النشـرة الإعلاميـة..
حــوار
النشرة الإخبارية في حوار مع المديرة العامة "لدار النشر
مليكة"
مليكة السلاوي: الكتاب بشكل عام هو وسيلة من وسائل تنمية
وتطوير كل مجتمع
نشتغل على التراث الفني والحضاري والتراث
الصحراوي الحساني من خلال تطوير علاقة تعاون الدار مع وكالة الجنوب
علاقة الدار بمتحف المرحوم عبد الرحمان
السلاوي هي علاقة وطيدة تتكامل فيها الأهداف الثقافية والفنية
الدورة 22 ناجحة بكل المقاييس من حيث عدد دور
النشر المشاركة، ومن حيث عدد الدول التي لها حضور قوي ومن
بينها المغرب البلد المنظم
في إطار مواكبتها لفعاليات في فضاء المعرض الدولي
للكتاب والنشر في دورته 22 بالدار البيضاء، ولتقريب قراءها من ما يطرحه قطاع نشر
الكتاب والترويج له في بلادنا، استضافت"النشرة الإخبارية" السيدة مليكة
السلاوي، المديرة العامة لدار النشر، وأجرت معها الحوار التالي:
أجـرى الحـوار: محمـد الصغيـر
الجبلـي
س: متى خرجت دار النشر مليكة إلى الوجود؟
ج: تأسست دار النشر مليكة سنة 1997 واختارت
هذه الدار التخصص في التراث التاريخي والثقافي بالمغرب، تقوم بإخراج أحسن وأجمل
الكتب عن المغرب، وتشتغل على التراث الفني والحضاري، والتراث الصحراوي الحساني من
خلال تطوير علاقة تعاون الدار مع وكالة الجنوب.
تسلط دار النشر مليكة الضوء على الجوانب
العتيقة في التراث داخل كل المدن
المغربية والحمد لله فهذه المدن التي
اشتغلنا عليها هي مدن تتميز بتنوعها الثقافي والفني مما يضفي عليها ويمنحها خاصية
الجذب بالنسبة للزوار سواء من داخل كل ربوع المملكة المغربية أو من الدول التي
تبحث عن السياحة الثقافية.
بالنسبة لثراتنا يجب أن نقدمه للعالم وفي
أحسن حلة حيث نقوم بترجمة كتبنا إلى اللغة العربية لنقدم هذا العمل الجيد والجميل إلى
كل الدول الناطقة بالعربية ومن خلال هذا العمل نبحث عن علاقات جديدة مع دور نشر
أخرى في العالم حتى نتمكن من التعريف بالمغرب أكثر لدى عدد كبير من الدول من حيث
تاريخه وتراثه الثقافي والفني.
نبحث في المشاريع المستقبلية الانفتاح على
المؤسسات التعليمية وتقريب انتاجاتنا الثقافية والتراثية في صفوف الناشئة التي
تتسابق نحو كل ما هو جديد وجميل، وهذا يبقى أملنا في نشر ثقافة الفن الأصيل
والجميل من خلال الكتب المدرسية عبر نصوص وصور في هذا المجال، ونقوم بنشر منتجاتنا
بعدة لغات هي: العربية والفرنسية والإنجليزية والاسبانية.
س: ما علاقة دار النشر مليكة بمتحف المرحوم
عبد الرحمان السلاوي؟
ج: نريد أن نصل إلى اكبر عدد من تلاميذ وطلبة
المؤسسات التعليمية، كما نطمح إلى تكثيف الزيارات التي يقوم بها هؤلاء إلى متحف
المرحوم عبد الرحمان السلاوي حيث يتوافد عليه ما بين 800 و 1000 زائر (ة) كل شهر
من كل فئات المجتمع، ونفتح معهم نقاشات دائمة ومستمرة حول التراث وما يزخر به المغرب
في هذا الجانب، ويكون التفاعل بشكل جميل جدا. علاقة الدار بالمتحف هي علاقة وطيدة
تتكامل فيها الأهداف الثقافية والفنية.
س: ما هي الصعوبات التي تواجهكم في هذا
القطاع؟
ج: على مستوى النشر هناك بعض الاكراهات
والصعوبات التي تصادفنا في حياتنا المهنية مع المعنيين داخل هذا القطاع حيث
التعامل مع الجهات والمؤسسات الناشطة في هذا المجال، فالمكتبات مثلا هناك بطء في
مسطرة الأداءات وهذا يؤثر على عملنا بشكل أو آخر وكما يعرف الجميع فنحن لدينا
التزامات مع المستخدمين والناس الذين نتعامل معهم في هذا الإطار الخاص بالطبع
والنشر والتوزيع.
بحيث نجد الموزعين الكبار والمتوسطين
والمكتبات وداخل هذا التنظيم العلائقي
المهني تصادفنا بعض الصعوبات التي نتمنى أن نتفاداها وذلك بتضافر جهود
الجميع العاملين في هذا القطاع، الذي هو قطاع تكتنفه بعض الصعوبات كما قلت لكم.
س: ماذا عن حضوركم داخل المعرض؟
ج:هذه فرصة سانحة لنا من أجل التعرف على
ناشرين جدد سواء من داخل المغرب، أو من الدول المشاركة في المعرض وهو مناسبة ثمينة
لتبادل التجارب والخبرات فيما بيننا، المعرض الدولي هو عرس ثقافي كبير يعيشه
المغاربة كل سنة، وفي تقديري أنه يتحسن سنة بعد أخرى، الدورة 22 هي دورة ناجحة بكل
المقاييس من حيث عدد دور النشر المشاركة ومن حيث عدد الدول التي لها حضور قوي في
هذا المعرض، ومن بينها المغرب البلد المنظم.
نحن الآن بصدد التحضير لملتقى عالمي نناقش
فيه التفاوض حول الحقوق، وهذا سيحدث لأول مرة في المغرب.
س: ما رأيكم في الدورة 22 للمعرض الدولي
للكتاب والنشر؟
ج: المعرض الدولي هو مناسبة ثقافية عالمية
كبرى، يلتقي فيها العارضون والناشرون والموزعون وكل شغوف بالكتاب والمهتم بالشأن الثقافي،
إنه يتحسن من سنة إلى أخرى، حسب تقديري فهذه دورة ناجحة بكل المقاييس، دورة محكمة
التنظيم.
ج: أتمنى دعم الكتاب في السنوات القادمة وأن
يحصل تطور كبير، وتنمية أكبر في الفعل القرائي من طرف وزارة الثقافة والتنظيمات
العاملة في قطاع النشر والكتاب، حتى نتمكن من الاستمرار في إنتاج هذه المادة
الحيوية والفاعلة في كل المجتمعات الانسانية، لأن الكتاب بشكل عام فهو وسيلة من
وسائل تنمية وتطوير كل مجتمع.


0 التعليقات:
إرسال تعليق