتجارية، ولكنه لن يلتقي بشقيقه الزعيم الثوري المتقاعد فيدل كاسترو.
وكان في استقبال اوباما وزوجته وابنتاه لدى وصولهم إلى هافانا وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز. وتأتي زيارة أوباما بعد إعادة فتح السفارات بين البلدين.
وقالت الحكومة الكوبية في السابق إنها مستعدة لمناقشة أي قضية يطرحها المسؤولون الأمريكيون خلال هذه الزيارة التاريخية بما في ذلك حقوق الإنسان، والديمقراطية.
لكن ناطقة باسم وزارة الخارجية الكوبية تقول إن مثل هذه القضايا غير مطروحة على طاولة المفاوضات.
واحتجزت الشرطة الكوبية عشرات من المنشقين في الوقت الذي كانت فيه الطائرة الرئاسية الأمريكية تستعد للإقلاع وعلى متنها أوباما باتجاه العاصمة هافانا.
لكن مثل هذه الاعتقالات مسألة روتينية في كوبا إذ عادة ما يفرج عنهم سريعا.
وشهدت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين اللذين خاضا حربا باردة طاحنة تحسنا في عام 2014.
وكانت قد جمدت الولايات المتحدة علاقاتها مع كوبا منذ عقد الستينيات من القرن العشرين عندما قطع الجانب الأمريكي العلاقات الدبلوماسية مع هافانا، وفرض حظرا على التجارة بين البلدين عقب قيام الثورة الكوبية التي تحولت بالبلاد إلى الاشتراكية.  
وكان أعلن أوباما عن خطوات جديدة نحو تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع هافانا عام 2014. وجاءت تلك الخطوة بعد أكثر من سنة من المفاوضات السرية بين الجانبين في كندا والفاتيكان، شارك فيها البابا فرانسيس بنفسه.
وتتضمن خطط التطبيع مراجعة الولايات المتحدة تصنيفها لكوبا كدولة راعية للإرهاب، وتخفيف القيود على سفر الأمريكيين إلى كوبا، وتحفيف القيود المالية، وتكثيف الاتصالات بين البلدين، إضافة إلى جهود تستهدف رفع الحظر التجاري.
واستأنفت السفارة الأمريكية عملها في هافانا في غشت 2015 بعد شهر واحد من استئناف السفارة الكوبية عملها في واشنطن.


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق