النشـرة الجهويـة..
لقـاء تواصلـي
المجتمع المدني والفاعل الحزبي ...أية تعاقدات من أجل التنمية المحلية بالمحمدية؟
محمـد الصغيـر الجبلـي
شهدت مؤخرا قاعة الندوات بإحدى فنادق مدينة المحمدية لقاء
تواصليا على المستوى المحلي تحت عنوان"المجتمع المدني والفاعل الحزبي أية تعاقدات
من أجل التنمية المحلية؟"، اللقاء كان من تنظيم اتحاد جمعيات المحمدية الذي هو
عبارة عن شبكة تضم حوالي سبع جمعيات تشتغل عن قرب داخل الأحياء، وتعمل على تقوية القدرات،
والمرافعة، والتشبيك.
في البداية أعطى منسق الشبكة فكرة عن المذكرة المطلبية
والتي تلاها عبر العاكس الضوئي، مذكرة عبارة عن تشخيص لواقع مدينة المحمدية، والتي
تطرقت لمجموعة من الاختلالات، وطرحت مجموعة من البدائل والحلول والاقتراحات، وكانت
هذه المذكرة حسب ردود الفعل داخل القاعة مذكرة جامعة مانعة لكل ما تعيشه مدينة المحمدية،
نفس الاعتراف بقيمة المذكرة المطلبية كان واضحا في تدخلات ممثلي الأحزاب السياسية،
الذين تناوبوا بالتتابع على الكلمة: الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حزب التقدم
والاشتراكية، فيدرالية اليسار، حزب الأصالة والمعاصرة، وحزب الاستقلال.
تمحور هذا اللقاء حول ثلاث محاور أساسية:
1ــ
التصور التنموي للأحزاب السياسية في علاقته بتدبير الشأن المحلي.
2ــ
أي نهج للمقاربة التشاركية في تدبير المنتخبين للشأن المحلي؟
3ــ
انتظارات المجتمع المدني المحلي من انتخابات 2015
مداخلات الأحزاب كانت متفاوتة حسب الشكل والمضمون ومستوى
بعث الرسائل إلى المجتمع المدني باعتباره فاعلا أساسيا وشريكا رئيسيا في التنمية المحلية
حسب دستور 2011 وحسب القوانين التنظيمية الخاصة بالجماعات الترابية ، من أجل تقوية
الديمقراطية التشاركية فكرا وسلوكا، وترسيخا لمبدأ التعاقد بين الفاعل المدني، والفاعل
الحزبي حول تصور تشاركي للتنمية المحلية من خلال مساهمة جمعيات الأحياء في تقديم تصور
واضح لرؤيتها للمدينة انطلاقا من الحي تكاملا مع الفاعل الحزبي فيما يخص إدماج الشباب
والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، والعمل على تجويد الخدمات الاجتماعية والثقافية والرقي
بالمستوى الاقتصادي من أجل كرامة المواطنات والمواطنين.
فتح باب النقاش الذي تفاعلت فيه القاعة بشكل جيد ومفيد،
وكان للفاعل المدني حضور قوي على مستوى طرح الأفكار والمقترحات، والاستشهاد بالعمل
الميداني اليومي.
وفي نهاية هذا اللقاء رفعت مجموعة من الخلاصات والتوصيات إلى الجهات
التي تعنيها التنمية المحلية.

0 التعليقات:
إرسال تعليق