النشـرة الإعلاميـة..
اتحاد الناشرين المغاربة
بشراكة مع
وزارة الثقافة، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان وسفارة فرنسا بالمغرب
اتحاد
الناشرين المغاربة ينظم الدورة الأولى من تظاهرة "الدخول الأدبي
بالمغرب"
النشـرة الإخبـارية: محمـد الصغيـر الجبلـي
ينظم اتحاد الناشرين المغاربة الدورة
الأولى من تظاهرة "الدخول الأدبي بالمغرب"، وذلك بشراكة مع وزارة
الثقافة، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان وسفارة فرنسا بالمغرب.
التظاهرة التي تنتظم في شكل
أبواب مفتوحة أمام الجمهور العريض، وفي أكثر من 25 مدينة مغربية، تتيح فرصة اللقاء
المباشر بالكتب، تصفحها وأفضل من ذلك كله، قراءتها.
وانطلاقا من الوعي بإشكالية ضعف
الإقبال العام على القراءة واقتناء الكتاب، يتأسس طموح الجهة المنظمة إلى إدماج
الكتاب في قلب المشهد الثقافي الوطني الغني بتعدد وتنوع روافده الثقافية، وذلك في
أفق المساهمة في نسج علاقة وجدانية وفكرية بين المتلقي والكتاب، والسعي إلى تحويل
مكتبات البيع إلى فضاءات نشيطة يحج إليها الجمهور العريض بمختلف فئاته العمرية
والمهنية، حتى لا تظل مقتصرة على النخبة
المثقفة مثلما هو الحال الراهن.
وفي إطار هذه التظاهرة، يصدر
اتحاد الناشرين المغاربة دليلا يوفر جملة من المعطيات الخاصة بالإصدارات الجديدة
والتي يبلغ عددها 170 عنوانا، وأيضا بمكتبات القراءة ومكتبات البيع، بما فيها تلك
التي تتبع لوزارة الثقافة (22 مكتبة)،
وللمجلس الوطني لحقوق الإنسان (في 13 لجنة من لجان المجلس الجهوية)، بالإضافة إلى
تلك التي تتبع لسفارة فرنسا بالمغرب (12 معهدا فرنسيا)، حيث سيجري تنظيم الأبواب
المفتوحة بمشاركة عدد من الكتاب.
ومن أهداف اتحاد الناشرين
المغاربة عبر هذه التظاهرة، هو تحسيس المسؤولين السياسيين، أصحاب القرار في
المجال، أولياء الأمور، الفاعلين الجمعويين، القطاع الخاص، وسائل الإعلام…
وسعيا إلى المساهمة الجادة
والفعلية في أي مشروع شامل للإصلاح، فإننا نؤمن بأن الكتاب، بما هو مادة ثمينة لما
تعكسه من الثراء الثقافي لبلدنا، هو من جهة أخرى تراث يتعين الحفاظ عليه والنهوض
بشأنه، الأمر الذي يجعل من دعمه حاجة وواجبا وطنيا وإنسانيا.
فلنساهم جميعا في إعادة
الاعتبار للكتاب، وتكريم مؤلفيه، حتى يأخذ موقعه في ثقافتنا، ويؤدي دوره في
تنشئتنا، فيحوز بالتالي مكانته في وجداننا.

0 التعليقات:
إرسال تعليق