google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 الأسد يستنجد بالدب الروسي | الوقائع بريس الفنية والرياضية
الرئيسية » » الأسد يستنجد بالدب الروسي

الأسد يستنجد بالدب الروسي

النشـرة السياسيـة..
تقاريـر دوليـة
الأسد يستنجد بالدب الروسي


بعد أن أحس بأن الطوق بدأ يضيق عليه ومشاهد النهاية المأساوية لعقيد ليبيا القدافي تترأى أمام عينيه
النشـرة الإخبـارية: (وكـالات)
انخرطت روسيا في قصف مواقع المعارضة المعتدلة في سوريا، القصف الذي كانت قد أعلنت موسكو أن الهدف منه مواجهة تنظيم داعش الإرهابي، لكن سرعان ما تغير الموقف الروسي المعلن، حيث قال المتحدث باسم الكرملين يوم الاثنين الماضي إن العمليات الروسية في سوريا تهدف إلى دعم الجيش السوري.
وما يؤكد أن روسيا تريد دعم حليفها الأسد  في الشرق الأوسط هو قيام  النظام السوري بعملية برية واسعة بمساعدة حلفائه في المنطقة، ومنهم إيران و"حزب الله" اللبناني.
وكانت  تحدثت وكالة "رويترز" قبل أيام نقلا عن مصادر لبنانية عن وصول مئات الجنود الإيرانيين إلى سوريا للانضمام إلى هجوم بري كبير لدعم نظام بشار الأسد. وبالفعل  نفذ جيش النظام وفصائل متحالفة معه الأربعاء الماضي هجمات برية على مواقع لمقاتلي المعارضة في سوريا بدعم من ضربات جوية روسية، فيما بدا أنه أول هجوم كبير منسق بين الطرفين منذ بداية تدخل روسيا.
التدخل العسكري الروسي هو لدعم نظام الأسد في سوريا، فالأسد الذي شعر أن  الحبل بدأ يقترب من رقبته، وصور النهاية المأساوية للعقيد الليبي معمر القدافي تتراقص حول عينيه،  لم يكن أمامه من خيار سوى طلب دعم الدب الروسي له لفك طوق المعارضة السورية المسلحة التي بدأت تضيق على قواته يوما بعد يوم الخناق، حيث يتقدم مسلحو المعارضة باتجاه الساحل ليشكلوا بذلك خطرا على المنطقة التي تعد معقلا رئيسيا للأسد وطائفته العلوية، وتشكل أيضا خطرا على القاعدة البحرية الروسية في طرطوس.
وكانت روسيا قد زودت جيش النظام بالأسلحة وحمت دمشق دبلوماسيا من المحاولات الغربية لفرض عقوبات على الأسد في الأمم المتحدة.
لكن، مع ذلك لم يمنع دعمها المعارضين المسلحين من تقليص سيطرة الأسد على سوريا إلى حوالي خمس الأراضي السورية في الحرب المستمرة منذ أكثر من  أربع سنوات، والتي تشير التقديرات إلى أنها أدت إلى مقتل 250 ألف شخص.
بالرغم من أن الحكومة الروسية تقول إن تدخلها في سوريا جاء نتيجة لطلب رسمي من الأسد الذي تحدث في يوليو الماضي عن مشاكل يواجهها جيشه، بعبارات شديدة الوضوح عندما قال إن الجيش يواجه نقصا في الطاقة البشرية.
وبدأت الطائرات الحربية الروسية المنتشرة في مطار اللاذقية بتصعيد الضربات الجوية ضد المعارضين المسلحين في سوريا منذ الأسبوع الماضي.
وتقول موسكو إنها تستهدف داعش، لكن العديد من الضربات الجوية الروسية تستهدف قوات المعارضة السورية، و منها جماعات معارضة معتدلة مدعومة من الغرب ومدربة ومسلحة على خبراء عسكريين في القوات الأميركية.


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق